160 قتيلاً عشية انسحاب القوات السوية من المُدن وبان يوجه نداءً أخيراً للأسد
مارتن نسيركي:
الجدول الزمني للوقف الكامل للعنف الذي صادق عليه مجلس الامن، يجب أن يحترم من الجميع من دون شروط
الأمين العام كرر الطلب من الحكومة السورية أن توقف فوراً أعمالها العسكرية التي تستهدف المدنيين واحترام الالتزامات التي وعدت بها المبعوث الخاص (للأمم المتحدة والجامعة العربية) كوفي عنان
قالت لجان التنسيق المحلية السورية المعارضة إن 160 شخصاً قتلوا برصاص الأمن السوري، عشية الموعد المحدد لانسحاب القوات من المدن، الأمر الذي يقلص احتمالات تنفيذ وقف لإطلاق النار توسطت فيه الأمم المتحدة.
وقبل ساعات على انتهاء مهلة لسحب قواته وأسلحته الثقيلة من مدن البلاد، وجه الأمين العام للامم المتحدة، بان غي مون، الاثنين، نداء أخيراً إلى النظام السوري، لوقف الهجمات على المدنيين.
احترام الإلتزامات
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نسيركي إن "الأمين العام كرر الطلب من الحكومة السورية أن توقف فورا أعمالها العسكرية، التي تستهدف المدنيين واحترام الالتزامات التي وعدت بها المبعوث الخاص (للأمم المتحدة والجامعة العربية) كوفي عنان". وأضاف أن "الجدول الزمني للوقف الكامل للعنف الذي صادق عليه مجلس الامن، يجب أن يحترم من الجميع من دون شروط".
إدانة الهجمات
من جانبها، أكّدت واشنطن أنها لا ترى بعد أي مؤشر على أن الحكومة السورية ملتزمة بانهاء العنف، ودانت "جميع الهجمات التي شنها" الجيش السوري.
وميدانياً، أفادت لجان التسيق أن 52 شخصاً قتلوا في حمص، و45 في حلب، و36 في حماة، و16 في إدلب، و6 بريف دمشق، وقتيل في كل من دير الزور والحسكة، وصيدا الواقعة بدرعا.