قصيدة السلام ... بقلم حسن اسدي
كنتُ في ذالك اليوم اجلس في إحدى الخيمات
وقد جلست وكنتُ اقرأُ بعض الآيات
فخطرت ببالي فكرة الجاهلية وقضية وأد البنات
فقلت في قلبي أن ذالك دينياً من المحرومات
ففكرت بعدها في إحدى أهم الشغلات
الا وهي المُسكرات
فهي ايضاً من المحرومات
ولكن في اثناء الشدة تصبح من المضرورات
حيث قال رسول الله الكريم: "الضررات تُبيح المحذورات"
وهذا الحديث من احاديث نبي الله المكرمات الخالدات
وكان عليه السلام يقول احاديثا واقوالا سنية تحتوي على كلمات
وهذهِ الكلمات دينياً واسلاميا عندنا معززات
مثل قولهِ الرسول الكريم عن عدم عبادة منات وهُبل والعُزة واللات
وبدأ الإسلام ينشر بعدم الركوع لتلك الآلهه والمعتقدات
فبدأ رسولنا وحبيبنا محمدا بالخروج مع القافلات
لنشر ديننا الإسلامي خارج مكة والمدينة وفي سائر القارات
فانتشر هذا الدين الأمين الطيب حتى صارت تعبدهُ الشجيرات
فأكمل رجال الله المسلمينَ بنشر الدين تارةً هنا وتارةً هناك
حتى اكتمل ديننا الحبيب والحمدُ لله انهُ كان أفضل الأديان حالات
وأصبح ديننا الدين الاسلامي مشهورا في جميع الكتابات