كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

بلدية أم الفحم تنظم يوماً دراسياً وتلتقي مع المبادرين وأصحاب الورش

من: إبراهيم أبو عطا - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 25/03/2012 الساعة 19:20

الشيخ خالد حمدان:

دعم بلدية أم الفحم للصناعيين وأصحاب الورش في المدينة لم يكن الأول ولن يكون الأخير

دعم البلدية امتداد لما سبقها من مساعدات وتوجيه حيث يأتي جميعها في إطار الحرص على تطوير القدرات التنافسية للاقتصاد الفحماوي تمكيناً له من التواجد الفعال في الأسواق المحلية وحتى العالمية


أكد الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم، أن بدء المرحلة الأولى لتسويق المنطقة الصناعية أم الفحم تعد تجسيداً لرؤيته الإستراتيجية لدور الصناعة والتجارة والإقتصاد، كقاطرة تقود الإقتصاد الوطني العربي والفحماوي. وأوضح حمدان أن هذه المبادرات لإنشاء وتطوير المنطقة الصناعية أم الفحم، تعتبر رافعة تجذب مختلف قطاعاتنا الإقتصادية نحو معدلات أكبر للنمو، إسهاماً في زيادة الناتج المحلي الإجمالي، وتنمية الصادرات والانتاجات والخدمات الفحماوي والعربية من مختلف السلع والمنتجات.

 

وجاءت أقوال الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية أم الفحم خلال اليوم الدراسي الذي عقدته بلدية أم الفحم عشية بدء تسويق المرحلة الأولى من المنطقة الصناعية أم الفحم، حيث شارك في اليوم الدراسي العشرات من المستثمرين وأصحاب الورش والذي استمعوا الى المعلومات والإيضاحات من قبل الجهات المسؤولة في بلدية أم الفحم والجهات الممولة والراعية لتطوير وإنشاء المنطقة الصناعية أم الفحم.

تطوير المنافسة
وقال الشيخ خالد حمدان متحدثاً لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" إن دعم بلدية أم الفحم للصناعيين وأصحاب الورش في المدينة، لم يكن الأول ولن يكون الأخير، كما أنها امتداد لما سبقها من مساعدات وتوجيه، حيث يأتي جميعها في إطار الحرص على تطوير القدرات التنافسية للاقتصاد الفحماوي، تمكيناً له من التواجد الفعال في الأسواق المحلية وحتى العالمية، وتأكيداً لموقعه المتميز وصدارته محلياً وحتى قطرياً".

رفع قدرات الصناعة والإقتصاد
وأكد الشيخ خالد حمدان أن "مبادرة بلدية أم الفحم بإنشاء المنطقة الصناعية والتي ستكون نموذجاً حضارياً عصرياً متطوراً على الصعيد المحلي والقطري، يصب في رفع قدرات مدينة أم الفحم الصناعية والإقتصادية، وهذا سيسهم في توفير الآلاف من فرص العمل والوظائف لأبناء أم الفحم والمنطقة، وترفع قدراتها الصناعية والإقتصادية، ولتوفر لاقتصادنا العربي مزيد من الطاقات والقدرات الإنتاجية والخدمية، بما يعود على جميع المواطنين في صورة ثمار متنوعة لعملية التنمية".
 
 

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع