سمارة حمدان ينثر كلماته عبر منبر العرب: حَوارُ بعد فُراق
- ها أنتَ , تَركتَني!
- ها أنتِ , تغادرين !
- أكنتَ تبغضني؟
- أأبغض نفسي؟!
- أستشعر كذباً !
- لكنّكِ ما استشعرتِ ذلكَ قبلاً في دواوين شِعري , حين كتبتك طوال سنين!
- كنتُ حمقاء!
- بل كنتِ عفويّة ..
- أتتهمني اليوم بالتصنّع؟
- بل ألصق بِك تهمة الغرور
- غرور؟!
- وتكبّر , وبرود .. وفتور..
- أهذي أنا الذي عنها تتحدّث؟
- أهذه أنتِ الّتي معها أتحدّث؟
- لم أعد أفهمُك ..
- لم تَعودي تُدركين ..
- أوبالغباء كذلك انا .. متّهمة؟
- بل من نَقص المشاعر اليوم تعانين..
- لكننّي أحببتُكَ !!
- بل أحببتِ دفاتِرَ شِعري .. أحببتِ نَفسَكِ بينَ رائِحةَ المحابر والسطور !
- أمِنَ الخطأ أن أعشق المَكتوب؟
- بَل مِنَ المصيبة ألا تَعشقي مَن كَتب!
- أتتّهمني كذلك بعدم حبّك؟
- بل أتّهمكِ بحبّ من أحببتْ ..
- تقصدني.. تقصد الغرور..
- أياً كانَ قصدي , فراقنا قد حل.
- وريشتك؟ على أي النّساء سترسو؟!
- كثيرات هنّ..
- لسنَ مِثلي ..
- ما زِلتِ تمارسينَ الغرور.
- أمارسُ الحقيقة..
- تمارسينَ خِداع نفسِك..
- أنتَ تعشقُني !
- لكنني اليومَ شُفيتْ ..
- لا يُشفى مريضٌ من دَوائِه ..
- كنتِ الدّاء!
- أتقول عنّي مَرَضاً؟!
- بل أقول عَن نَفسِي عَليل..
- منذُ مَتى .. كبريائك؟!
- منذُ أن وُلِدَ غرورك ..
- يقتلني هذا الكِبرياء يا رَجُل !
- أحيانِي كبريائي يا امرأة !
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.co.il