عزيزتي الأم: أهم النقاط والحيل لتدربي طفلك على دخول الحمام
التدريب على دخول الحمام هي الخطوة الأولى قبل التدريب على التبول وذلك تحدي يحتاج إلى الصبر والوقت
إذا كان لدى طفلك مشاكل حركية فقد تكون لديه صعوبة في الجلوس على المرحاض والتحكم في البول والغائط
الطفل الطبيعي يكون جاهزاً للتدريب على قضاء الحاجة في الحمام حوالي السنة الثالثة من العمر والطفل التوحدي يمكن تدريبه كذلك في نفس العمر أو بعد ذلك بسنة أو سنتين
أشرطة الفيديو والصور التي تشرح عملية التبول والتبرز قد تكون الوسيلة التعليمية وإيصال المعلومة للطفل سوف تعطيه الفرصة للملاحظة ومن ثم طرح الأسئلة والمخاوف وبعد ذلك المشاركة
الطفل الطبيعي يكون جاهزاً للتدريب على قضاء الحاجة في الحمام حوالي السنة الثالثة من العمر، والطفل التوحدي يمكن تدريبه كذلك في نفس العمر أو بعد ذلك بسنة أو سنتين، والبداية يجب أن تكون سهلة بسيطة بدون أن تفقد الطفل الإهتمام فالإهتمام بالحمام ليس من الأولويات في هذا العمر فالمشاكل السلوكية الأخرى أهم وعند نجاحها فإن نجاح البرنامج التدريبي على الحمام يكون أسهل، ومع ذلك فإن التدريب على الحمام ضروري نفسياً واجتماعيا وخصوصاً عند ذهاب الطفل للمدرسة.
صورة توضيحية
هنالك العديد من المشاكل والتي قد تواجهك أثناء تعليم طفلك دخول الحمام منها:
- إذا كان لدى طفلك مشاكل حركية فقد تكون لديه صعوبة في الجلوس على المرحاض والتحكم في البول والغائط.
- إذا كان لدية نقص في الأحاسيس Under reactive فقد لا يحس بأنه يتبول
- إذا كان لدية زيادة في الأحاسيس Over reactive فقد يؤدي خروج البول والبراز إلى تهيج الطفل واضطرابه، وتخيله أن جزءاً من جسمه قد خرج منه.
- بعض الأطفال لا يحس بالارتياح للحمام بعد أن تعود على ملمس ورطوبة ودفء الحفّاض
- بعض الأطفال يخاف دخول الحمام أو استخدام الماء أو الخوف من السقوط في المرحاض.
الصبر والوقت
التدريب على دخول الحمام هي الخطوة الأولى قبل التدريب على التبول، وذلك تحدي يحتاج إلى الصبر والوقت، وإذا لوحظ أن الطفل مهتم بالحمام وملاحظته لأخواته وأقرانه فإنها الفرصة المناسبة للبداية، أمّا إذا كان الطفل خائفاً أو لديه ضعف الأحاسيس أو صعوبة التحكم فذلك يحتاج إلى الصبر، وإذا كان الطفل لا يمكن ملاحظته أنه رطب مبتل فإنه غير جاهز للتدريب.
النقطة الأولى: البدء في حل المشكلة خطوة خطوة
بعض الأطفال يتعلمون بسرعة التبرز والتبول من المحاولة الأولى أو الثانية، وآخرون يواجهون الكثير من العقبات مما يؤدي إلى صعوبة التدريب، وهنا تنجح الخطوات الصغيرة وتقسيم التدريب إلى أجزاء أصغر
- أجعل الحمام هو المكان الوحيد لتغيير الحفّاض، لتعود على أنه مكان التبول والتبرز
- تغيير الحفّاض عند إبتلاله، مهما كان عدد المرات لكي لا يتعود على الرطوبة والدفء والبلل
- أخذ الطفل للحمام بعد كل وجبة رئيسية وبانتظام كخطوة رئيسية للتعود
- إذا رفض الجلوس على المرحاض فلا تجبريه على ذلك
- بعد أن يتعود على الحمام بعد كل وجبة سنقوم بالطلب من الطفل خلع الحفّاض
- إذا كان لا يستطيع خلع الحفّاض فيجب مساعدته، ثم الطلب منه التبول في المرحاض، ويمكن المساعدة بإعطائه الماء، فتح صنبور المياه، الصوت الناعم والمناغاة والغناء، وقد يحتاج إلى وجود لعبته معه، والتجربة والتكرار سوف تكشف الطريقة الأفضل للتدريب.
- جعل جلوس الطفل على المرحاض مريحاً ومرغوباً وذلك باستخدام مرحاض الأطفال، ويستحسن استخدام صندوق لرفع القدمين واستخدامه عند الضغط عليها
- الإحساس بالأمان وعدم الخوف من السقوط في المرحاض مهم جداً
النقطة الثانية: وقت التدريب
استخدم وقت التدريب لبناء الإحساس بالأمان والمشاركة في عملية التبول والتبرز، وكلما أحس الطفل بتقاربك معه فسوف يدفعه ذلك إلى محاولة إرضائك وتلبية رغباتك ومن ثم النجاح في التدريب.
النقطة الثالثة: استخدام الرمزية واللعب
أشرطة الفيديو والصور التي تشرح عملية التبول والتبرز قد تكون الوسيلة التعليمية وإيصال المعلومة للطفل، سوف تعطيه الفرصة للملاحظة ومن ثم طرح الأسئلة والمخاوف وبعد ذلك المشاركة. يمكن اللعب مع الدمى بطريقة مدروسة وجعل الدمى تتكلم ليقوم الطفل بالتعبير عن مخاوفه، كما يمكن وخلال اللعب إيقافه حيث تطلب الدمية الذهاب إلى الحمام لوجود الرغبة في التبول، وكجزء من اللعب يمكن استخدام الحفّاضات للدمى وتغييرها للوصول إلى هدف معين.
- اجعل الطفل يقود عملية اللعب
- اجعل الدمى طريقاً للتعبير عن مكنوناته إذا كان قادراً على الكلام، ,إذا لم يكن قادراً على الكلام فيكون من خلال الإشارة.
النقطة الرابعة: التفاهم العاطفي
عندما يخرج الطفل مكنوناته من خلال الدمية وحديثها فقم بإظهار عواطفك نحو أحاسيس ورغبات الدمية وطفلك وأنك تساندهم، وعندما يقوم طفلك لاحقاً بالجلوس على المرحاض فأظهر عواطفك نحوك وأنك تقدر شعوره ومخاوفه وإن ما يعمله صعب وقاس، كما أظهر تقديرك لما يعمله من مجهود ونجاح.
النقطة الخامسة: بناء التوقعات والحدود
الإحساس بالصيغة المكررة (الروتين) والتوقعات جزء مهم من عملية التدريب على الحمام، ويجب ملاحظة أن العقاب أسلوب غير مناسب لأن الطفل غير قادر على القيام بالعملية أو تغيير السلوك ، ولكن عند القيام بالتدريب ونجاح إحدى الخطوات فالتشجيع مهم ، والتركيز على نجاح الخطوة لتكون سنداً وطريقاً للخطوة التالية، وإبلاغ الطفل أن الهدف أن تكون كبيراً، وأن الملابس الداخلية وبدون الحفّاض مهم جداً
النقطة السادسة: القاعدة الذهبية
أعط طفلك المزيد من الوقت بعد كل نجاح في كل خطوة من الخطوات التدريبية، فإذا أحس الطفل أن التدريب على الحمام مهم لك فسوف يخاف أن يخذلك، وإذا كان الطفل يشاركك الشعور لبناء الإحساس فسوف يخاف أن يخذل نفسه، كما يجب إعطاء الطفل المجال للتعبير عن نفسه وعن مخاوفه من خلال اللعب أو من خلال أداء التبول والتبرز، فإخراج المخاوف سوف يزيل الكثير من المعوقات والعقبات وأظهر مساندتك وعواطفك سوف تجعله أقوى في تحدي المخاوف والعقبات.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net