كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

اجتماع المكاتب السياسية الاسلامية

كل العرب · 06/02/2008 الساعة 08:23

* الاتفاق على تعزيز التحالف ورص الصفوف وزيادة التعاون

* رفض قرار مزوز بإغلاق ملفات التحقيق ضد قتلة شهداء هبة القدس والأقصى

* دعوة الإخوة في الضفة وغزة للحوار والتوحد حول ثوابت الشعب الفلسطيني


التأمت في مدينة الطيرة في المثلث المكاتب السياسية الثلاثة لكل من الحركة الإسلامية برئاسة الشيخ إبراهيم صرصور والحركة العربية للتغيير برئاسة د.احمد الطيبي والحزب الديمقراطي العربي برئاسة طلب الصانع وذلك لمناقشة آخر المستجدات على الساحة المحلية والإقليمية ومن اجل تعزيز العمل الوحدوي بين مركبات "القائمة الموحدة والعربية للتغيير"الثلاث.



واستعرض النواب الثلاثة الوضع السياسي والمحلي وخاصة في أعقاب تقرير لجنة فينوغراد والحصار على غزة وتقرير مزوز الذي أغلق ملفات قوات الأمن التي قتلت 13 من أبنائنا.
ثم توقف المتحدثون بعمق وتوسع حول كيفية توسيع التعاون الميداني والشعبي بين الأحزاب الثلاث عبر تعزيز الحوار والتواصل بين الكوادر والقيادات على حد سواء في كافة البلدات العربية.
وأكد المجتمعون على كون التحالف بين مركبات القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير تحالف استراتيجي وهو الأوسع على الساحة السياسية العربية في الداخل ويجب العمل على تعزيزه وتقويته وتنسيق الخطوات بين مركباته الثلاث لنصل إلى أوسع مشاركة وتحالف ممكن بين جميع القوى السياسية العربية في الداخل على قاعدة الاحترام والندية والتعاون المشترك. وشدد المشاركون على حتمية الحفاظ على التحالف عبر رص صفوفه وتقويتها". كما أكد المجتمعون أن أية مفاوضات أو اتصالات لتوسيع التحالف ستجري مع أطراف خارج القائمة الموحدة والعربية التغيير ستكون عبر ومع مركباتها الثلاث وأن التحالف الثلاثي يمثل تحالف القوى الوطنية والإسلامية وقد لاقى تأييدا وترحيبا من أوسع شرائح مجتمعنا العربي الفلسطيني ومازال.



وقرر الاجتماع اعتماد المكاتب السياسية الثلاثة كهيئة تنسيق عليا للتحالف يجتمع دوريا كل 2-3 أشهر إلى جانب اجتماعات دورية متواصلة لسكرتيري الأحزاب ومسؤولي المناطق.
كذلك قرر الاجتماع توسيع التعاون الإعلامي بين الأحزاب الثلاث من خلال التغطية المتبادلة في صحيفة"الميثاق" وموقع الحركة الاسلامية الالكتروني وموقع "العربية للصحافة" ونداء التغيير و"ديار 48".
وشدد المجتمعون في بيانهم على رفضهم التام لقرار مزوز إغلاق ملفات التحقيق ضد أفراد الشرطة الذين تلطخت أياديهم بدماء أبنائنا شهداء هبة القدس والأقصى وعشرات الجرحى وأكدوا استمرار النضال داخل البلاد وخارجها عبر التنسيق مع لجنة المتابعة لإبقاء الملفات مفتوحة حتى يتم زج المجرمين في السجن لنيل العقاب. كما أشاد المجتمعون بحرارة بمظاهرة سخنين الجبارة التي شكلت عملا وحدويا مميزا وضعت فيه الفوارق الحزبية جانبا وتوحد الجميع حول الهدف والشعار المشترك.
كذلك توقف المجتمعون عند الحالة الفلسطينية المتأزمة والخلاف بين حماس وفتح حيث شدد المشاركون على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية البعيدة عن الاقتتال الداخلي من اجل قطع الطريق على أطراف خارجية تريد الاستفراد بالشعب الفلسطيني وطمس حقوقه الوطنية الثابتة.
وشدد المجتمعون على تكرار الرفض لما يسمى "الخدمة المدنية" والتي تأتي بديلا عن الخدمة العسكرية مناشدين شبابنا عدم الوقوع في شرك هذه الخدمة، مشيدين بروح التطوع الاجتماعي لدى شبابنا وبناتنا الراغبين بخدمة مجتمعنا عبر مؤسساتنا الأهلية والحزبية أو عبر المبادرة الذاتية.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع