بعد السماح للشيخ ناظم أبو سليم بتأدية صلاة التراويح: النيابة تتراجع
أبرز ما جاء في البيان:
ندعو لوقفات تضامنية من خلال صلاة التروايح وتكثير التواجد في مسجد شهاب الدين في الناصرة
هل علم الناس أن الشيخ لم يعط حق الكلام ليبين الافتراء عليه وليبين الترجمات المشبوهة لأقواله وليدحض افتراءات النيابة عليه ؟!
لهذا الحد وصل بهم محاربة هذا الامام حتى في صلاته ؛ مجرد صلاة .. والى هذا الحد وصل خنوع وصمت العرب جمعيات وجماعات وإداريات ومؤسسات حقوق وعدالة؟
ألهذا الحد من التواطئ والخوف نراه على وجوه البارزين المتصدرين للعمل في الوسط العربي .. لماذا لم نر واحدا منهم سأل الشيخ ناظم عما اصابه وأصاب اهله من أذى
وصل الى موقع العرب وصحيفة كل العرب اليوم السبت بيان صادر عن عائلة ابو سليم ومقربين من الشيخ ناظم ابو اسليم في مدينة الناصرة، جاء فيه ما يلي: " بيان لمن يهمه الأمر ..بسم الله الرحمن الرحيم .. " أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى .." بعد سماح المحكمة للشيخ ناظم أبو سليم بتأدية صلاة التراويح ؛ النيابة تتراجع وتعيق تنفيذ قرار المحكمة، في خطوة يفوح منها رائحة الكيد والعنصرية عاجلت النيابة بردها على المحكمة بتعويق تنفيذ قرار السماح للشيخ ناظم ابو اسليم امام مسجد شهاب الدين بان يؤدي صلاة التراويح في مسجد الهدى في الناصرة القريب من منزل والدته في حي جبل الدولة؛ رغم كل القيود والشروط التي فرضت عليه من الزام مرافق وكفيل له بالإضافة الى الطوق الالكتروني، وعدم التحدث مع المصلين وعدم اعطاء أي درس او موعظة."
الشيخ ناظم ابو سليم
وأضاف البيان " لقد استنفرت النيابة الممثلة بالمحامية ياعيل كوخابي ( التي تغيبت عن جلسة المحكمة 19-7-2012) وبعدما علمت عن قرار القاضية ليلي جوفر بالسماح للشيخ أن يصلي التراويح بالقيود المشروطة.. سارعت باستصدار قرار جديد يُرجئ ويوقف تنفيذ القرار الذي يأذن السماح للإمام ابو اسامة في ممارسة حقه الشرعي في تأدية صلاة التراويح جماعة ؛ رغم مرور ما يقارب السنتين على اعتقاله وإبعاده عن الناصرة ، ومحاصرته وتقييده بالطوق الالكتروني ومنع جلوس اكثر من خمسة افراد معه بالإضافة الى منعه من التواصل مع كل وسائل الإعلام بأي صورة كانت".
استباحة قتل الابرياء العرب
وتابع البيان " إن هذا التصرف انما يدل الدلالة الواضحة على الهجمة الشعواء التي يتعرض لها إمام مسجد شهاب الدين ؛ والعمل على محاربة وإسكات صوت رجل يقول ربي الله الذي ما كانت إدانته إلا ان صدح بآيات القران وأحاديث النبي عليه الصلاة والسلام ؛ دون أن يأكل بها الدنيا ؛ وبلغ رسالات الله كما يُحبّ الله ان تُبلّغ رسالاته .. ومع فارق التشبيه من جميع الجوانب ؛ يسمع كل واحد فينا ويقرأ تصريحات وتحريض حاخامات ورجال دين يهود وبشكل واضح ومباشر يدعون فيها الى استباحة قتل الابرياء العرب كما كان واضحا في كتاب توراة هميلخ الذي نشره عدة حاخامات ومن ثم يتم اغلاق ملف المحكمة ضدهم بادعاء ان هذه نصوص توراتية لا يحاكم قائلها !!".
صمت العرب
واردف البيان قائلاً " ألهذا الحد وصل بهم محاربة هذا الامام حتى في صلاته ؛ مجرد صلاة .. والى هذا الحد وصل خنوع وصمت العرب جمعيات وجماعات وإداريات ومؤسسات حقوق وعدالة طالما سمعناهم يصرخون ويستصرخون الحكام والحكومات والشعوب عما يصيب عرب الداخل من ظلم وأسر وحصار؛ ليعمهم بعد ذلك الكثير من الدعم لأجل الاسرى والمظاليم ....! ثم ؛ ها نحن وبعد كل هذا ؛ لا نسمع منهم صوتا ولا همسا عما يقع على إمام مسجد شهاب الدين في الناصرة من ظلم وإجحاف وعنصرية.. ألهذا الحد من التواطئ والخوف نراه على وجوه البارزين المتصدرين للعمل في الوسط العربي .. لماذا لم نر واحدا منهم سأل الشيخ ناظم عما اصابه وأصاب اهله من أذى ؛ هل هناك واحد منهم من خطا خطوة واحدة وسأل الشيخ عن كيفية تهيئة محامين للدفاع والعمل في هذا الملف المبرم ضده وهو ملف عقدي وسياسي بامتياز ..هل علم الناس أن الشيخ لم يعط حق الكلام ليبين الافتراء عليه وليبين الترجمات المشبوهة لأقواله وليدحض افتراءات النيابة عليه ؟! هل تعلمون أن الشيخ مُنع من الجمعة والجماعات كل هذه الفترة الظالمة!".
صبر ومصابرة ويقين
واختتم البيان " اننا نعلم أن الشيخ ناظم فوض امره الى ربه وهو البصير بالعباد ؛ولم نر منه إلا كل صبر ومصابرة ويقين على نصر العلي الكبير .. ولكن اليس هذا امتحان لكل واحد فينا ؟ اليس هذا امتحان للدعاة والمشايخ والقادة الفاعلين ؟ ..
لقد تعرى الجميع إلا ما ندر؛ أمام محنة الإمام الشيخ ناظم ابو اسليم ولم نر الا الندرة القليلة من اصحاب القيم والهمم ؛ أما ما تبقى فما كانوا إلا أخوة يوسف !! أمام كل هذا ورغم التقصير الفاضح منا تجاه إمام من أئمة الناصرة ندعو أهالينا ومجتمعنا لأن ننصف رجل من بيننا عرفناه بالعمل لدعوة الله وللمجتمع ونحسبه عند الله من أهل الصلاح والإصلاح والله حسيبه ..وندعو لوقفات تضامنية من خلال صلاة التروايح وتكثير التواجد في مسجد شهاب الدين في الناصرة. والله ولي التوفيق. دعاة إلى الله – الناصرة رمضان 1433 هـ".