لجنة باقة تطالب بالضغط على الداخلية
* الوزير مجادلة:" التخطيطات التي تضعها اللجان ليست منزلة وليست مقدسة ويمكن احداث التعديلات عليها لما فيه مصلحة السكان العرب"
اجتمع مندوبون عن اللجنة الشعبية ولفيف من اهالي باقة الغربية، بالوزير غالب مجادلة في نادي حي الدردس في المدينة، وتم مطالبته بالضغط على وزارة الداخلية من اجل الاستجابة الى مطالب السكان من ناحية تخطيطية في كل ما يتعلق باقرار الخارطة الهيكلية، وتعديل المخطط التوجيهي لباقة وجت، شارع رقم 61 الذي يصادر قرابة 700 دونم من اراضي السكان وكل ما يتعلق بالسماح للسكان باستعمال اراضيهم لاغراض البناء والصناعة والتي بقيت غرب شارع عابر اسرائيل، حيث تم مناقشة قضايا التخطيط والبناء ومسطحات النفوذ والمناطق الخضراء المقترحة وانعدام المسطحات للاغراض العامة، وضرورة ضم مئات الدونمات من اراضي الدولة للبلدية، وكذلك ضم مئات الدونمات بملكية خاصة لاغراض البناء والسكن، واستعرضت هذه القضايا من قبل سميح ابو مخ، ابو عزام، ابرهيم مواسي، يوسف ابو مخ.
الوزير مجادلة من جهته اكد ضرورة تشكيل طواقم مهنية من مهندسين ومخططين ومحامين، التي تقوم باعداد المخططات التي تستجيب واحتياجات السكان المستقبيلة وتطور البلدين على الصعيد الاسكاني، التجاري والصناعي، مؤكدا بانه سيبادر خلال الفترة القريبة الى عقد اجتماع، بمشاركة وفد عن اللجنة الشعبية، مع مدير عام وزارة الداخلية ومتصرف لواء حيفا في الوزارة، ورئيس مجلس التخطيط القطري والقائمين على اعداد المخطط التوجيهي لباقة وجت.
وقال الوزير غالب مجادلة:" كافة هذه القضايا والمشاكل علجت عندما ترأست لجنة الداخلية البرلمانية، فقط للتوضيح هذه الامور بحاجة الى متابعة مهنية واستمرارية في العمل، فالاحتجاجات والمظاهرات وحدها لا تكفي، ويجب عدم التعامل مع الامر من منطلق العواطف، هناك ضرورة ملحة لاقامة طواقم مهنية لمتابعة الامر وطرح المطالب والمخططات البديلة، ورئيس اللجنة المعينة مجبر وملزم بالتعامل والتعاون مع اللجنة الشعبية والاستجابة لمطالبها واحتياجات المواطنين المستقبلية، فالتخطيطات التي تضعها اللجان ليست منزلة وليست مقدسة، ويمكن احداث التعديلات عليها لما فيه مصلحة السكان العرب، وعليه سابادر خلال الفترة القريبة، لعقد اجتماع بين وفد عن اللجنة الشعبية، مدير عام وزارة الداخلية، متصرف اللواء في الوزارة، رئيس مجلس التخطيط القطري، وذلك ليتسنى طرح مطالب اهالي باقة وجت من ناحية مهنية، نتحدث عن مستقبل اولادنا، يجب ان نكون شركاء في التخطيط، والحفاظ على اخر ما تبقى من اراضينا".