طمرة: مشروع لتقليل المكاره البيئية
عقد في قاعة المركز الجماهيري أشكول بايس بمدينة طمرة أمسية بمشاركة كل من المركز العربي للتخطيط البديل مع بلدية طمرة وجمعية "الإنسان، الطبيعة والقانون" ومبادرات صندوق ابراهيم" وبحضور حشد كبير من المسؤولين والمواطنين وممثلي الجمعيات الفاعلة في مجالات جودة البيئة.
وقد تحدث في الأمسية السيد عادل ابو الهيجاء رئيس بلدية طمرة ورجا خوري مدير المركز العربي للتخطيط البديل والمحامية تسيبي ايتسك مديرة جمعية الانسان الطبيعة والقانون والسيد لي برلمان مدير برامج ومبادرات صندوق ابراهيم والمهندسة عناية بنا جريس ممثلة للمركز العربي للتخطيط البديل والمحامية نيريت لوطمان عن جمعية الانسان والطبيعة والقانون والسيد احمد حجازي القائم باعمال رئيس بلدية طمرة فيما قدم عضو الكنيست عن الحزب الشيوعي دوف حنين محاضرة باسم اللوبي البيئي الاجتماعي في الكنيست بعنوان المكاره البيئية في البلدات العربية .
وتم خلال الامسية عرض المرحلة الأولى من المشروع والذي تم خلاله توزيع استمارات للمواطنين في طمرة من أجل تحديد المكاره البيئية التي تواجه السكان من مشاكل مياه التصريف الصحي، أماكن تربية المواشي، أماكن إلقاء القمامة غير المراقبة والكسارات وغيرها، أما المرحلة الثانية فتم خلالها تحضير خرائط متكاملة حول المكاره البيئية المختلفة وأماكن تواجدها داخل المدينة وفي المرحلة الثالثة قدمت الدراسة للبلدية من الأجل الاشتراك بالوصول الى الحلول الأفضل للتخلص من هذه المكارة البيئية.
وبناءاً على هذه الدراسة قررت بلدية طمرة وهي الأولى من نوعها في الوسط العربي وبموافقة الأهالي على المباشرة بوضع خارطة هيكلية من أجل إخراج حظائر المواشي الى خارج المدينة وبناء مركز مشترك لتربية الماشية.
وجاء تنظيم الامسية إستمراراً لهذا المشروع وتطويراً له لعرض نتائج المشروع والعمل المشترك بين الجمعيات والبلدية .
وفي حديث لمراسل موقع العرب مع أحمد مطلق حجازي القائم بأعمال رئيس بلدية طمرة قال: ان الامكانية واردة للتعاون ما بين المجتمع المدني ومتخذي القرارات وبلدية طمرة قد عرضت بكل شفافية كيفية التعامل مع المصادر الملوثة للبيئة وأبعاد المكاره الصحية وكيفية النضال لاغلاق المحرقة وتعاونت مع المركز العربي للتخطيط البديل وجمعيات أخرى.
واضاف حجازي أن ادارة البلدية تؤمن بالعمل المشترك البناء وهناك أهمية كبرى لتوعية الشباب وتجنيدهم للمحافظة على البيئة.