سامي الحاج يبحث عن جواب
1- هل تعلمون من هو سامي الحاج؟! إنه أحد مصوري فضائية الجزيرة الذي أعتقل أواخر عام2001م عندما كان يحاول العبور الى افغانستان عبر الحدود الباكستانية مع فريق الجزيرة لتغطية الحرب الأمريكية الإرهابية التدميرية التي لا تزال تشنها أمريكا حتى الآن على أفغانستان وعلى شعبها المحاصر كجزء من حرب ضروس لا تزال تشنها أمريكا على الحاضر الإسلامي والعربي ، ومنذ ذاك الحين ما زال سامي الحاج يقبع في سجن غوانتنامو سيء الصيت منذ خمس سنين دون توجيه أي تهم رسمية أو إجراء أي محاكمة !! وقد استقر به الأسر في هذا السجن بعد أن ذاق صنوف العذاب في سجن قاعدة بغرام وفي سجن قندهار !! وقد نجح خلال هذه السنين أن يرسل مجموعة رسائل الى كل أهل الأرض من خلال محاميه حيث كشف في هذه الرسائل عن صنوف العذاب التي ذاقها هو وكل المعتقلين في هذه السجون !! وحيث لا يزال يتساءل في رسالته: لماذا أعاقب ؟! وحتى الآن لا يزال يبحث عن جواب .
2- سامي الحاج يكشف في رسالته أن ماما أمريكا راعية الديمقراطية وحقوق الإنسان في كل العالم !!لا تزال تمارس على المعتقلين أسلوب اليد الحديدية !! ولا تزال تدوس على مشاعرهم من خلال قيام جنودها البواسل !! في غوانتنامو بالدوس على القرآن الكريم أو الدوس على المعتقل خلال تأديته الصلاة !! ولا تزال تعبث بأرواحهم من خلال رعايتهم رعاية صحية تدميرية أبسطها تخدير المعتقلين بحقن مشبوهة تورثهم الأمراض الخطيرة وتتلاعب بحالتهم الذهنية !! ولا تزال ماما أمريكا ذات القلب الحنون!! تخص المعتقلين بقوات منزوعة القلب وميتة الضمير ومعطلة الإحساس تعرف باسم (قوات تعزيز النظام- ERF)!! ولا تزال ماما أمريكا راعية أخوة الشعوب !! تبتكر كل يوم أسلوبا جديدا في كيفية تعذيب المعتقلين فهي لا تتردد ان تحطم ظهر المعتقل حتى لا يقدر على مجرد الوقوف أو لا تتردد أن تحبسه في زنزانة انفرادية لوحده لمدة خمس ساعات إلا من امرأة ممزقة تضايقه جنسيا !!
3- سامي الحاج لا يزال يقوم بدوره الإعلامي رغم أنه يرسف بالقيود في معتقل غوانتنامو مصمما على نصرة الحق وفضح الباطل في عقر داره ولو كان الباطل ماما امريكا ولو كانت الدار البيت الأبيض ، فها هو سامي الحاج يكتب قائلا في إحدى رسائله التي وجهها لمحاميه " كلايف ستافورد سميث" : ( في خضم هالة إعلامية وحملة قوية شنتها وسائل الإعلام العالمية ضد الولايات المتحدة الأمريكية في تعاملها اللاإنساني مع معتقلي غوانتنامو ، ظهر الرئيس الأمريكي جورج بوش على شاشات التلفاز وهو يأكل قطعة من دجاجة محمرة واضعا بجانبها قطعة من الليمون حتى يستثير شهية المشاهدين، مدعيا بذلك أن هذا الدجاج يتناوله المعتقلون بخليج غوانتنامو، لا شك ولا ريب ان المشاهدين من جميع أرجاء المعمورة يعلمون علم اليقين ويجزمون ان الدعوى المزعومة لم تكن سوى مشهد من المشاهد الهوليودية، لا سيما ان الرئيس بوش نفسه يدرك هذه الحقيقية ، وقد إتضح ذلك جليا عندما قام موفد قناة الجزيرة بلقاء صحفي مع الجنرال هود القائد العام لمعتقل " جولاج المعاصر" بخليج غوانتنامو حيث وجه له سؤاله المحرج الفاضح : متى آخر مرة شاهدت المعتقلين يأكلون من الدجاج الذي أكل منه الرئيس بوش ؟ فلم يجد الجنرال هود مفرا من السؤل سوى أن يولي هاربا راميا ميكرفون قناة الجزيرة على الأرض وتاركا مستضيفه يعض أصابع الندم) .
4- أما عن حقيقة الحياة في جنة ماما أمريكا "معتقل غوانتنامو" فيقول سامي الحاج في تلك الرسالة : ( لا يكاد يوجد معتقل إلا ويشتكي من أمراض مزمنة بدءا بالإمساك ومرورا بالقولون وانتهاء بالقرحة ، بدأت معاناة المعتقلين من الطعام منذ معتقل بغرام الأول القابع وسط الجبال المكسوة بالثلوج البيضاء ، حيث كان يقدم للمعتقل قطعة من الخبز ووجبة معلبة مكتوب عليها " غير صالحة للطعام بدرجة حرارة صفر أو ما دون" وهي تزن مائتين وخمس وعشرين غراما فقط ، وقارورة ماء صغيرة الحجم متجمدة بسبب إنخفاض درجة الحرارة الشديد!! في معتقل قندهار تحسن الأمر نوعا ما، فأصبح المعتقل يحظى بقطعة خبز ووجبتين معلبتين وقارورتي ماء حسب برنامج تجويعي مدروس !! حيث كانت الوجبة الأولى تقدم عند الساعة الثانية صباحا والمعتقلون يرتجفون من شدة البرد، أما الأخرى فعند الساعة الواحدة ظهرا !! ولا تسأل عن نوعية الوجبة فيكفي ان تعلم أن الكثير من المعتقلين أكل لحم الخنـزير المعلب دون أن يدري !! ويتواصل البرنامج بخليج غوانتنامو ليقدم للمعتقل ثلاث وجبات يوميا لا تسمن ولا تغني من جوع ... فلقد جاء الحليب بودرة ، والبيض مجففا ، كثيرا ما يخالطه الدود ، واللحوم والدجاج قطع بلاستيكية ، والأسماك من مخلفات الحرب العالمية الأولى، والخضروات أشجارا وحشائش لا تعرف اسمها !! ...الماء... وما أدراك ما الماء، يكون بلون البرتقال من كثرة الصدأ في شبكة المياه ، وآخر بلون الحليب من كثرة المطهرات الكيمائية !! أكثر من أربعين في المائة من المعتقلين يعانون من أمراض الكلى !! ... الشاي يوم بسكر معسل ويوم من غير سكر بطعم الحنظل، ومرة مخلوط بمواد مخدرة منومة وأخرى مخلوط بمواد تجعلك تسهر !! ومن طرائف الطعام ، أذكر أني كنت بجوار محمد القرعاني (16عاما) وفي أحد الأيام استلم وجبة غداء، فبدأ يضحك بشكل هستيري لافتا انظار الجميع حتى عساكر التوزيع !! وبعد جهد جهيد من محاولتي لمعرفة سبب إطلاقه تلك الضحكات، طلب مني أن انظر في طعامه فرأيت دودة حية تسبح في صحنه !! ... غالب التبوكي في عنبر "كوباك" وجد في وجبة الغداء عقرب كاملة بشحمها ولحمها !! ... محمد الشنقيطي وجد صرصورا !! وآخر وجد ذبابة وثالث وجد أعقاب سيجارة وهلم جرا...) .
5- ولأن ماما امريكا حاضنة الملايين!! وهي الأم لمن فقد أمه !! وهي الأب لمن فقد أباه !! فإن سامي الحاج لا يغفل للحظة عن تسجيل تفصيلي لإنسانية هذه الحاضنة البتول!! عندما استضافته كُرها في مضافة "معتقل غوانتنامو" !! وها هو سامي الحاج يسجل هذه الملاحظات التفصيلية في رسالة خاصة اختار لها هذا العنوان " لماذا أعاقب" ثم قام بإرسالها الى محاميه "ستافورد سميث" وقد كتب قائلا في هذه الرسالة ما يلي :( بدأت قصتي مع العقوبات من سجن بغرام حيث كان لا يسمح لنا بالذهاب لقضاء الحاجة إلا مرتين يوميا – بعد الشروق وقبل الغروب – ولا تستطيع الذهاب إلا حين يأتي دورك، واذكر مرة أني كنت "محصورا" فاستأذنت من الذي أمامي همسا حتى يسمح لي بأن أذهب قبله ، وإذا بالجندي يصرخ في وجهي غضبان " نو توك" أي لا تتحدث، تعال هنا، ويشير الى الباب وهناك يعلقني من يدي على السلك وأظل واقفا طوال النهار انتفض من شدة البرد حتى أتبول على ثيابي فيسخر مني الجنود وتضحك عليّ المومسات) ثم يتساءل سامي الحاج ( لماذا أعاقب؟!) .
6- ثم مضى في رسالته ويكتب قائلا :( ثم قندهار... في عز الصيف والشمس في كبد السماء والأرض تغلي، يصيح أحد الجنود: أنت قف وذاك وثالث ورابع لماذا تتكلمون؟ إجثوا على ركبكم وضعوا أيديكم على رؤوسكم، ثم يتركنا تحت حرارة الشمس وحرارة الحصى على ركبنا حتى يغمى على أحدنا فيقوم الآخرون بإسعافه) ثم يتساءل سامي الحاج ( لماذا أعاقب؟!) .
7- ثم يمضي في رسالته ويكتب قائلا :( بعد وصولنا الى خليج غوانتنامو بأسبوع واحد جاؤوا في الصباح الباكر آمرين كل معتقل أن يخرج يده من النافذة الصغيرة التي يقدم منها الطعام لكي يحقن بمصل يزعمون انه ضد التيتانوس، وعندما جاء دوري أخبرتهم أني قبل أن أغادر الدوحة أخذت تطعيما ضد التيتانوس والحمى الصفراء والكوليرا وغيرها من الأمراض، وأن الطبيب يومها أخبرني ان هذا التطعيم يسري مفعوله مدة خمس سنوات، لذا فأنا لا احتاج للتطعيم مرة أخرى ، فصاح الضابط في وجهي " لا تناقش ، أخرج يدك للتطعيم وإلا أخرجناك بالقوة ، قلت له: لن أخرجها، تركوني ثم أعادوا علي الكرة بعد إنتهائهم من العنبر، وأصررت على عدم أخذها ثانية، وأخيرا عاقبوني بسحب جميع أغراضي الموجودة داخل زنزانتي من البطانية وحتى فرشاة الأسنان وتركوني أنام على الحديد ثلاثة أيام بليالهن) ، ثم يتساءل سامي الحاج ( لماذا أعاقب؟!) ، هل العلاج إجباري؟ وهل أصبحنا كالقطيع من الأغنام نساق ونؤسر ونطيع بدون أن نناقش او نتكلم أو حتى نستفسر ) .
8- ثم يمضي في رسالته ويكتب قائلا: ( كانوا دائما يوقظوننا من النوم بحجة تفتيش الزنزانة، واذكر أنهم في أحد الليالي طلبوا مني أن استيقظ للتفتيش، وعندما دخلوا ولم يجدوا شيئا سجلوا علي عقوبة مدة سبعة أيام لأنهم وجدوا ثلاث حبات أرز على الأرض قد تجمع عليها النمل ) ثم يتساءل سامي الحاج (لماذا أعاقب؟!) .
9- ثم يمضي في رسالته ويكتب قائلا: ( ... وفي إحدى الليالي وقف أمام زنزانتي جنديان وفي أيديهما سلاسل وقيود وصرخوا وركلوا الباب بشدة حتى قمت من النوم مفزوعا وقيدوني، ثم قاموا باقتيادي من عنبري أي عنبر "روميو" حيث وضعوني داخل قفص بعد أن جردوني من كل ملابسي باستثناء القميص والسروال القصير فقط !! لا حِذاء ولا صابون ولا فرشة ولا شيء عندما سألت عن سبب العقوبة لم أجد جوابا حتى الغد عندما جاء المسؤول بعد إلحاح وأخبرني أني معاقب مدة اسبوعين لأن أحد الجنود قد وجد في النافذة الخارجية لزنزانتي مسمارا من الحديد؟! فقلت للمسؤول أنّى لي بمسمار من الحديد؟ ومن أين آتي به ؟ وكيف لي أن أضعه على نافذتي من الخارج ؟! ولم؟ غير أنه ولّى هاربا لا يلقي لكلامي بالا، وظللت اسبوعين جالسا بسبب السروال القصير الذي لا استطيع الركوع به وإلا انكشفت سوءتي ، ونمت على الحديد أربع عشرة ليلة من ليالي الشتاء البارد ) ثم يتساءل سامي الحاج ( لماذا أعاقب؟!) .
10- ثم مضى في رسالته ويكتب قائلاً:( تحرشات الجنود لا تنتهي وتتنوع وتتشكل من وقت لآخر ، واذكر أنهم في أحد الأيام اخبرونا بأن أحد الجنود وضع رجله على القرآن الكريم حتى طبع حذاؤه على كلام الله عز وجل، فثار المعتقلون لدينهم وقرروا ان يعيدوا المصاحف الى الإدارة الامريكية حتى لا تهان أمام أعيننا، خاصة وقد تعهد الجنرال في المرة السابقة بأن هذه التحرشات لن تتكرر مرة أخرى، ثم نكثوا بعهدهم كالمعتاد، إثر ذلك قرر المعتقلون عدم الخروج من الزنزانة بتاتا حتى للمشي والاستحمام اللذين هم في أمس الحاجة إليهما، حتى تجمع المصاحف. كالعادة جاء المسؤولون يتوعدون ويهددون المعتقلين، ولم تمض إلا دقائق معدودة حتى جاءت قوات الشغب البواسل تقتحم على المعتقلين زنازينهم وتقوم بضربهم وربطهم بالسلاسل والقيود، ثم يحلقون لحاهم وشواربهم ورؤوسهم، ثم يرمونهم في الزنزانات الإنفرادية، كأحد المعتقلين جاء دوري، وقاموا بداية برش مادة كيماوية في عيني ثم أدخلوا خمسة جنود وقاموا بضربي ثم أخذوني الى مكان المشي وهناك طرحوني أرضا وأمسك أحدهم برأسي وضربه في الأرضية الخرسانية فشجه، وضربني أخر فجرح جفني وغطى الدم وجهي وأنا موثق بالسلاسل والقيود، وعلى هذه الوضعية قاموا بحلق رأسي ولحيتي وشاربي ثم أودعوني في الإنفرادية وتركوني أسبح بدمي، وبعد ساعة جاءني أحد الجنود يسألني من النافذة هل تريد العيادة الطبية؟ فرفضت وظللت أدعو الله عز وجل وأتضرع إليه وأشكوه ظلمهم، وحين شعرت بأنني على وشك أن افقد وعيي من شدة النزيف طلبت العيادة فجاؤوا، ومن خلال فتحة الطعام التي لا تتعدى ثلاث بوصات في عشر بوصات خيط جفني بثلاث غرز ثم ربط لي رأسي وأعطاني حبوبا مخدرة زاعما أنها مضادات حيوية فنمت من شدة القهر ) ثم يتساءل سامي الحاج ( لماذا أعاقب؟!) نعم لماذا أعاقب ؟! وهل الذود والدفاع عن الدين جريمة يعاقب عليها السجين ؟ وهل مطالبتنا بإرجاع المصاحف للإدارة الأمريكية حتى لا تهان أمام أعيننا جريمة ؟! ولماذا أنا هنا ) .
11- وفي رسالة أخرى أرسلها سامي الحاج إلى محاميه ( ستافورد سميث) يبين أن جريمة تدنيس القرآن الكريم قد وقعت مرات ومرات في معتقل غوانتنامو ، حيث كتب في هذه الرسالة يقول : ( وفي الخامس من أغسطس/آب أحدثت قضية هشام السليطي عدة مشاكل خطيرة، فقد كان يتعرض للضرب أثناء التحقيق ودنسوا القرآن مجددا، وكان ثمة مشاكل متواصلة تتعلق بالقرآن، فمثلا طلب أحد الشرطة العسكرية من الشمراني – من اليمن- شيئا اثناء تأديته الصلاة، وقال إنه سيقوم بذلك بعد الإنتهاء من صلاته، وما كان من الشرطة إلا أن انهالت عليه بالضرب على وجهه، حتى غطته الدماء، وأخذوا يركلون القرآن الكريم ويدوسونه وهذه ليست القضية الوحيدة، فقد قيل لحكيم، من اليمن أيضا، إنه يمثل خطرا على الأمريكيين لأنه يحفظ القرآن جميعه، وهذه إهانة للعقيدة الإسلامية برمتها) ولا يزال سامي الحاج يتساءل ( لماذا أعاقب؟!) .
12- وفي رسالة أخرى أرسلها سامي الحاج الى محاميه " ستافور سميث " اجتهد سامي الحاج أن يكشف فيها عن حقيقة الأحوال الصحية التي يعاني منها معتقلو غوانتنامو حيث كتب في هذه الرسالة يقول :( اسمح لي أن أحيطك علما بأنني قلق على صحتي التي بدأت تسوء يوما بعد يوم ، ولا يخفى عليك انه لا يزال الأسرى بخليج غوانتنامو الشهير بجولاج الجديد يعانون من ضعف الخدمات الطبية، فلا يكاد عنبر من عنابر السجن يخلو من آهات وأنين المرضى ، ولا يزال نجيب المغربي يحمل يده التي كسرت خلال أحداث قلعة جانغي الشهيرة عام 2001م !!... ابو أحمد الليـبـي يعاني من مرض الكبد، وبعد جهد جهيد صرف له عدة أنواع من الدواء ، وكانت حالته تسوء يوما بعد يوم ، وعندما طلب منهم دواءه السابق الذي كان يستعمله قبل الأسر قال له الطبيب من غير حياء : الدواء الذي تطلبه غالي الثمن ، وبما انك معتقل فأنت لا تستحقه !!.. عبد العزيز المصري اقتحمت عليه فرقة مكافحة الشغب داخل زنزانته وقامت بضربه حتى كسرت له فقرتين من العمود الفقري ، وأصبح بعدها لا يستطيع الحركة ، رفض عمل أي عملية جراحية خاصة عندما رأى حال مشعل الحربي المدني الذي أصبح بعد العمليات التي أجريت له لا يستطيع أن يحرك ساكنا !! أما عمران الطائفي فكان عبرة لمن لا يعتبر ، فقد أجروا له أكثر من 16 عملية جراحية في رجله وما زال يعاني منها !!... هناك شائعات انتشرت مؤخرا تقول إن التطعيم الذي كانوا يجبرون عليه المعتقلين في السنوات الثلاثة الماضية ما هو سوى حقن أمراض تظهر بعد فترة مثل مرض نقص المناعة والعقم وغيرهما !!) ولا يزال سامي الحاج يسأل ( لماذا أعاقب) ؟!