إنطلاق مخيم التطوع الدولي بعنوان البلد بدها دفشة من حيفا بمشاركة العشرات
أبرز ما جاء في البيان:
المتطوعون التقوا بمدير مركز مساواة جعفر فرح الذي تحدث معهم عن أهمية التطوّع وشرح لهم عمل المركز كمركز حقوقي
المخيم التطوّعي سيستمر بأعمال تطوعية في الطيرة وفي الطيبة وبعدها سيتواصل في عيلبون وطمرة ويافا واللد والرملة ليختتم بجولة في الجولان العربي السوري المحتل
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب بيان صدر عن مؤسسة مساواة لحقوق الجماهير العربية في اسرائيل جاء فيه: "إنطلقت يوم الاثنين المنصرم أعمال المخيم التطوعي الدولي الثاني "البلد بدها دفشة" الذي عمل على تنظيمه مركز مساواة لحقوق الجماهير العربية وجمعية التوجيه الدراسي في حيفا، وذلك بمشاركة حوالي 25 متطوعا من دول أوروبية شتى، بالإضافة الى 15 متطوعا من الضفة الغربية وعشرات المتطوعين المحليين من حيفا".
وأضاف البيان: "وقد شارك المتطوّعون في اليوم الأول بعد وصول كل من دولته بفعاليات تعارف وتقوية اللحمة بين المجموعات شتى، بالإضافة الى التطوّع في مركز الكرمل والعمل على ترميم المبنى والحديقة وغير ذلك. كما شارك المتطوعون في جولة للتعرف على معالم حيفا العربية، بحيث زاروا حي وادي النسناس، وحي وادي الصليب والبلد التحتى، واستمعوا الى شرح وافي عن معالم المدينة التاريخية والعلاقات بين سكانها، وحيتها الثقافية قبل وبعد النكبة".
أعمال تطوعية
وتابع البيان: "وفي اليوم التالي توجه المتطوّعون الى وادي النسناس للعمل على تنظيف وترميم مطلع درج الأخوة مطلع الدرج والباحة في نهاية الوادي. كما شاركت مجموعة أخرى في التطوّع في مؤسسة "قلب يسوع" والعمل مع الأولاد المعاقين للترفيه عنهم واللعب معهم وغير ذلك. وفي ساعات ما بعد الظهر تطوّعت المجموعة في العمل على تنظيف الساحات العامة في حي محطة الكرمل جنوبي حيفا، وساهمت في ترميم إحدى الجدران الذي كان على وشك الهبوط. وفي نهاية اليوم التطوعي عقدت أمسية فنية مميزة في مركز الكرمل بمشاركة كل من الفنانين ميساء ضو، ريمون حداد، وفرقة توت أرض الجولانية".
أهمية التطوّع
وأردف البيان: "كما والتقى المتطوعون بمدير مركز مساواة جعفر فرح الذي تحدث معهم عن أهمية التطوّع وشرح لهم عمل المركز كمركز حقوقي، وأهمية أن يوصلوا كمتطوعين قادمين من شتى أنحاء الدول الأوروبية، ما يسمعونه ويتعلمونه عن البلاد وعن الجماهير العربية في البلاد الى أقاربهم والمسؤولين ومتخذي القرارات كل في بلاده".
مخططات التهجير
وأنهى البيان: "هذا وشارك المتطوعون في اليوم الذي يليه بأعمال تطوعية في المغار، وزاروا قرية العراقيب التي هدمت للمرة الـ37، للتعرف عليها والوقوف عن كثب على مخططات التهجير والاقتلاع التي يواجهها أبناء شعبنا البدو في النقب المتمثلة بمخطط برافر الهادف الى تشريد أكثر من 30 ألف مواطن، والاستيلاء على أراضيهم. وسيستمر المخيم التطوّعي بأعمال تطوعية في الطيرة، وفي الطيبة، وبعدها سيتواصل في عيلبون وطمرة ويافا واللد والرملة ليختتم بجولة في الجولان العربي السوري المحتل". الى هنا نص البيان كما وصلنا.