مجلة أسوار في مدينة حيفا تصدر العدد الأربعين من نشرتها
المحررة عرين هواري: نشرة السوار تشكل إعلاماً بديلاً وجرئياً وغير مساوم في القضايا النسوية أو الوطنية
أصدرت السوار العدد الأربعين من نشرتها، والتي تصدر لاول مرة على شكل مجلة مطبوعة والاكترونية. كان العدد الاول من نشرة السوار قد صدر عام 1993، وذلك قبل اقامة جمعية السوار، فقد بدأت النشرة بجهود المتطوعات العربيات في مركز مساعدة ضحايا الاعتداءات الجنسية في حيفا. والذي كان مركزا عربيا يهوديا، لتتنظم لاحقا معظم المتطوعات العربيات هناك ويقمن جمعية السوار.
ومما جاء في افتتاحية النشرة التي كتبتها المحررة عرين هواري "بعد ثمانية عشر عاما من بدء صدور نشرة السوار وصل صوتها وقضيتها لكافة شرائح المجتمع، إذ يعمل طاقم ومتطوعات السوار على دعم ما يقارب الستمائة امراة وفتاة تعرضن لعنف جنسي أو جسدي سنويا، كما ويعمل مع عشرات المدارس العربية في موضوع المساواة بين الجنسين وفي التوعية لظاهرة الاعتداءات الجنسية. تصل نشرة السوار اليوم إلى الألاف القراء من مختلف المناطق والبلدان والشرائح. لقد أخذنا على عاتقنا، ومن خلال النشرة، ليس فقط معالجة ظاهرة الاعتداءات الجنسية، وإنما نشر الفكر النسوي أيضاً، ومعالجة قضايا المرأة التي لا تأخذ حقها في الصحف العربية. بذلك، فإن نشرة السوار تشكل إعلاماً بديلاً وجرئياً وغير مساوم في القضايا النسوية أو الوطنية".
الشريعة والجنون
شمل العدد مواد متعددة حيث كتبت الباحثة همت زعبي من مركز الأبحاث مدى الكرمل مقالا بعنوان "صعوبات الانجاب، تقنيات الولادة الحديثة ومكانة المرأة الفلسطينيّة في إسرائيل" وكتبت سماح بصول مركزة مشروع الإعلام العربي في مركز أعلام مقالا بعنوان "النساء في الاعلام العربي..لا زلن خاضعات" وكتبت العاملة الاجتماعية سائد مقاري ريناوي مقالا بعنوان الاعتداءات الجنسية ضد النساء الفلسطينيات في إسرائيل والجهاز القضائي : وصف تجربه الضحايا مع جهاز الشرطة" كما وشملت المجلة قصة قصيرة بعنوان "الصندل" كتبتها الباحثة والناشطة جنان عبدو، ومقابلة مع الشاعرة هيام قبلان اجرتها الناشطة لنا عدوان. شمل العدد ايضا قصيدة بعنوان "بين الشريعة والجنون" للشاعرة هيام قبلان. ورافقت مقالات النشرة أعمال الفنانة التشكيلية سناء فرح بشارة.