كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

حنين: علينا ازالة العوائق العنصرية

كل العرب · 28/01/2008 الساعة 17:19

أسفرت جهود النائب دوف حنين، عضو الكنيست من الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، إلى جانب العمل الميداني لنشطاء جمعية "ألمرافعة الجماهيرية" والضغوط الإعلامية، بارغام بلدية اللد على التنازل عن عدد من الشروط التعجيزية التي وضعتها لإعاقة تسجيل الأطفال العرب للمؤسسات التعليمية في المدينة.
وكان د. حنين قد اتصل بالبلدية مباشرة، كما بعث برسالة عاجلة إلى وزيرة المعارف، يولي تمير يطالبها فيها بالتدخل الفوري لإيقاف التصرف العنصري لبلدية اللد التي تشترط تسجيل الطلاب العرب للحضانات بالحصول على موافقة من قسم الجباية في البلدية.
وقال د. حنين في رسالته إلى تمير "إرغام الأهل على إحضار موافقات من قسم الجباية وشروط أخرى لم يعرفوا عنها مسبقا، خلال تقييدهم بوقت ضيق يخلق شعورا بأن هنالك عملية إفشال مخططة لإمكانية تسجيل الأطفال العرب في المؤسسات التعليمية في اللد."
وطالب د. حنين تمير بـ "التدخل الفوري، لمنع وضع يمنع فيه طلاب من التسجل للحضانة بأي حجة كانت".
هذا وأرفق د. حنين رسالته برسالتين، إحداهما صدرت عن جمعية "المرافعة الجماهيرية" والأخرى عن المواطنة فوزية العموري، وكلتاهما وجهتا إلى رئيس اللجنة المعينة في اللد، إيلان هراري.
وبحسب هاتين الرسالتين فإن المواطنين العرب الذين توجهوا لتسجيل أبنائهم في الحضانات للعام الدراسي القادم، وإذا ما كانوا يسكنون الأحياء غير المعترف بها، كانوا يجبرون على اللجوء إلى قسم الجباية للحصول على تأكيد بأنهم يسكنون بالفعل مدينة اللد، وهناك كانوا يفاجأون بإجبارهم على التأشير على منازلهم عبر خرائط جوية للحارات غير المعترف بها والتوقيع على وثيقة تؤكد أنهم يسكنون في هذه القطعة.
* مخطط لهدم المنازل ؟! *
وفي حديث لنا مع الناشطة حورية السعدي، قالت بأن المواطنين يواجهون في قسم الجباية معاملة عنصرية وغير مبررة وأردفت "البلدية خصصت يومين فقط لتسجيل الأطفال الاعربب من الأحياء غير المعترف بها ولم تنشر مسبقا عن الشروط اللازمة، أي بأن كل العائلات جاءت دون الإحتياط على توفير تصريح المواطنة من قسم الجباية، وهو ما أدخلهم بحالة من الضغط الكبير، خاصة في ظل تقييد المهلة لتسجيل الأبناء."
وعما يتعرض له الأهل في قسم الجباية أضافت "المشكلة الأساسية هي باللغة، فمعظم المتوجهين هم من الأمهات اللواتي لا يتقن اللغة العرية، وفي البلدية لا يوجد من يترجم بل لا يوجد من يحاول تفسير نفسه بهدوء، إنما تعامل عنصري فقط، حيث أن مديرة قسم الجباية قد دعت أحد الحراس لإخراج إمرأة عربية قائلة له أخرجها أريد أن أتنفس ! ".
وأشارت السعدي إلى أن عدد ساعات استقبال الجمهور العربي يقتصر على أوقات الصباح فقط وهي أقصر بكثير من استقبال ساعات اليهود. وأضافت "مما لا شك فيه هو ان بلدية اللد ولجنتها المعينة تطالبنا  بهذا كله لدفعنا إلى مخالفة قانون التعليم الإلزامي وأن نصبح مخالفين للقانون، وهذا غير قانوني بحد ذاته، بدلا من أن تعترف بتقصيرها وإجحافها اتجاه الموطنين العرب وتفتح عشرات الروضات الناقصة في أحيائنا لأبنائنا المتواجدين بدون أية أطر , ناهيك عن عدم وجود مدرسة ثانوية وأخرى إعدادية لحل قضايا تلك المدارس تقوم وبكل وقاحة وعنصرية بعدم تسجيل أبنائنا كأنها تحل بهذا المشكلة.
كما جاءنا أيضا بأنه وفي إحدى الحالات أرادوا ارغام أم على التوقيع على مكان منزلها وعندما طلبت الحصول على نسخة عن الوثيقة للتشاور مع زوجها ومحام، رفضوا منحها الوثيقة إلا بعد شطب التفاصيل التي سجلوها عن مكان سكنها وفي هذا ما يثير الشكوك حول نية البلدية خاصة وأن هذه البنايات في الأحياء غير المعترف بها مهددة بالهدم.
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع