كل العربالنسخة الكاملة ↗
منبر العرب

أمسيات الإفطار لمَن يجب أن تكون؟/نادر أبو تامر

موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة · 09/08/2012 الساعة 22:17

كان لافتا للنظر فعلا الموقف الذي تحدث عنه الدكتور شكري عرّاف حين قال إنه يمتنع قدر الإمكان عن المشاركة في حفلات الإفطار التي يشهدها الوسط العربي في الشهر الفضيل وذلك لان غالبية هذه الأمسيات يشارك فيها أشخاص ميسورو الحال من الناحية المادية والمنطق فعلا في الشهر المبارك ان نقوم بتنظيم حفلات إفطار للفقراء والمحتاجين والمساكين أما تلك التي لا يحضرها إلا أصحاب الأموال والمراكز الاجتماعية والثقافية البارزة فلا أهمية لها ولا تأثير فما رأيكم أعزائي بتصريحات الدكتور شكري عراف؟ وهل يجب ان نعلن عن وقف إقامة حفلات الإفطار غير المعدّة للفقراء؟

نشرت هذه المداخلة على صفحتي المفسبكة فجاءت العديد من الردود التي يمكنكم مطالعتها فيما يلي، حيث قال أحدهم: "آمل أن يصل صدى الكلمة إلى كل من يريد أجر الصائم"؛ وآخر: "الغريب انها ليست فقط لناس ميسوري الحال... إنما أتعجب من وجبات الإفطار الفاخرة التي يدعى لها أو تقام على شرف مسؤول الشرطة ووزير وعضو كنيست وهم أصلا لا يمتون لرمضان بصلة".. "الشغله كثير سهله...الامتناع عن المشاركة في هذا النوع من الإفطار الجماعي!! بالإمكان إرسال مبلغ من المال لعائله بضائقة مالية ...لأنني اشعر بدعوة الفقير للإفطار نوعًا من الإهانه"... وأشار أحد المتصفحين: "غريب دعوة الغريب إهانة.... بينما دعوة الغني اعتزاز وكرامة... أصبح رمضان كريمًا على أصحاب المراكز، أمّا الفقير فيزداد فقرا..."؛ "أنا أعلم أن الصوم هو الامتناع عن الطعام للشعور بوضع الفقير ومساندته ودعمه... لكن وللأسف التبذير والإسراف في هذا الشهر يفوق كل أيام السنة... خصوصا عندما تمتد الموائد وتعجّ بالعديد من أصناف الطعام وألوانه وفي نهاية الإفطار يرمى ما تبقى من الطعام لأنه في الغد سوف تعدّ أصناف أخرى.... فهل هذه هي حياة الإنسان الفقير؟"... " اقترح ان نرسل بشكل سري مبلغًا من المال للفقير ليسعد به وعائلته بشكل محترم!!"؛
فرد آخر: "الدعوة ليست للفقراء فقط ... فلتكن الدعوة عامة ومشتركة لجميع فئات المجتمع.... بالعكس، هذا يفرحه ولا يهينه.... في حيفا تقام مثل هذه الموائد بين جميع الفئات ويتسابق عليها الصغير قبل الكبير... لأنها دعوة موجهة له بغاية التقدير والاحترام ومش مكتوب عالدعوة للفقراء فقط"... وقالت أخت كريمة: "في ناس مش لاقي توكل قولهن بلاش فشخرة كذابه. بعملو افطار بس للي الهن منهن مصلحه. وهالمساكين الهن الله. بس انا شايفه في ناس طيبين كتير بساعدو وبفطنو بالفقرا الحمد لله. الله لا بقطع ولا بضيّع".

وقال آخر: "يجب الإعلان عن ذلك .. لأنه .. وبصراحة ... لا ينقصنا جلسات " صَفّ حَكِي". وأكد أحد الإخوة: "يجب تشجيع الدعوات المشتركة . وإرسال الدعوة للفقراء من منطلق الاحترام والمساواة. والأهالي الميسورو الحال والأغنياء منهم يرعون ويدعمون تكاليف الإفطار الجماعي . ويشاركهم الإفطار بحضورهم فهذا يفرح الفقراء ويسعدهم". وقال آخر: "للأسف ضاعت أهداف ومعاني هاد الشهر الفضيل في هذه المظاهر". وقال أحدهم: من الأفضل تعميم الدعوة وجمع كافة الأطياف إلى مائدة واحدة واننا إذا دعونا لمائدة الفقراء أو الغرباء فالإحساس مهين كما وان هناك دعوات لإفطار شامل يشمل الديانات ويوحد بين الثقافات والعبادات"." وقال أحدهم: "للأسف، الأحزاب تستغل هذه الموائد لأهداف حزبية!!! إذا أعطت يدك اليمنى لا تجعل يدك اليسرى تعلم بذلك!!! السرية في العطاء من اجل صيانة مكانه الفقير...."؛  وقالت أخت كريمة: "انها موائد فائضة عن حدود الشكر والحمد، واجزم ان رمضان فقد مصداقية أهدافه الدينية وتعداها، موائد زخمة فائضة، أكل يهدر في القمامة، فقراء ينظرون ويتحسرون أمام أناس متخمة يحتل تفكيرها ماذا ستضع على الموائد في اليوم التالي، رمضان لم يرصده الله لنا من أجل ما يحصل الآن على جميع الأصعدة"؛ ويؤكد آخر: "فكرة ان تلتقي كل الطوائف على مائدة واحدة هي فكرة جميلة! لكن ما بعد؟ لماذا لا يخططون في هذه اللقاءات في محاربة الطائفية (مهاجمة الاحمدية- مثلا) في كل بلد وبلد في بلادنا ؟ لماذا لا تكون هذه اللقاءات على مدار السنة ؟ لماذا لا تحوي على محاضرة قيمة في مجال ما؟ لماذا لا تعرض تجربة ناجحة؟"

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net
 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع