حركة الحرية للحضارة العربية تستنكر تقديم لوائح الإتهام ضد الشخصيات الوطنية
أبرز ما جاء في البيان:
حركة الحرية للحضارة العربية تدين قرار المستشار القضائي تقديم لوائح إتهام ضد النائب سعيد نفاع والشيخ علي معدي والشيخ عوني خنيفس وأعضاء لجان التواصل
ملاحقة السلطات الإسرائيلية لشخصيات وطنية في محاولة لثنيهم عن عملهم المقدس بربط أواصر أمتنا إنما هو دليل على إنكار المؤسسة الاسرائيلية لحقنا الطبيعي والشرعي بممارسة شعائرنا الدينية وزيارة مقدساتنا والتواصل مع أبناء أمتنا
وصل الى موقع وصحيفة كل العرب بيان صادر عن حركة الحرية للحضارة العربي، وجاء فيه ما يلي: "تدين حركة الحرية للحضارة العربية قرار المستشار القضائي تقديم لوائح إتهام ضد النائب سعيد نفاع، والشيخ علي معدي، والشيخ عوني خنيفس، وأعضاء لجان التواصل. حيث يأتي هذا القرار في ظل تصاعد النهضة الوطنية في أوساط الطائفة العربية الدرزية، وكخطوة مؤسساتية إضافية في محاولة ثني أبناء الطائفة العربية الدرزية عن التواصل الطبيعي مع أبناء أمتهم ومذهبهم".
النائب سعيد نفاع
وأضاف البيان: "تعتبر حركة الحرية لوائح الإتهام بمثابة ملاحقة سياسية ضد الشخصيات الوطنية القيادية في الطائفة العربية الدرزية وكجزء من مشروع ضرب القيادات الفلسطينية في الداخل. وإن ملاحقة السلطات الإسرائيلية لشخصيات وطنية في محاولة لثنيهم عن عملهم المقدس بربط أواصر أمتنا، إنما هو دليل على إنكار المؤسسة الاسرائيلية لحقنا الطبيعي والشرعي بممارسة شعائرنا الدينية وزيارة مقدساتنا والتواصل مع أبناء أمتنا، الأمر الذي تنص عليه كل الأعراف الإنسانية والمواثيق الدولية مما يجعل هذا القرار الجائر مخالفا لأبسط الحقوق الإنسانية ومناقضا للقوانين الدولية".