كل العربالنسخة الكاملة ↗
جامعات / مدارس

مدرسة طرعان الابتدائية-أ تفوز بالمرتبة الاولى بالبحث العلمي:نعم للعصفور

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 28/06/2012 الساعة 08:47

الطلاب قاموا بفعاليات كتابية وفنية بمشاركة الأهل وإجراء مقابلات مع أعضاء النادي حول موضوع تربية الطيور ما بين الماضي والحاضر والاستفسار عن أسباب عدم تواجد الكثير من الطيور في أيامنا هذه

مركزة المشروع في المدرسة المربية عطاف عدوي- دحلة:

لواء الشمال في وزارة المعارف قد قرر تفعيل هذا المشروع المميّز حول موضوع الطيور وبيئتها الحياتية في المدارس الابتدائية وبالتحديد صفوف الرابع

أهم أهداف المشروع أن يتعلم الطلاب ويدرك إمكانية تأثير كل إنسان على الطبيعة والحفاظ عليها وأنّ هناك إمكانية للتعايش ما بين الإنسان والطبيعة وخاصة الحيوان وأن يعرف كيف يحافظ على الطبيعة مع القيام بفعالياته المختلفة


حققت المدرسة الابتدائية "أ" في بلدة طرعان انجازاً مميزاً ، حيث فازت بالمرتبة الاولى بمسابقة البحث العلمي حول موضوع الطيور تحت عنوان " نعم للعصفور" والتي اشرفت عليها وزارة المعارف في منطقة لواء الشمال. وتقدمت مدرسة طرعان الابتدائية على 94 مدرسة اخرى شاركت في هذه المسابقة.



وقالت مركزة المشروع في المدرسة المربية عطاف عدوي- دحلة، أن لواء الشمال في وزارة المعارف قد قرر تفعيل هذا المشروع المميّز حول موضوع الطيور وبيئتها الحياتية في المدارس الابتدائية وبالتحديد صفوف الرابع ، تحت شعار" نعم للعصفور" وذلك على خلفية إعلان الامم المتحدة عن عام 2010-2011 عام التنوع البيولوجي،وتم إعداد المشروع بالتعاون مع وزارة المعارف وبإشراف مديرة لواء الشمال د.أورنة سمحون، وزارة حماية البيئة، جمعية حماية الطبيعة، سلطة الطبيعة والحدائق الوطنية، بهدف تربية الجيل الجديد على الحفاظ على المصادر البيئية للحفاظ على استمرارية التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة في اسرائيل.
 
زيادة الوعي
وتابعت المربية عطاف : " واختارت المدرسة الابتدائية "أ" في طرعان هذا المشروع لتعمل به مع طلابها إيماناً منها بضرورة تعريف الطلاب بأنواع الطيور التي تعيش على بعد عدة أمتار منهم، وتربيتهم على حب هذه الطيور ومساعدتها في صراع البقاء مع الإنسان والتطور الصناعي التكنولوجي، وزيادة الوعي لدى جميع الناس للمحافظة على الطبيعة والبيئة في كل مكان. ولعل أهم أهداف المشروع أن يتعلم الطلاب ويدرك إمكانية تأثير كل إنسان على الطبيعة والحفاظ عليها، وأنّ هناك إمكانية للتعايش ما بين الإنسان والطبيعة وخاصة الحيوان وأن يعرف كيف يحافظ على الطبيعة مع القيام بفعالياته المختلفة ".
جد واجتهاد
وكانت البداية في العام الماضي حيث عمل الطلاب على جمع المعلومات عن بعض الطيور من مصادر المعلومات المختلفة ومن ثم انتخاب طائر القرية من قبل جميع طلاب المدرسة وأولياء أمورهم بمهرجان احتفالي في المدرسة. ليكون طائر"السنونو" طائر قرية طرعان.
وما زالت المدرسة تواصل العمل على هذا المشروع هذا العام ايضاً ولكن بوجه آخر وبطريقة أخرى ألا وهي إجراء بحث علمي لظاهرة معينة لفتت أنظار الطلاب وهي اختلاف في عدد أنواع الطيور الموجودة في مناطق مختلفة من القرية فالطيور التي شاهدها الطالب في المدرسة ليست نفسها التي شاهدها في البيت أو في الطبيعة أثناء الجولات المدرسية!  واضافت مركزة المشروع عطاف عدوي-دحله قائلة أن الطلاب عملوا بجد واجتهاد ولم يتوقفوا عن مشاهدة وعدّ الطيور في المدرسة، في محيط المدرسة وفي الطبيعة لمقارنة تنوع أنواع الطيور في كل منطقة.  ومن ثم عرض المشروع على طلاب المدرسة والمساهمة في بناء محطات تغذية للطيور في المدرسة، ووضع الطعام والماء في هذه المحطات بشكل دائم.  وكانت المرحلة التالية عرض المشروع على رئيس المجلس المحلي يعقوب زوهر وأعضاء نادي الجيل الذهبي في القرية حيث أثنى يعقوب زوهر على الطلاب ومشاركتهم في مثل هذه المشاريع التي تنمي في الطالب محبة الطبيعة وانتمائه لبلده الحبيب.

موضوع تربية الطيور
وقام الطلاب بفعاليات كتابية وفنية بمشاركة الأهل وإجراء مقابلات مع أعضاء النادي حول موضوع تربية الطيور ما بين الماضي والحاضر والاستفسار عن أسباب عدم تواجد الكثير من الطيور في أيامنا هذه والتي تلخصت وفقًا لرأي الكبار بانّه يتوفر في ايامنا هذه كل شيء بسهولة ولا حاجة لتربية الطيور، المبيدات الكيماوية التي تستخدم في كل مكان تُسهم في تناقص وانقراض أعداد الطيور بالإضافة لتوسيع المناطق السكنية على حساب المناطق الطبيعية. والمزعج بحسب رأيهم هو اهتمام الأجيال الصاعدة بالألعاب الالكترونية والمجمعات التجارية وبُعدِهم عن الطبيعة والتجوال بين أرجائها كما فعلوا هم في الماضي فمعظم الوقت تواجدوا في الطبيعة ما بين اللعب واللهو ورعاية المواشي وإحضار الماء من العين أو مطاردة الطيور لاصطيادها.  وكانت المرحلة الاخيرة تدوين ما ذكر اعلاه وتقديمه وظيفة بحث علمي حول المشروع الى وزارة المعارف لتفوز المدرسة بالمرتبة الاولى وتتقدم على جميع المدارس المشتركة في مشروع " نعم للعصفور" وعددها 94 مدرسة.
 

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع