3.5 ملايين شيكل لحلابة محوسبة
تقوم وزارة الزراعة في هذه الايام باستثمار ما يقارب 3.5 مليون شيكل، من أجل إقامة مراكز حلابة محوسبة في الوسط العربي، وهذه الميزانية معدة لـ 22 حظيرة لتربية أغنام وماعز الحليب وذلك في الحظائر التي تمتلك مخصصات الحليب. في إطار هذا المشروع تقدم الدولة منحة بنسبة تصل الى 60% من تمويل إقامة مركز الحلابة. حيث سيشمل مركز الحلابة أحدث الأجهزة في مجال حلب الأغنام وأجهزة محوسبة تعمل على تحليل وصقل معطيات الحليب في الوقت الحقيقي، كما تزود المزارع بمعلومات لازمة في مراحل اتخاذ قراراته مثل تغذية القطيع والتعامل مع المشكلات الجارية خلال إدارة المزرعة اليومية. هذا وتزيد المراكز المحوسبة من إنتاج حليب الأغنام والماعز بنحو 50% ، وبالتالي تؤدي الى زيادة الربح الاقتصادي لمربي الأغنام.
واوضح سمير قعدان مركّز المشروع في وزارة الزراعة في قسم خدمة الإرشاد، انه تم تنفيذ عدة مشاريع مشابهة في السنوات الأخيرة في الوسط اليهودي وكانت قد شملت تطوير حظائر في نحو 30 مزرعة ، حيث ارتفعت فيها نسبة إنتاج الحليب لدى الأغنام والماعز بنسب تصل الى 50%، كما حصلت زيادة مشابهة في إنتاج لحم الأغنام أدت الى رفع الربحية الاقتصادية لدى المربين. ان لتحسين نجاعة تربية الأغنام أهمية كبرى خاصة في فترة ترتفع فيها تكلفة الأغذية والطاقة بشكل مستمر.
ران ملمود، مدير دائرة الأغنام في تساحام افيكيم صرح ان احد العوامل الأساسية في رفع إنتاج الحليب في الحظائر التي تم حوسبتها هي إمكانية تحديد الموعد الأفضل لحمل الغنم أو الماعز، وذلك حسب معطياتها وحسب التقديرات الاقتصادية المتوقعة في سوق اللحم والحليب، وبهذا تقصر الفترة بين الولادة والأخرى ويتقلص استهلاك الغذاء، أما المصاريف الأخرى فتبقى ثابتة في مستواها بل تقل تدريجيا بفضل طرق التغذية الناجعة.