250 حافلة بيارق تتوجه الى القدس للمشاركة في مهرجان طفل الأقصى
من المتوقّع أنْ يشارك اليوم السبت عشرات الآلاف من أهالي الداخل الفلسطينيّ والقدس المُحتلّة أطفالًا ورجالًا ونساءً في مهرجان طفل الأقصى 2012
مشروع صندوق طفل الأقصى هو مشروع ذو أفق مستقبلي عظيم يراد منه ربط الجيل الجديد بمقدساته وجذوره الإسلامية العريقة لترسُخ في وجدانه وليتخذها نبراسًا في حياته اليوميّة ليكون نعم المنافح عنها
مهرجان طفل الاقصى هو مهرجان سنوي للأطفال يقام في المسجد الاقصى المبارك يتخلله في الفقرة الاولى مسابقة الرسم لأحباب الاقصى يشارك فيها آلاف الأطفال برسم معالم المسجد الاقصى أو ما يرونه يتعلق بقضية القدس والمسجد الاقصى
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صادر عن مؤسسة الاقصى، وجاء فيه ما يلي: "بدأت منذ صباح اليوم السبت 14/4/2012م نحو 250 حافلة عبر "مسيرة البيارق" بالتوجه من جميع قرى ومدن الداخل الفلسطيني الى القدس والمسجد الاقصى، حاملة آلاف الأطفال وذويهم للمشاركة في مهرجان طفل الاقصى والذي يعقد للمرة العاشرة على التوالي في المسجد الاقصى المبارك ، حيث ستتجمع أغلب الحافلات في منطقة صندوقة /الصوانة ، وتتواجد في الموقع فرق النظام والترتيب لاستقبال الاطفال وذويهم ، وتفويجهم الى المسجد الاقصى ، للمشاركة في فعاليات المهرجان المختلفة ، والتي سيكون اولها مسابقة الرسم ، أما المهرجان المركزي فسيكون بعد صلاة الظهر مباشرة ، في الجهة الشرقية من الجامع القبلي المسقوف. ومن المتوقّع أنْ يشارك اليوم السبت عشرات الآلاف من أهالي الداخل الفلسطينيّ والقدس المُحتلّة أطفالًا ورجالًا ونساءً في مهرجان طفل الأقصى 2012 الذي تقوم على تنظيمه "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" و "مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات" و "مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى".
وقال البيان: "ويشمل مهرجان طفل الأقصى الذي يُقام سنويًا على فعاليتين هُما: مسابقة الرسم لأحباب الأقصى ويُشارك فيه عشرات آلاف الأطفال وتقوم على تنظيمه “مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات”، ما بين الساعة 10:00 إلى الساعة 11:30، ثم تكون فترة استراحة، تسوق، وصلاة الظهر، أمّا الفعاليّة الثانية فهي المهرجان المركزيّ، الذي يُعقد بعد صلاة الظهر مباشرة في الجهة الشرقية من الجامع القبلي المسقوف (سطح المُصَلّى المرواني)، ويستمر نحو ساعة من الزمان بعد صلاة الظهر وتقوم عليه "مؤسسة البيارق لإحياء المسجد الأقصى" و"مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" ويتخلّلُه فقراتٍ فنّيّة إبداعيّة لأطفال الداخل الفلسطيني والقدس المحتلة وكلمات خطابية أخرى".
حصالة طفل الأقصى
وجاء في البيان: "في حديث مع القيادي في الحركة الإسلامية الشيخ عبد الكريم حجاجرة، قال: "لقد دأبت الحركة الإسلامية أن تربي أبناء شعبنا على حب القدس والأقصى ، سلكت من أجل ذلك سبلًا شتّى ومن أهمها حصالة طفل الأقصى والتي يتعلم الأطفال من خلالها كيف يقدمون للمسجد الأقصى ومنها إقامة مهرجان خاص للرسم للأطفال لإظهار ابداعاتهم وقدراتهم وأن يكون ذلك في ساحات المسجد الأقصى ليظلّ عامرًا بالمصلين. ومن هنا كانت فكرة إقامة مهرجان سنوي في ساحات المسجد الأقصى المبارك يحضره الآباء والأمهات والكبار والصغار لتظلّ الأمة تثبت حبها للمسجد الأقصى وبناء عليه فإنّ جماهيرنا مطالبة يوم السبت القادم أن تسيّر حشودها إلى المسجد الأقصى للمشاركة في هذا المهرجان حبًّا للأقصى ودعمًا للقدس".
الأقصى ليس وحيدا
وقال البيان: "في حديث مع الأستاذ وفيق درويش -مدير مؤسسة البيارق- قال "إنّنا ومنذ أسابيع نقوم بوضع الخطط المناسبة لإنجاح مهرجان طفل الأقصى وفي هذه اللحظات نقوم بوضع اللمسات والتحضيرات الأخيرة لتنظيم هذا المهرجان الكبير الذي يُعدّ من أهمّ المهرجانات التي تعقد في المسجد الأقصى بهدف رفد المسجد الأقصى بأكبر عدد من المصلين والمرابطين وهو في الحقيقة يعتبر ردًا عمليًا على اعتداءات الاحتلال المتواصلة واقتحامات الجماعات اليهودية في الفترة الأخيرة. ومن هنا ندعو الجميع للمشاركة في هذا المهرجان آباء وامهات واطفال ونعدهم بالجديد والمهم في فقرات مهرجان هذا العام". وقال الدكتور حكمت نعامنة - مدير مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات: "بحمد الله قد وصلنا الى ذروة تجهيزاتنا وتحضيراتنا لمهرجان طفل الأقصى، لقد قمنا بتوزيع المهام وتقسيمها على العديد من الأخوة المختصين لمثل هذه المناسبات، سوف يكون دورنا بتنظيم 3 فعاليات مهمة وحيوية وهي : فعالية الرسم لأحباب الأقصى وفعالية الرسم على القماش اضافة الى فعالية جديدة ألا وهي فعالية المسرح. نطمع أن نكون عند حسن ظن زائري المسجد الأقصى بنا، ونعدكم أن يكون هذا اليوم يوما من أيام الله وندعو أخواننا في الداخل الفلسطيني وأهل القدس الشريف بالمشاركة في هذا اليوم لتوجيه رسالة للمؤسسة الاسرائيلية أن المسجد الأقصى المبارك ليس وحيدا".
فقرات فنية ابداعية
وقال البيان: "مشروع صندوق طفل الأقصى هو مشروع ذو أفق مستقبلي عظيم يراد منه ربط الجيل الجديد بمقدساته وجذوره الإسلامية العريقة لترسُخ في وجدانه وليتخذها نبراسًا في حياته اليوميّة ليكون نعم المنافح عنها. وينتسب إلى هذا المشروع ما يقارب ال 20000 طفل من الداخل الفلسطيني يدخرون بعض مصروفاتهم اليومية على مدار العام ويجمعونها في حصالات توزع لهم من قبل المؤسسة راصدين هذه الأموال الزكية في دعم صمود وثبات الأقصى المبارك، وهذا العمل العظيم يتوج سنوياً بمهرجان جبار في ساحات الأقصى المبارك يشارك فيه المنتسبون في هذا المشروع وذويهم بجموعهم العظيمة والطاهرة . ومهرجان طفل الاقصى هو مهرجان سنوي للأطفال يقام في المسجد الاقصى المبارك ، يتخلله في الفقرة الاولى مسابقة الرسم لأحباب الاقصى ، يشارك فيها آلاف الأطفال برسم معالم المسجد الاقصى أو ما يرونه يتعلق بقضية القدس والمسجد الاقصى ، تُجمع الصور وتفرز من بينها الرسومات الفائزة ، أما المهرجان المركزي فيعقد بعد صلاة الظهر مباشرة يتخلله فقرات فنية ابداعية للأطفال وكلمات خطابية".
الصلاة في الأقصى
وجاء في البيان: "شهدت المنطقة حركة نشطة ومكثفة للوافدين قام خلالها العشرات من اللجنة المنظمة من مؤسسة البيارق، باستقبال وتنظيم الحافلات في أماكن توقفها في حي واد الجوز والصوانة ورأس العامود. وفي حديث مع الطفلة رؤى ابراهيم غدير (9 أعوام ) من بلدة الزرازير في الجليل الأسفل، قالت: "لقد جئت اليوم إلى المسجد الأقصى لحمايته من الاحتلال من خلال الصلاة فيه والمشاركة في المهرجان وكذلك لشراء الألعاب من أسواق القدس". بينما قال هشام دراوشة (37 عاما ) من إكسال "لقد جئنا اليوم للمسجد الأقصى نصرة له ولأهله ولجعل الأقصى في قلوب أطفالنا من خلال فعاليات الرسم والأناشيد"، مضيفا "إن كل العالم يتمنى أن يصلي في الأقصى ولو ركعتين فكيف بحالنا ونحن جيران المسجد الأقصى". أما الطفل أحمد محاميد (11 عاما) من مدينة أم الفحم فقال: "لقد أتيت اليوم إلى أشرف بقعة على وجه الأرض والتي عرج منها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماء، ولأنّ الركعة هنا بـ 500 ركعة". وقال الطفل أحمد سعيد عسلية (7 أعوام) من ام الفحم "أنا أحب المسجد الأقصى وسأرسمه اليوم وأشارك في المهرجان".