مسيرة شعبية وحدوية في أم الفحم
*المتظاهرون خلال المسيرة:" يا هنية ويا عباس وحدتنا هي الاساس"... "يا عباس ويا هنية وحدتنا وحدة قوية"
* الشيخ هاشم عبد الرحمن: لن يكون هناك سلام بلا حماس ومختلف الفصائل الفلسطينية"
* الجماهير العربية الفلسطينية بالداخل تطالب وحدة الصف الفلسطيني
* الدكتور الطيبي: لا يمكن المقارنة بين الهلع في شوارع سديروت وبين الدم في شوارع غزة
* النائب د. جمال زحالقة: أولمرت وباراك وليفني مصابون بالجنون العسكري بكل ما يعنيه ذلك من معنى ويلجئون إلى أساليب وحشية
* الشيخ النائب ابراهيم عبد الله: هذه الآلاف جاءت لدعوة العالم العربي والإسلامي للخروج من حالة الصمت واللامبالاة التي يغرقون فيها
* النائب طلب الصانع: الأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني تستفز كل ضمير حي
شارك الالاف من الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل في المظاهرة الوحدوية التي اعلنت عنها لجنة المتابعة في ام الفحم والتي تقدمتها جميع قيادات الاحزاب العربية والنواب العرب ومختلف قيادات الحركات السياسية والعديد من رؤساء السلطات العربية المحلية من الجليل والمثلث والنقب.
وانطلقت المظاهرة الاحتجاجية على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد شعبنا في غزة، من ساحة مسجد ابو عبيدة وطافت شوارع المدينة وانضم اليها متظاهرون من لنساء واطفال وشيوخ وشباب وشبيبة وفتيات ورفعت خلالها الشعارات التي تندد بسياسة المجازر وسفك الدماء وتطالب بوحدة الشعب الفلسطيني ورفعت الاعلام الفلسطينية ورددت الهتافات التي تصف امريكا واسرائيل بدولة الارهاب.
ووجه المتظاهرون والقيادات رسالة الى قيادات الشعب الفلسطيني طالبوها بالوحدة من خلال الهتافات: "يا هنية ويا عباس وحدتنا هي الاساس"... "يا عباس ويا هنية وحدتنا وحدة قوية".
وانتهت المظاهرة في ساحات مدرسة الرازي حيث توافد هناك الالاف من الجماهير وألقى الكلمات كلا من رئيس بلدية ام الفحم الشيخ هاشم عبد الرحمن الذي وجه رسالة باسم الاقلية العربية الفلسطينية ومختلف قياداتها واحزابها لقيادات الشعب الفلسطيني مطالبهم بالوحدة.
مضيفا:" سيادة الرئيس الفلسطيني ان هذه الجماهير العربية الفلسطينية بالداخل تطالب وحدة الصف الفلسطيني. المقاومة والمفاوضات تجريان جنبا الى جنب وبتفاهم حتى نيل الحقوق والحرية والاستقلال ونقول لحكام اسرائيل مهما ضربتم وقصفتم وسجنتم واغتلتم فشعبنا يقول لكم:" مدفعكم قد يكسر سيفي لكنه لن يكسر حقي لن تكسروا حق شعبنا بالحرية فلن يكون هناك سلام بلا حماس ومختلف الفصائل الفلسطينية".
وقال شوقي خطيب رئيس لجنة المتابعة:" من هنا نبعث برسالة الى العالم نطالبهم بالتدخل بوقف المجازر التي ترتكب بحق شعبنا في غزة ونقول لاهلنا النازحين تحت الاحتلال نحن معكم في محنتكم، فصبرا على جرائم الاحتلال".
ولحكام اسرائيل نقول:"استخلصوا العبر من التارخ فالحلول لن تفرض بالقوة ومن خلال المجازر فبدون حل عادل للقضية الفلسطينية ستبقى المنطقة على حافة بركان و من يريد السلام لا يقصف غزة ونرفض مسرحيتكم تارة المفاوضات واخرى اغتيالات. وكجماهير علينا تعزيز الوحدة فنضالنا مستمر".
تجدر الاشارة ان شرطة لواء المروج عممت بيانا جاء فيه:" انه بعد انتهاء المسيرة تم تسجيل عدة حوادث القاء حجارة على شارع وادي عارة وتم اعتقال شابين فيما تواصل الشرطة بالتواجد في المنطقة".
هذا وهناك حالة من الاستنفار الامني في منطقة وادي عارة منذ ساعات ما بعد العصر حيث يلاحظ تواجد مكثف لمختلف قوات الشرطة والاجهزة الامنية والمخابرات".
النائب د. طيبي: لا يمكن المقارنة بين الهلع في شوارع سديروت وبين الدم في شوارع غزة
وقال النائب احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير للصحفيين:"هذه صرخة مدوية رافضة لجرائم الحرب في غزة ولاستهداف المدنيين.. أنها حرب إبادة ومحاولة لتركيع الناس وتجويعهم.
وأضاف د. الطيبي في مقابلة مع الجزيرة: لا يمكن مقارنة الهلع في شوارع سديروت بالدم في شوارع غزة.. ولا حتى القتيل الواحد في سديروت مع 125 شهيدا في غزة لأنه لا يمكن المقارنة أو المساواة بين المحتل ومن يخضع للاحتلال حتى من ناحية العنف وكوندليسا رايس تساوي بين الضحية والجلاد وتضغط على الضحية..
وحول تعليق العملية العسكرية الإسرائيلية قال الطيبي: إنها استراحة رايس" لان العدوان سيتجدد لاحقا خلال الأسابيع القادمة لان هذه هي خطة الدرج الإسرائيلية ستبدأ بوقف العدوان بل أيضا بوقف النشاط الاستيطاني وهذا ممكن لان المجتمع الدولي سوف بتفهم ذلك وانصح بعدم العودة سريعا إلى هذه المفاوضات خاصة أن إسرائيل وأمريكا مصابة كل منها بداء "غرام العملية وليس السلام".
من جهته قال المحامي أسامة السعدي سكرتير عام العربية للتغيير :أن العدوان الإسرائيلي على غزة هو جريمة حرب طبقا للقانون الدولي ويجب التركيز على ذلك أمام المحافل الدولية.
النائب د. زحالقة: أولمرت وباراك وليفني مصابون بالجنون العسكري
وقال رئيس كتلة التجمع الوطني الديمقراطي، النائب د. جمال زحالقة الذي شارك في المسيرة إن "جماهيرنا الفلسطينية في الداخل غاضبة وساخطة ومشحونة أمام مشهد الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة. نحن مصممون على الاستمرار في تصعيد نضالنا تبعا للتصعيد الإسرائيلي ضد أهلنا في قطاع غزة. نحن جزء من الشعب الفلسطيني ويعتبر العدوان الإسرائيلي على غزة عدوانا على جميع أبناء الشعب الفلسطيني."
وأردف قائلا: أولمرت وباراك وليفني مصابون بالجنون العسكري بكل ما يعنيه ذلك من معنى ويلجئون إلى أساليب وحشية وإلى استهداف المدنيين لتحقيق غايات سياسية، وهذا هو الإرهاب بعينه.
وأضاف: إذا استمرت إسرائيل في رفضها لوقف عدوانها يتعين على العالم أن يفرض عليها هذا الأمر ، إذا يبدو أن الهدف والإنجاز الوحيدالذي حققته إسرائيل في حملتها العسكرية الأخيرة على غزة هو قتل حوالي 120 فلسطيني. فإسرائيل لم تتعلم بعد أن سياسة القوة فشلت وستفشل وأن تصعيدها العسكري لن يؤدي إلى ردود فعل أقوى من المقاومة الفلسطينية حتى الآن.
وأشار إلى أن إسرائيل ترفض وقف إطلاق النار بتبرير أنها ليست مستعدة لوقف التوغلات والقتل والاغتيالات والاعتقالات في الضفة الغربية. واختتم حديثه بالقول: "إسرائيل بكل وقاحة تطلب من الفلسطينيين أن يوقفوا إطلاق النار دون أن تلتزم إسرائيل به".
عبد الله: هذه الآلاف جاءت لدعوة العالم العربي والإسلامي للخروج من حالة الصمت واللامبالاة
وقال الشيخ النائب إبراهيم عبدالله رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير لوسائل الإعلام : " هذه الآلاف التي احتشدت جاءت لتعبر عن استنكارها الشديد ورفضها المطلق وإدانتها الكاملة لمذابح إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة ، واستمرار حصارها لهذا الشعب في فلسطين المحتلة ، وتنكرها المنهجي لاستحقاقات السلام وردها لليد الفلسطينية الممدودة للتهدئة على كل الجبهات وفي كل أرجاء فلسطين ... كما جاءت لدعوة الفلسطينيين إلى الوحدة الوطنية والعمل المشترك لتجاوز الأزمة الداخلية والخلاف الناشب بين غزة ورام الله على اعتبار ذلك الضمان بعد الله لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ... إضافة إلى دعوة العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي إلى الخروج من حالة الصمت واللامبالاة التي يغرقون فيها ... "....
النائب طلب الصانع: الأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني تستفز كل ضمير حي
من جهته قال المحامي طلب الصانع رئيس الحزب العربي الديموقراطي : " أن الأوضاع التي يعيشها الشعب الفلسطيني تستفز كل ضمير حي في هذا العالم ، وتدعوه إلى التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي والذي سيؤدي إلى وقف كل أشكال العنف ومن كل الأطراف .. إلا أنني أخشى ان الضمير العالمي قد دخل في حالة من الجمود حتى انه لم يعد يحس او يسمع إلا لصوت القوي مهما كان ظالما ، ويتجاهلون صوت الضعيف مهما كان عادلا ..." ....