أنجبنا الفرح وربانا العذاب بقلم: روان كمال اغبارية
أنجَبَنـآ الفرَح, وَرَبّـآنا العَذآب !
وعَلِم بسِرِّنـآ وَجَهرِنـآ
مَن لآ يُغلِق في وجهِ تَوبَتِنا الأبوآب
فيـآ عبدَ الله إذا مـآ أصابكَ همٌ أو اكتئـآب
أو أرهقتكَ الدُّنيـآ وتعدَّدَت بِكَ الأسبـآب
أو يَئستَ حيـآةً مُلِئَت بالصِّعـآب
فَلآ تقنَط من رحمةٍ وَسِعَت كُل شيء
رَحمة الرَّحيمِ التَّوآب
إلجَئ إلَيهِ في خضمِ حزنِك
فإنَّه بإذنهِ سيَكشفُ المَصـآب
ولأنَّه اللطيفُ الرَّحيم,
إذا دُعِي بقلبٍ سَليمٍ استَجـآب
فاحمِدوآ الله على أحزآنكُم
فقيلَ أنهـآ تُكَفِّر عَن الخَطـآيآ
مـآ يُيَسِّرُ عندَ اللهِ الحِسـآب
والقـآئلُ بآكٍ على أمَّةٍ
أن لَهُم نـآرَ القِمةِ وأشَدُّ عِقـآب
إذآ مـآ نأوا عن دينِ الحَقِّ
ولَم يعملوآ بِنصِّ الكِتـآب
يبكي عَلينـآ ولَم يعرفنـآ
ونحنُ نَبكي عَلَى مَن ضَل وَخـآب
أعرفتُم مُحبكَم المُخلص الأوّاب؟!
إنَّه محمدٌ بن عبدِ الله
حبيبُ القلبِ أغلى الأحبـآب
لآ تكونوآ مِمَّن لأجلِهِم بَكَى ألماً
وخـآفَ عليهِم من غضبٍ وعقـآب
احمدوآ الله على كُل حـآل
فإنَّ الحـآلَ مِن المُحـآل
ولَو كـآن همكُم حِملَ جبـآل
فبإذنِ القـآدر, تُدَكُّ الجبـآل !
وتَروآ مِن فرحكُم بعدَه
عجَبٌ عُجـآب !
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.i