زعبي: شعبنا في الوطن والشتات موحد ومتمسك بحق العودة
حنين زعبي:
شعبنا يعطي بذلك درسًا لنا ولكل القيادات السياسية بأنه جاهز دائمًا للنضال والتضحيات
ثبت لنا أن كرامة الناس وسلوك الناس بكبرياء لا يحتاج إلى جهد وإلى عناء فهي أمور عفوية وتلقائية لأنها متأصلة في نفسية شعبنا ووجدانه الوطني
أعربت النائبة حنين زعبي عن إعتزازها بشعبنا في الناصرة وأم الفحم وسخنين وسائر القرى والمدن، والتي إلتزمت جميعها بالإضراب العام والشامل تلبيةً لنداء الواجب، وإحياءً للذكرى الـ64 للنكبة الفلسطينية.
وقالت زعبي: "مرة أخرى يُثبت شعبنا أنه لا يحتاج إلى جهد أو إقناع ليلبي نداء الواجب الوطني والأخلاقي، لقد نجح الإضراب الشامل رغم الفترة الوجيزة التي سبقت الإعلان عنه". وأضافت زعبي: "بالرغم من أن إعلان الإضراب الموحد في ذكرى النكبة ليس تقليدًا بل هو حدث نوعي جديد في ثقافتنا السياسية، وعليه أن يتكرر ليصبح تقليدًا سنويًا".
أمور عفوية متأصلة بنفسية شعبنا
وتابعت زعبي حديثها: "لقد ثبت لنا أن كرامة الناس وسلوك الناس بكبرياء لا يحتاج إلى جهد وإلى عناء، فهي أمور عفوية وتلقائية لأنها متأصلة في نفسية شعبنا ووجدانه الوطني". وأضافت: "ها هو شعبنا بإضرابه التاريخي الموحد الذي يعم الوطن والشتات في الذكرى ال64 للنكبة يبعث برسالة واضحة، أنه لا يقبل بالدوس على تاريخه وإنكار نكبته وبتره عن سائر أجزاء شعبه ولا بشرذمة تاريخه".
بوصلة النضال السياسي
وأكملت زعبي حديثها قائلة: "إن شعبنا يعطي بذلك درسًا لنا ولكل القيادات السياسية بأنه جاهز دائمًا للنضال والتضحيات، وهو مصرّ بأن يكون بوصلة لنضاله السياسي ولإكمال المشوار مهما طال، ومن لايستطيع إكمال المسير فليتنحى جانبًا".
نسيان الحق المقدس
وأنهت زعبي حديث: "كلما طال الزمن يزداد شعبنا إصرارًا على التمسك بحق العودة الى دياره، مخيبًا جميع الرهانات على النسيان والتقدم وموت الكبار ونسيان الصغار لهذا الحق المقدس، وهو موحد في الداخل وفي الضفة وغزة والشتات حول مطلبه الأساسي في العودة وتقرير المصير".