دان مريدور: الجبهة الإيرانية السورية أكبر خطر يهدد إسرائيل وأيام الأسد معدودة
وزير الاستخبارات والطاقة الذرية دان مريدور:
إسرائيل لا تعلم بشأن تحقيق إنجازات ملحوظة في المجال النووي الإيراني
الجبهة الإيرانية السورية تعتبر أكبر خطر يهدد إسرائيل خاصة في ظل توحدهما
ليس من المنطق أن تقوم إسرائيل بإصدار التعليمات إلى الولايات المتحدة والأوروبيين على ما يتم فعله
لا أريد أن أتنبأ بشيء فجميع التقديرات الإستخباراتية تشير بأن أيام الأسد معدودة وهي في العد التنازلي
استمرار النظام السوري في قصف المدن السورية بنيران المدفعية والقذائف وتحديداً مدينتي حمص وحلب سيزيد من اقتراب نهايته
يجب ألا ننسى أن سوريا هي حليفة إيران في المنطقة وكذلك لبنان التي أصبحت تحت سيطرة حزب الله إضافة إلى حماس والتي تمثلت بزيارة هنية حالياً إلى إيران
قال وزير الاستخبارات والطاقة الذرية "دان مريدور" "إن إسرائيل لا تعلم بشأن تحقيق إنجازات ملحوظة في المجال النووي الإيراني" مشيراً إلى أن "الجبهة الإيرانية السورية تعتبر أكبر خطر يهدد إسرائيل خاصة في ظل توحدهما"- على حد تعبيره. وفي موضوع آخر تطرق "مريدور" إلى الشأن السوري وما يتعلق بالموقف الأمريكي تجاه سوريا من عدم استعدادها بدعم الثوار بالأسلحة كما فعلت في ليبيا أكد "مريدور" أنه ليس من المنطق أن تقوم إسرائيل بإصدار التعليمات إلى الولايات المتحدة والأوروبيين على ما يتم فعله، مشيراً إلى أن سياسة العقوبات يجب أن تستمر وتشتد إضافة إلى الاجتماعات في مجلس الأمن يجب أن تستمر أيضاً بهذا الصدد.
دان مريدور
وأضاف " يجب ألا ننسى أن سوريا هي حليفة إيران في المنطقة وكذلك لبنان التي أصبحت تحت سيطرة حزب الله إضافة إلى حماس والتي تمثلت بزيارة هنية حالياً إلى إيران، قائلاً "إني أستطيع أن أسمي هذه الدائرة بدائرة الرفض أو جبهة الحرب.
نهاية الأسد
وعن التقديرات الإسرائيلية حول نهاية الرئيس السوري بشار الأسد قال "لا أريد أن أتنبأ بشيء فجميع التقديرات الإستخباراتية تشير بأن أيامه معدودة وهي في العد التنازلي"، مضيفاً "لا أريد أن أجزم بأمر الرئيس السوري إلا أن ما يقوم به هو عمل إجرامي من الدرجة الأولى من حيث القوة والشراسة ويتم بمساعدة إيران وحزب الله من جميع الجوانب مادياً ومعنوياً من أجل استمرار بقاء الرئيس الأسد في منصبه حتى تبقى هذه الوحدة الثلاثية".
الموقف الروسي الصيني
وحول الفيتو الروسي الصيني في مجلس الأمن علق "مريدور" قائلاً "إن الموقف الروسي الصيني في مجلس الأمن قد أعطى الضوء الأخضر للأعمال الإجرامية التي يقوم بها الأسد ضد مواطنيه"، مؤكداً في الوقت ذاته على أن استمرار النظام السوري في قصف المدن السورية بنيران المدفعية والقذائف وتحديداً مدينتي حمص وحلب سيزيد من اقتراب نهايته.