المؤتمر الوطني الشعبي للقدس
شارك وفد من الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ النائب إبراهيم عبد الله في أعمال جلسة افتتاح المؤتمر في دورته التأسيسية الأولى دورة الشهيد " ياسر عرفات " والتي عقدت في قاعة مقر الرئاسة في رام الله تحت شعار ( القدس لنا ) .
وقد التقى حشد كبير من الفعاليات المقدسية العربية والمسيحية، إضافة إلى قيادات عربية وإسلامية وعالمية وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ( أبو مازن )، لوضع الأسس لانطلاقة مرجعية واحدة تعنى بملف القدس، وتعبر عن الوحدة القصوى في الدفاع عن المدينة المقدسة ترابا وإنسانا ومقدسات.
في هذا السياق عبر رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير عن أمله في أن: " يلتم شمل المسلمين والمسيحيين في الأرض المقدسة والعالم من اجل إنقاذ القدس والحفاظ عليها مدينة للسلام والتعايش الحضاري بين كل الديانات، بعد أن حولتها إسرائيل منذ الاحتلال وحتى الآن، مدينة للحرب ولاغتيال الإنسان والمقدسات خدمة لوهم إسرائيلي لن يجلب إلا الدمار والخراب لتعارضه مع أبسط قوانين العدالة في العالم.
وأضاف أنه ومهما طال زمن الاحتلال: " فلا بد من تعود القدس إلى أحضان الفلسطينيين عاصمة أبدية لدولتهم المستقلة، ومهوى لأفئدة عشاق السلام وملجأ لأرواح الباحثين عن السعادة بعيدا عن الصراعات التي هدََّت كيانات العالم على صخرة طغيان القوة وجبروت سياسات دول الاستكبار العالمي. وحتى يتحقق هذا الهدف، لا بد من لتمسك بالثوابت الأساسية ومنها: القدس ستبقى العاصمة الوطنية والروحية الخالدة لفلسطين، والسيادة على القدس جزء لا يتجزأ من السيادة الوطنية الفلسطينية ومصيرها جزء من المصير الفلسطيني، استمرار العمل بكل السبل المشروعة من أجل إزالة الاحتلال عنها وضمان عودة المهجرين واللاجئين والمبعدين من أهلها، والالتزام بضمان حرية العبادة وضمان الوصول إلى الأماكن الدينية بسلام وامن وحرية كاملة."