كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

إرتفاع عدد القتلى في سوريا إلى 70 شخصا بينهم أربعة من عناصر الأمن

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 17/02/2012 الساعة 07:50

العميد الركن فايز عمرو:

معظم المستشارين في كل الدوائر الأمنية في سوريا إيرانيون وتحديدا في حمص

لجان التنسيق المحلية:

الجيش صعّد من شراسة قصفه لحيي الإنشاءات وبابا عمرو في حمص ومدينة القصير في المحافظة نفسها

القائد العام للجيش والقوات المسلحة بشار الأسد على رأس المسؤولية في جميع المجازر والانتهاكات التي حصلت وتحصل كل يوم في سوريا


أعلنت لجان التنسيق المحلية ارتفاع عدد القتلى في سوريا أمس الخميس إلى 70 شخصا، بينما أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بأن 8000 قتلوا منذ بداية الثورة، في حين قال مدير المدرسة العسكرية الجوية بحلب العميد الركن المنشق فايز عمرو إن معظم المستشارين في كل الدوائر الأمنية بسوريا إيرانيون. وكشفت اللجان عن قيام القوات النظامية بارتكاب "مجزرة" عندما أقدمت على إعدام ما يزيد عن 15 معتقلا على الطريق السريع بين أريحا وجسر الشغور قرب إدلب، موضحة أن الجيش صعّد من شراسة قصفه لحيي الإنشاءات وبابا عمرو في حمص، ومدينة القصير في المحافظة نفسها. كما أفادت باستمرار حملات الاعتقال في مدينة الزبداني في ريف دمشق في ظل أوضاع إنسانية صعبة.

بدوره أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن أربعة من عناصر القوات السوري قتلوا على يد مجموعة منشقة استهدفت حاجزا أمنيا عسكريا مشتركا بريف حماة، وذلك بعيد يوم من إعلان تشكيل لواء شهداء ريف حماة التابع للجيش السوري الحر. في المقابل ذكرت وكالة الأنباء السورية الحكومية (سانا) أن مراسم تشييع أحمد الخطيب إمام مسجد أنس بن مالك جرت أمس في حي الميدان بدمشق، بعد أن اغتالته من سمتها الوكالة الحكومية بالعصابات الإرهابية المسلحة. من جهتها حملت الشبكة السورية لحقوق الإنسان النظام السوري المسؤولية الكاملة الأخلاقية والقانونية عن المجازر الحاصلة في سوريا، وطالبت بفتح تحقيق دولي من أجل معرفة ومحاسبة الضباط المتورطين في عمليات الإعدام الميداني.

8000 قتيل
واعتبرت الشبكة أن القائد العام للجيش والقوات المسلحة بشار الأسد على رأس المسؤولية في جميع المجازر والانتهاكات التي حصلت وتحصل كل يوم في سوريا. وعلى صعيد الإحصاءات والأرقام ذكرت الشبكة، ومقرها لندن، أن عدد القتلى منذ بدء الاحتجاجات في مارس/آذار الماضي تجاوز 8000 قتيل، من بينهم 590 طفلا على الأقل. وأوضحت أنها قامت بإحصاء شامل أظهر أن العدد الكلي للقتلى حتى تاريخ 14 فبراير/شباط الجاري بلغ 8343 قتيلا، بينهم 590 طفلا (119 طفلة و471 طفلا)، و442 امرأة.

غازات سامة
وفي غضون ذلك قال مدير المدرسة العسكرية الجوية في حلب العميد الركن فايز عمرو إن معظم المستشارين في كل الدوائر الأمنية في سوريا إيرانيون وتحديدا في حمص. وأضاف العميد الركن فايز عمرو، الذي انشق عن الجيش السوري وأعلن انضمامه إلى الجيش الحر، أن مخازن الأقنعة الواقية من الغازات السامة فتحت في كل مناطق سوريا، وأكد أن الجيش النظامي استخدم الغازات السامة فعلا في مدينة الرستن، ولكن على نطاق محدود. وكان عمرو قد عزا سبب انشقاقه إلى "خروج المؤسسة العسكرية عن أداء واجبها الوطني وتحولها إلى الدفاع عن النظام"، معتبرا أن "ساعة القصاص من النظام قد اقترب وقتها". كما أعلن عشرات الضباط والجنود في محافظة إدلب انشقاقهم عن الجيش السوري وانضمامهم للجيش السوري الحر، مرددين شعارات تؤيد الثورة حتى إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع