العربية الموحدة سنرجع المقعد الرابع
تبين يوم الخميس الماضي أن أصوات الجنود قد سحبت الكرسي الرابع من القائمة الموحدة والعربية للتغيير وأعطته لميرتس. وعقب اعلان لجنة الانتخابات المركزية للقائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير أن احد الصناديق الذي كان فيها مغلفات مزدوجة فرزت مرتين وانه بعد الفرز الصحيح تبين أن الفرق بين القائمة الموحدة وبين ميرتس تقلص الى 85 صوتا فقط.
مع سماع الإنباء أعلن أعضاء القائمة الموحدة والعربية للتغيير أنهم سيتقدمون لمحكمة العدل العليا بطلب لتأجيل إعلان النتائج الرسمية وان القائمة ستطلب إعادة انتخابات في 20 صندوق يشك انه كان هناك تشويشات ولا سيما الصندوق في قرية رأس علي في الشمال. في الحزب أعلنوا عن رضاهم من الخبر هذا وأعلن النائب احمد ألطيبي أن القائمة متأكدة أنها ستعيد المقعد الرابع بواسطة المحكمة التي ستبحث قريبا الاستئناف. حسب أقوال ألطيبي:"القائمة مصممة على النضال لاستعادة المقعد الذي سلب منها. بالإضافة, في القائمة الموحدة والعربية للتعيير لن يتنازلوا بسهولة عن لقب "القوة الأولى في الوسط العربي". زميل احمد ألطيبي في القائمة النائب طلب الصانع قال:"اطلب فحص دقيق وشامل بكل ما يتعلق بالصندوق الذي حرق, ليكون هناك عدل". "حق المواطنين التصويت والتأثير بغض النظر لأي حزب صوتوا".
يقول حسب أقواله :مشكلة حرق الصندوق في القرية هي مسئولية عناصر الأمن. "لا توجد حاجة لمعاقبة المواطنين ويجب السماح لهم بالتأثير" أضاف النائب طلب الصانع. الذي سيطالب من لجنة الانتخابات المركزية إعادة الانتخابات في قرية رأس علي.