كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

اغبارية والد احد المعتقلين بمظاهرة الشارون: الاعتقالات أتت على خلفية عنصرية

من: منى عرموش مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب · 23/10/2011 الساعة 23:01

المحكمة ترفض الاستئناف الذي تقدم به المحامون لاطلاق سراح المعتقلين

اسامة اغبارية والد احد القاصرين: قبل موعد انتهاء المظاهرة قام رجال الشرطة بابعاد المتظاهرين والاعتداء عليهم وجهات سياسية متطرفة وعنصرية تدخلت وطالبت بسن قانون لسحب جنسية المعتقلين


قضية اعتقال 14 شخصا من النساء والرجال من الوسط العربي، الذين تم اعتقالهم امام سجن الشارون قبل عدة ايام بشبهة مطالبتهم بخطف جنود اخرين، ما زالت قيد البحث في اروقة المحاكم، وهنالك تذمر كبير من قبل عائلات المعتقلين، الذين ذكروا لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب ان قضية اعتقال ابنائهم جاءت على خلفية عنصرية، ونفوا بيان الشرطة الذي ذكر بان المعتقلين صرخوا خلال المظاهرة مطالبين بخطف جنود.




المحكمة ترفض الاستئناف الذي تقدم به المحامون لاطلاق سراح المعتقلين
وجدير بالذكر ان المتظاهرين وصلوا امام سجن الشارون للتظاهر احتجاجا على عدم اطلاق بقية الاسرى الامنيين ضمن صفقة جلعاد شاليط، وخلال المظاهرة رفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية، وقامت الشرطة باعتقال 15 شخصا، من بينهم 6 نساء وقاصران واربعة شبان وثلاثة اشخاص من الوسط اليهودي، حيث طلبت المحكمة اطلاق سراح قاصرين وتحويلهما للحبس المنزلي، وتمديد اعتقال بقية المعتقلين، كما ان المحكمة رفضت الاستئناف الذي تقدم به المحامون الموكلون للدفاع عن المعتقلين.

اسامة اغبارية والد احد القاصرين: قبل موعد انتهاء المظاهرة قام رجال الشرطة بابعاد المتظاهرين والاعتداء عليهم
وفي حديث لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب مع أسامة اغبارية من قرية زلفة وهو والد احد القاصرين قال:" المظاهرة امام سجن الشارون كانت ضمن اطار المطالبة من اجل اطلاق سراح بقية الاسرى الامنيين، ومثل هذه التظاهرة لا حاجة لان يكون فيها ترخيص، واتفق مع رجال الشرطة التظاهر من الساعة الرابعة حتى الخامسة، وقبل موعد انتهائها، قام رجال الشرطة بابعاد المتظاهرين عن المنطقة لاسباب غير مقنعة، ووصل بهم الامر الى الاعتداء عليهم، ومن ثم قاموا باعتقال 15 متظاهرا".

جهات سياسية متطرفة وعنصرية تدخلت وطالبت بسن قانون لسحب جنسية المعتقلين
وامضى اغبارية:" في بداية الامر وعدتنا الشرطة بان يتم إطلاق سراح كل المعتقلين بكفالة، الا اننا تفاجئنا ان الامور تعقدت، وبدأت جهات سياسية متطرفة وعنصرية التدخل والمطالبة بسن قانون لسحب جنسية المعتقلين، وللأسف الشديد ان المحكمة تحولت في هذه الايام من محكمة قضائية الى اعلامية وسياسية من الدرجة الاولى، وخاصة في كل ما يتعلق بالامور التي تسيء للجمهور العربي في اسرائيل".

دائما نسمع متطرفين يهود يرددون عبارة "الموت للعرب" ولا احد يحرك ساكنا
اما بالنسبة لموضوع المطالبة بخطف جنود خلال المظاهرة قال اغبارية:" هذا الامر غير صحيح بتاتا، وحتى لو قالوا، فدائما نسمع متطرفين يهود يرددون عبارة "الموت للعرب" ولا احد يحرك ساكنا، وكان الامر عاديا حتى انه لم يتم المطالبة بسحب جنسيتهم، لكن عندما يصل الموضوع عند العرب، فيتم وصفنا باننا مجرمون، لذلك نرى ان هنالك تحريض من اليمين الصهيوني ضد المواطنين العرب، ومن المؤسف جدا ان قيادتنا العربية في سبات عميق".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع