هل تنتهي أزمة مدرسة حوار اخيرا ؟
أعلن الناطق باسم وزراة المعارف والثقافة للوسط العربي كمال عطيلة ان وزارة المعارف والثقافة توصلت أمس الخميس الى إتفاق مبدئي مع جمعية "حوار" بخصوص انتظام الدراسة يوم الاثنين المقبل كالمعتاد وافتتاح العام الدراسي هناك بعد اضراب الاهل لمدة اسبوع كامل. وينص الاتفاق ايضا على عدم دمج المديرة السابقة للمدرسة منى ماضي في الطاقم التعليمي للمدرسة كما طلب اولياء امور الطلاب من جهة وجمعية "حوار" من جهة ثانية، فيما لم تعرف بعد حيثيات وبنود الاتفاق المذكور بين الطرفين الذي تم التوصل اليه امس. وكانت وزارة المعارف والثقافة قد اصدرت مطلع الاسبوع الحالي بيانا أعلنت فيه عن اسفها للاضراب الذي قام به اهالي الطلاب في مدرسة "حوار" في حيفا في اليوم الاول من العام الدراسي حيث وصل الى المدرسة 12 طالبا فقط من أصل 80. وكان مدير لواء حيفا اهرون زبيدة قد اجتمع بعدد من رؤساء جمعية "حوار" مطلع الاسبوع حيث شارك في الاجتماع مديرة قسم المعرف في بلدية حيفا راحيل ماتوكي وعدد من مفتشي لواء في محاولة لحل الازمة لكن دون جدوى. اهرون زبيدا شرح للمشاركين في الاجتماع انه ومن خلال خبرته في هذا المجال فان ابقاء المديرة السابقة في المدرسة كمعلمة من شأنه ان يثير المشاحنات التي قد تعصف بالمناخ التعليمي في المدرسة الامر الذي قد يعود بالضرر على الطلاب.
وكانت المديرة الجديدة لمدرسة "حوار" داليا يوسف قد فازت بالعطاء الذي نشرته وزراة المعارف والثقافة لاختيار مدير جديد للمدرسة خلفا للمديرة منى ماضي والتي تنافست هي الاخرى في العطاء. ومع فوز يوسف في العطاء طالبت جمعية "حوار" دمج المديرة السابقة للمدرسة منى ماضي في الطاقم التعليمي للمدرسة كمعلمة، الا ان الوزارة ردت كما ذكر اعلاه هذا الطلب.
المديرة الحالية للمدرسة داليا يوسف
وفي حديثه عن القرار المبدئي الذي تم التوصل اليه بين الطرفين قال رئيس جمعية "حوار" د. سهيل اسعد:" تنتابنا خيبة أمل من رفض وزارة المعارف والثقافة دمج المديرة السابقة منى ماضي في الطاقم التعليمي. هذه المربية التي جسدت فكرة مدرسة "حوار" على ارض الواقع طيلة السنوات الماضية". واضاف أسعد:" من جهتنا سنقوم بدراسة الاتفاق المبدئي وجميع بنوده وسنتخذ القرار المناسب يوم بعد غد الأحد".
د. سهيل أسعد -رئيس جمعية "حوار"
هذا ورفض أسعد اعطاء اجابة واضحة فيما اذا ستنتظم الدراسة في المدرسة بشكل طبيعي يوم الاثنين المقبل وعودة جميع الطلاب الى مقاعد الدراسة كما جاء في بيان وزارة المعارف والثقافة على لسان المتحدث باسمها كمال عطيلة.