أرى السماء في عيونك يا بيّو / بقلم: ريم عليمي نصار
أرى السماء في عيونك يا بيّو
أنا طفلٌ رضيع أُحَدِثُ وأُهلل
رسَمني يسوعي وكثّرَ العمل
هَوتْ قُشورَ كَبدِ أُمي كزُمرةِ العسل
قَطرتْ بلَوحِ قلبها وطردتْ الكسل
صاغتْ ترتيلةَ عِشقها وإحمَّرتْ بالخجل
كَحَّلتْ عينيها ببريقِ الأمل
لَوَّنتْ زُرقة سمائها لربِ الأزل
أخْفَتْ هُدْبَ ثوب المَلل
أشرقتْ الطبيعةَ وشَّقَتْ سهم الكلل
إبيَّضَ قِتام حُرقة الليل
يتراقصُ الأُقحُوان وتُغردُ السنابل
نسَجْتَ بنولِ إبداعكَ يسوع الأصل
يترائى نجمٌ صغير تحتضنه كالفُل
تقتَربُ من خلجاتِ قلبها تُناولها الجُمل
تَحلِفُ نبضاتَها بصنيعك المُكلل
تهتفُ عيون بيّو شاكِرَةً رونق الجمال
ربي يسوعي أُهديكَ سنيني الطِوال
خَلقْتَ بإعجازٍ فَنَّك طِفلٌ صَعبَ المنال
الناصرة
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.co.il