كل العربالنسخة الكاملة ↗
رأي حر

أحمد ألطيبي وتهديدات المتطرفين بقلم: بهاء رحال

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 15/01/2012 الساعة 19:19

بهاء رحال في مقاله:

التهديدات التي يسوقها المتطرفون اليهود بحق الدكتور أحمد ألطيبي بين الفينة والأخرى هدفها إضعاف مواقف الرجل الذي لا يلبث عن فضح كل السياسات العنصرية

التهديدات خرجت ولم تكن المرة الأولى التي يواجه فيها الدكتور أحمد ألطيبي أولئك المتطرفين اليهود وكان للدكتور أن واجههم أكثر من مرة في أكثر من مكان وكان مثالاً للعربي الفلسطيني الشهم


رائحة الليمون والبرتقال العالقة في جسده وذاكرته وتراث الأجداد وتاريخهم الذي يستمد منه قوميته العربية الفلسطينية الأصيلة والتي اختلطت فيه ومعه منذ النشأة هناك في مدينة الطيبة الجليلية الفلسطينية وحتى يومنا هذا الذي يتعرض فيه إلى التهديدات بالقتل من قبل مجموعات المتطرفين اليهود لا لشيء غير انه يشكل جرساً يفضح عنصرية الاحتلال ويعري سياساته على كل المستويات الداخلية والعربية والدولية ولم يتوانى يوماً عن فعل ذلك في كل المحافل والمؤتمرات واللقاءات وكان للعربي الفلسطيني الدكتور أحمد ألطيبي صاحب الحنجرة القومية الوطنية الصارخة التي اجتازت كل الجدران والحدود لتشكل حلقة وصل بين الفلسطيني والفلسطيني في الداخل والشتات أو في الضفة وغزة وفعلت على تعزيز تلك الروابط التاريخية المتجذرة لمواجهة كل مخططات الاحتلال في سبيل بقاء لحمة الشعب بالأرض والهوية والحفاظ على ذلك الإرث الأصيل الباقي في حيفا ويافا والجليل.

القومية والتحرير
التهديدات التي يسوقها المتطرفون اليهود بحق الدكتور أحمد ألطيبي بين الفينة والأخرى والتي كان آخرها حين أقدمت مجموعة من المتطرفين على توجيه رسائل مباشرة بالقتل عبر موقع التواصل الاجتماعي هدفها إضعاف مواقف الرجل الذي لا يلبث عن فضح كل السياسات العنصرية لكيان الاحتلال ولا يتوقف عن الدفاع عن حقوق شعبه سواء في الداخل المحتل أو خارجه، وهو العربي الفلسطيني الأصيل الذي يؤمن بالقومية والتحرير والخلاص من الاحتلال ومواجهة العنصرية والفاشية ولا يهاب أن يصرخ بأعلى صوته في وجه قاده دولة الاحتلال ، فهو الباقي في أرضه ومعه أكثر من مليون فلسطيني هناك في فلسطين الحبيبة التي نعشقها ونشتاق إليها وإنا على موعد مع العودة إلي ترابها وبحرها وهوائها وبرتقالها.

العربي الفلسطيني
خرجت التهديدات ولم تكن المرة الأولى التي يواجه فيها الدكتور أحمد ألطيبي أولئك المتطرفين اليهود، وكان للدكتور أن واجههم أكثر من مرة في أكثر من مكان وكان مثالاً للعربي الفلسطيني الشهم الذي لا ينحني ولا يهرب من المواجهة حاملاً عقيدة الفلسطيني الباقي في أرضه بقاء التين والزيتون وحماك الله يا دكتور.

موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع