حبٌ ما بينَ الهاويةِ والمأزِقْ
تَسيرُ في قلبهِ
على قدميْها الحريريتينِ
تدوسهُ دون أنْ ترحمْ
تدوسهُ وهوَ صامدٌ
كما عهدتهُ لا يتألم..
تؤرقُ الشرايينَ
في المضاجع ِ
وهو ما بينَ الخدِ والحاجبِ
تائهٌ وضائع ..
قلبٌ صغيرٌ يفيضُ
حباً فيما احتوى
عاطفيٌ مبللٌ بالعِشْق ِ
وشيءٍ منْ الجوى ..
دَوَّخَه ُ من غيرِ سَكْرَة ٍ
سلطانْ الهوى ..
قلبٌ صغيرٌ يعيشُ
على بقايا أمَلْ
كبيرٌ فيما احتملْ ..
في العشق ِ طائشٌ
ما استقامَ وما اعتدَل ..
آثرَ الضيْاع في هاويةِ
الشراشفْ
فوقَ ربوع ِ السرير
وعَشِقَ الولوج
في المتاهاتِ والمآزق ِ
يُحَملِقُ في أي ِ امرأةٍ
باحثاً عن خدٍ أو وجنةٍ تنير ..
ما بالُ القلب الصغير؟
في كل شبرٍ منهُ
جرح ثائرْ
وألم عابرْ
وحزن متناثرْ
وعينٌ تفيضُ دمعاً رقراقاً
ونظراتُ استكبارٍ مصوبةٌ تلقائه
رُسِمَتْ على شفاهِ ساخر ..
هو .. هو قلبٌ فقيرٌ
يحدقُ بها
كما ولو كانَ جائعٌ يحملقُ
في كسرةِ خبزٍ في فمِ جائر ..
وما زالت تعود تلك
المشاهدْ الباكيةِ والداميةِ !
وآثارُ العذاب
لم تغادر جسدهُ
وهي باقية ..
فمن يحررهُ من أتون ِ
تلك المشاعر ..
وهي .. هي لم تمنحهُ
اهتمامها
وهو رافضٌ لاتهامها ..
تحاول أن تعبثْ
تريده أن يلهثْ
أن يخضع أمامها
وينهار ..
ولِما هو باق هنا؟
أينتظر أن تبزغَ من شفتاها
قصة حب
عنتريةٍ أو قيسيةٍ
تفعل بقلبه فعل ساحر ..
وما تمنحه سوى بعض
قهقهاتٍ
من فن الضحك المعاصر ..
تكد وتجتهد
على أن لا يبصرها وتبصره
فتلبس عباءة الليل
ذات السواد الحالك
وتسلكُ مبتعدة عنه
أي طريق وان كان
شائك ..
تتنكر في زي زئبقيْ
تحاول الفرار ممكن تدعي
انه يخنقها ويحاصر ..
تتسلل دمية
إلى حقيبة مسافر ..
وما تدري أنها
ليست سوى جرحٌ في جسده
دامٍ مزمنٌ غائر ..
أنها في ذكراه نسيانٌ
سُجِّلَ في تاريخهِ
ماضياً ساعة َ
كان حاضرْ ..
هي عادةُ تمردٍ وعصيان
بعينها انقلابٌ وثوران..
نفور وهيجان
نعم عصيان بعصيان
هي عادة ثأرٍ
رجعيةٍ عشائرية
سردابٌ مظلم
طريقه هاويةٌ
من غير قرار ..
لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر وصور عائلية لمناسباتكم وأفراحكم وصورعجائب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il