65 قتيلاً برصاص الأمن السوري معظمهم في حمص
درعا التي اقتحمتها الدبابات شهدت إطلاق نار كثيف وملاحقات للمتظاهرين في الشوارع ما تسبب في إصابة العشرات
حمص نالت النصيب الأوفر من اعتداءات الجيش السوري وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية عن مقتل 65 شخصاً برصاص الأمن
سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي:
الغرب أصبح شريكا في تأجيج الأزمة هناك والمعارضة تتحمل المسؤولية إذا استمر "نزيف الدم"
تواصلت عملية الجيش السوري، اليوم الجمعة، في العديد من المدن والبلدات لتحصد المزيد من الأرواح في إطار الحملة الدموية التي تقوم بها لقمع المعارضة، ونالت مدينة حمص النصيب الأوفر من اعتداءات الجيش السوري. وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية عن مقتل 65 شخصاً برصاص الأمن، معظمهم في حمص.
كما أفاد مراسل "العربية" بتجدد القصف المدفعي العنيف مساء الجمعة على أحياء الخالدية والبياضة في المدينة، كما اقتحمت القوات النظامية السورية بلدة مضايا واستولت عليها من الجيش السوري الحر. يأتي ذلك بعدما قام الجيش السوري بحرق بلدة مضايا في ريف دمشق بعد قصفها بكل أنواع الأسلحة الثقيلة من مدافع الدبابات والهاون والصواريخ، كما قامت قوات الأمن السورية باقتحام حي القابون.
إطلاق نار كثيف
أما مدينة درعا التي اقتحمتها الدبابات فشهدت إطلاق نار كثيف وملاحقات للمتظاهرين في الشوارع؛ ما تسبب في إصابة العشرات، هذا فيما واصلت القوات السورية بقصف حي بابا عمر، حيث أكد ناشطون سقوط أكثر من 100 صاروخ على الحي. وتشهد حرستا إطلاق نار كثيف بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة في المدينة وعلى تجمع المظاهرات التي خرجت من عدة جوامع.
نزيف الدم
كما وحمّل سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي المعارضة السورية والدول الغربية مسؤولية تأجيج الأزمة في سوريا، وقال إن الغرب أصبح شريكا في تأجيج الأزمة هناك، معتبرا أن المعارضة تتحمل المسؤولية إذا استمر "نزيف الدم".
واتهم ريابكوف في تصريحات نقلتها وكالة إيتار تاس الدول الغربية بتحريض المعارضين السوريين على ما سماها أعمالا متعنتة، قائلا "هي شريكة في تأجيج الأزمة". كما قال أيضا إن الغرب ساعد المعارضة على الانخراط في الصراع المسلح، واعتبر أن "مسؤولية البحث عن حل لوقف إراقة الدماء تقع على المعارضة" التي ترفض التفاوض مع السلطات السورية.
كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد زار دمشق يوم الثلاثاء الماضي في أعقاب الفيتو الروسي الصيني المزدوج لمنع قرار من مجلس الأمن بشأن سوريا، حيث تصاعدت الهجمات على المدنيين بعد ذلك.