كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إطلاق سراح معتقلي مظاهرة الشارون والعائلات توزع الزهور على من ساندهم

من منى عرموش مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب · 30/10/2011 الساعة 11:40

محامي فؤاد سلطاني:
نحن سعداء لهذا القرار وكنا نأمل لأن لا يطول اعتقالهم لهذه الفترة الطويلة لأننا من اللحظة الأولى أكدنا براءة المعتقلين

أهالي المعتقلين رفضوا مدة الحبس المنزلي، التي من المتوقع تقليلها، بناء على اتفاق بين محامي الدفاع والشرطة

عائلات المعتقلين أعربوا عن فرحتهم الكبيرة لهذا القرار، وقاموا بتوزيع أكاليل من الزهور على المحامين، وكل من ساندهم في هذه القضية


أفادت مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب أن محكمة الصلح في كفار سابا قررت قبل ظهر اليوم الأحد اطلاق سراح بقية المعتقلين السبعة من الوسط العربي الذين اعتقلوا بشبهة المطالبة بخطف جنود من أجل تحرير أسيرات أمنيات، وذلك في مظاهرة أقيمت أمام سجن الشارون قبل أسبوعين.




 

وجاء في قرار المحكمة بأن يتم تحويل اعتقال جميع المشتبهين، للحبس المنزلي مدة يومين، ودفع غرامة مالية، لاسيما أن أهالي المعتقلين رفضوا مدة الحبس المنزلي، ومن المتوقع أن يتم تقليل المدة او الغائها، وذلك بناء على اتفاق بين عائلات المعتقلين والشرطة. هذا وأعربت عائلات المعتقلين عن فرحتهم الكبيرة لهذا القرار، وقاموا بتوزيع أكاليل من الزهور على المحامين، وكل من ساندهم في هذه القضية.
 
براءة المعتقلين
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع المحامي فؤاد سلطاني:" نحن سعداء لهذا القرار وكنا نأمل لأن لا يطول اعتقالهم لهذه الفترة الطويلة لأننا من اللحظة الأولى أكدنا براءة المعتقلين من التهم التي نسبت اليهم، وأن من حقهم التظاهر القانوني، وأن اعتقالهم جاء كملاحقة سياسية، من أجل الترهيب والتخويف، ووضع حدود وهمية لحرية التعبير عن الرأي".

تدخل وزير الأمن الداخلي
وفي حديث لمراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب مع رجا اغبارية قال:" عملية اطلاق سراحهم مرحلة مهمة جدا، وخاصة أن أغلبية المعتقلين هم طلاب جامعيين، من المفروض أن يبدأوا تعليمهم الجامعي اليوم مع افتتاح السنة الدراسية، وكان من الممكن انهاء عملية الاعتقال من اللحظة الأولى لكن عندما تدخل وزير الأمن الداخلي والزوبعة اليمنية من العنصريين المتطرفين أدى الى تمديد اعتقالهم على ثلاثة مراحل، حتى أنه تم اطلاق سراح المعتقلين دون تقديم لوائح اتهام، وشبابنا متمرسون في النضال ولا يهمهم الاعتقال بل ما يهمنا أن يعلم الجميع أننا نتعامل مع أعداء في الشرطة التي تنظر الينا كأعداء، ولذلك يجب أن نعرف كيف نتظاهر ونعاقبهم في الوقت الذين نحن نحدده وليس في الوقت الذي هم يحددونه".

زيداني:الاعتقال كان هدفه كتم الافواه
أما المحامي يامن زيداني قال:" الخط الليبرماني في هذه القضية كان واضحا، وهذا الافراج كان من المفروض أن يتم في اليوم الثاني من عملية الاعتقال، وذلك بناء على العوامل القانونية، لا سيما أننا لم نواجه في هذه القضية أمور قانوية بل سياسية واضحة".
وتابع المحامي زيداني:" بهذه المناسبة أهنأ المعتقلين للافراج عنهم، ونشكر طاقم المحامين الذين عملوا على انهاء القضية وهم أسامة السعدي، فؤاد سلطاني، اورنا كوهين، أسامة اغبارية، داهود نفاع، يامن زيداني، وسام قحاوش، جميل خطيب وأشكر كل الجماهير العربية، لا سيما أن هذا الاعتقال كان هدفه كتم الافواه، ونحن مستمرون في مسرتنا ان شاء الله".

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع