كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

سويد: أحذر الكهنة من التهاود واستغلال موقعهم الديني للترويج لمشاريع مشبوهة

موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة · 30/10/2012 الساعة 07:57

النائب د.حنا سويد:

لا يجوز لأي كان أن يستغل موقعه الديني ومرتبته الكهنوتية والمؤسسات الكنسية للترويج لمشاريع مشبوهة ومرفوضة أو لمبادرات خلافية

حماية المجتمعات الأهلية في مجتمعنا لا تتحقق بخلق توازنات الرعب بين مركباته المختلفة بل بتشجيع الاحترام المتبادل والتقاء المصالح البنّاءة للجميع

أحذر الكهنة ورعاة الأبرشيات المسيحية من مغبة التهاود والانسياق مع الحملة المشبوهة لاستدراج الشبان المسيحيين وجعلهم مرتزقة في الجيش بذريعة المساهمة في حماية طائفتهم

على الشبان المسيحيين أن يرفضوا الانخراط في هذه الحملة المشبوهة جملة وتفصيلا لأنها تستهدف بالحقيقة انتماءهم العربي الفلسطيني وتسعى لتشويهه وللنيل من كرامتهم الوطنية


عمم مكتب النائب د.حنا سويد بيانا وصلت عنه نسخة الى العرب جاء فيه كما وصلنا: "تناقلت وسائل الإعلام المحلية في الأيام الأخيرة أخبارا عن عقد اجتماعات شبابية يتم تنظيمها في الناصرة وفي بلدات جليلية أخرى تهدف إلى استدراج الشباب من أبناء الطوائف المسيحية ودفعهم للتطوع في الجيش الإسرائيلي. ويتم التحايل على وعي الشباب المعنيين وإغرائهم على الانخراط في الخدمة العسكرية التطوعية بإيهامهم بأن حملهم للسلاح يسهم في حماية التجمعات المسيحية في البلدات العربية من "عسف واعتداءات" المسلحين من أبناء الطوائف العربية الأخرى. والأنكى من كل هذا، على ذمة وسائل الإعلام، تورط بعض الكهنة في تنظيم مثل هذه الاجتماعات واستضافتها في قاعات الأبرشيات والترويج للإدّعاءات التحريضية التي تحرّك هذه الحملة المشبوهة".


النائب د. حنا سويد

حملة مشبوهة
وعمم النائب حنا سويد بيانا صحفيا بهذا الخصوص "حذر فيه الكهنة ورعاة الأبرشيات المسيحية من مغبة التهاود والانسياق مع الحملة المشبوهة لاستدراج الشبان المسيحيين وجعلهم مرتزقة في الجيش بذريعة المساهمة في حماية طائفتهم وردع المعتدين عليها. وأضاف أنه لا يجوز لأي كان أن يستغل موقعه الديني ومرتبته الكهنوتية والمؤسسات الكنسية للترويج لمشاريع مشبوهة ومرفوضة أو لمبادرات خلافية".

العيش الحر الكريم
كما وأهاب النائب سويد في بيانها "بالشبان المسيحيين أن يرفضوا الانخراط في هذه الحملة المشبوهة جملة وتفصيلا لأنها تستهدف بالحقيقة انتماءهم العربي الفلسطيني وتسعى لتشويهه وللنيل من كرامتهم الوطنية بجعلهم مرتزقة، في حين أنهم بحاجة ماسة وحقيقية لأن توفر المؤسسات الرسمية لهم فرص التعليم الجامعي والعمل ومصادر العيش الحر الكريم وليس التسلح وامتلاك وسائل القتل والعنف". وأضاف أن "حماية المجتمعات الأهلية في مجتمعنا لا تتحقق بخلق توازنات الرعب بين مركباته المختلفة بل بتشجيع الاحترام المتبادل والتقاء المصالح البنّاءة للجميع" الى هنا نص البيان. 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع