الصمت يتكلّم- بقلم: احمد صالح طه
أفاق الوجع!!!!
على جلجلة القتل
يهدم بيتاً!ذويه تهجع
,وصليل دبابات تطحن
نفسا ربما ينجو
من نقع ٍٍيعلو
لتعلن للأقلام!!
حبرها وافٌر
ٍتحت الركام
دماء الأشلاء
تركتها الأموات
لتكتب!!!
عنوانا بحجم ًالجريمة
يحكيه طفلً ناج ٍ
بكل اللغات
قضى ليلةً فوق صدره
كوم الردم
تغذى صبرا ً!!
وعانى ألما ً!!
وبقدرة قادر ٍ
نبت كوردة ًمغبّره
من تراب قهر ٍمن مقبرة
ونفذ من خلال حلمه
بامسه كان حقيقة ًمقدّره
لأطلال البيت دفئ
جلس الطفل عليه ويبكي
ومن حسرة ٍفي قلبه ينادي
أمي!!!! أبي!!!!
فاطمة ٌ!!! علي!!!
ويغنّ`ذبابٌ ازرقٌ يزنّ
برائحة موت يهتدي
ونسيم ٍباكيٌ ً ينفث
غباراً حارقاً رمادي
يمسد وجهه المغتسل بالدمع
ويرسم خارطة الجريمة
ويمحو خارطة الطريق المعادي
يحضن حجرا من بيته دليلا
يشتمّ رائحة الأهل خليلاً ً
يحضنه بشدّة ٍيعصره بحدّة ٍ
عيناه تدمعان!!!
بالغضب ٍُ ٍتشعّان
وبقيت دمعتان!!
على الخدّين صامدتان
للدنيا شاهدتان!!!!بانّ
عمر الجريمة دهر ٌ!!
وليس ساعتان!!!
وبالصمت الصادق
المحروق المقهور
الغاضب الحزين يحكي
عن طول الساعات
وتراكم الويلات
غزّة يلفها الواقع الأسود
وبغير نور تضيء وتفقد
الطحين لخبزها!!!وتعمد
الماء المالح لشربها!!وتشهد
النور بلا عيون ٍ!!وتعدّ
الأيادي لتمشي دون أرجل ٍ
وتتجدّد الماسي وتشرد
وهكذا إلى ما لا نهاية ٍ
ولكل شيء نهاية
للسجن نهاية!!للحياة نهاية
للصوم نهاية!!للنوم نهاية
ولنشوة الجماع نهاية
فهل لمعاناة شعبي الأصيل نهاية
لإرسال مواد أدبية وشعرية وخواطر وصور عائلية لمناسباتكم وأفراحكم وصورعجائب الرجاء تحويلها إلى البريد الالكتروني التالي، وهو البريد الخاص بالمنتدى:
montada@alarab.co.il