أوباما بعد فوزه برئاسة أمريكا للمرة الثانية: أعود للبيت الأبيض أكثر قوة وعزيمة
الفائز بالانتخابات يحتاج إلى 270 صوتاً لإعلان فوزه بالرئاسة
حصول أوباما على 281 صوتاً من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 203 صوت لمنافسه رومني
الرئيس باراك أوباما أُعيد انتخابه لولاية ثانية بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية أمام منافسه ميت رومني
الرئيس باراك أوباما في أول خطاب له بعد إعادة انتخابه:
عمل الجمهور لم ينتهِ بعد فدور المواطنين في ديمقراطيتنا لا ينتهي في ادلاء الصوت ونحتاج الى الجهد والتضافر بين الحكومة والمواطن
هذا البلد أغنى من أي بلد آخر ولكن هذا لا يجعلنا نقف إذ أن مصدر قوتنا هو جامعاتنا وجيشنا الأقوى ما يجعل العالم يحسدنا وما يجعل بلدنا استثنائيا
إذا ما حزت على صوتكم أم لا فقد استمعت الى صوتكم وتعلمت منكم وجعلتموني رئيسا أقوى فقصتكم وصراعكم يرجعني الى البيت الأبيض أكثر تصميما لأقوم بالأفضل من أجل مستقبلكم
أفاد بي.بي.سي بأن قنوات سي إن إن وأيه بي سي وفوكس نيوز تقول إن الرئيس باراك أوباما أُعيد انتخابه لولاية ثانية بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية أمام منافسه ميت رومني. وأظهرت نتائج أولية واستطلاعات رأي الناخبين التي أحصتها وسائل الإعلام الأمريكية حصول أوباما على 281 صوتاً من أصوات المجمع الانتخابي مقابل 203 صوت لمنافسه رومني. وكان الفائز بالانتخابات يحتاج إلى 270 صوتاً لإعلان فوزه بالرئاسة.
وقال الرئيس باراك أوباما في أول خطاب له بعد إعادة انتخابه: "هذا المساء ستحملون ذاكرة التاريخ الذي صنعتموه سويا وسيكون لكم تقدير أبدي فشكرا لإيمانكم بي لآخر الطريق وحتى آخر وقت. لقد رفعتموني على مسار هذا الطريق ولكم كل الشكر والتقدير للعمل الكادح الذي قمتم به".
الجندي يحارب من وظيفة وسقف يحويه
وتابع أوباما: "أعرف أن الحملة السياسية تبدو أمرا صغيرا وحتى سخيفا وهذا يعطي الكثير من المساحة للسخرية للقول بأن السياسة تتصارع للمصالح والأنانية، ولكن ستسمعون روح الوطنية في زوجات العسكريين بحيث يتوجب على كل من يحارب من أجل هذه البلدة أن يحارب بعد ذلك من أجل وظيفة وسقف يحويه بعد عودته. هذا جوهر السياسة لذلك تكون الانتخابات مهمة كونها أمرا مهما وليس صغيرا".
أفتخر أن أكون قائد هذا البلد
وتابع الرئيس أوباما في خطابه الأول قائلا: "أفتخر أن أكون قائد هذا البلد. فبالرغم من كل فوارقنا، إلا أن معظمنا يتقاسم الأمل لمستقبل أمريكا. لم أشعر بأمل أكبر بشأن مستقبلنا وبشأن أمريكا مثل هذا المساء. أدعوكم للحفاظ على هذا الأمل والتفاؤل الذي يتخطى الصعوبات التي أمامنا. نريد لأطفالنا أن يكبروا في أفضل المدارس والمدرسين، بلد كله تكنولوجيا واستكشاف واستثمار والأعمال التي تُخلق. نريد لأطفالنا أن يكبروا في أمريكا لا ترزح تحت الديون أو ترزح بسبب التباين أو الاحتباس الحراري، بل نريد أن يكون بلدنا آمنا ويحظى بالإعجاب والتقدير في كل العالم. أمة يدافع عنها أكبر جيش في العالم وأفضل قوات. بلد يبين الثقة ليصنع السلام الذي بني على حلم الكرامة والبشرية. وعليه، نؤمن بأمريكا سخية وعطوفة ورؤوفة ومتسامحة ومفتوحة للأحلام".
أعود أقوى للبيض الأبيض بفضلكم
وقال الرئيس الجديد القديم للولايات المتحدة في مجمل خطابه الذي ارتفعت فيه الأصوات والتصفيق الحار مرات عدة: "ربما نختلف بشدة عن الطريق ولكن التقدم لا يأتي على حد مستوي بل بالتدريج. إن اقتصادنا يتعافى وعشر سنوات من حرب قد انتهت وحملة أخيرة أوشكت على النهاية. إذا ما حزت على صوتكم أم لا فقد استمعت الى صوتكم وتعلمت منكم وجعلتموني رئيسا أقوى فقصتكم وصراعكم يرجعني الى البيت الأبيض أكثر تصميما لأقوم بالأفضل من أجل مستقبلكم".
أعظم أمة
وأشار أوباما في خطابه بالقول: "الليلة صوتكم لأجل التحرك، ليس فقط فيما يتعلق بالسياسة، بل بالتركيز على الوظائف. أتطلع قدما لأعمل مع قيادات وزعامات من الحزب لمواجهة تحديات نحلها بالتكاتف مثل تحرير أنفسنا من النفط الأجنبي كما وينتظرنا الكثير من العمل، وهذا لا يعني أن عملكم قد انتهى. دور المواطنين في ديمقراطيتنا لا ينتهي في ادلاء الصوت. نحتاج الى الجهد والتضافر بين الحكومة والمواطن. هذا البلد أغنى من أي بلد آخر ولكن هذا لا يجعلنا نقف، إذ أن مصدر قوتنا هو جامعاتنا وجيشنا الأقوى ما يجعل العالم يحسدنا وما يجعل بلدنا استثنائيا هو أن قدرنا مشترك ونحن شعب واحد من كل أمة. نعم، نعيش في أعظم أمة على وجه الأرض وليبارك الرب الولايات المتحدة".