صرصور يلتقي مسؤولين في السفارة التركية ويشرح موقف قيادة الأقلية العربية
النائب ابراهيم صرصور:
إسرائيل أهدرت الكثير من الفرص للتوصل لسلام مع جيرانها وأهم هذه الفرص هي رفضها للمبادرة العربية التي طرحتها السعودية لإنهاء الصراع
حاجة الجماهير العربية ملحة إلى دعم أحرار العالم ومن هنا تأتي أهمية توثيق العلاقة وعلى جميع المستويات مع المهتمين بالشأن الشرق أوسطي في العالم ومنها تركيا
عمم مكتب النائب ابراهيم صرصور بيانا على وسائل الإعلام وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب جاء فيه: "إلتقى الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور، رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير، في السفارة التركية في تل ابيب الأربعاء 21.11.2012 مسؤولين في السفارة وهم دوغان إيشيك ومراد تيكدين. بدأ اللقاء بمناقشة آخر المستجدات في البلاد، وتم التطرق إلى الأوضاع المـأساوية في قطاع غزة، حيث العدوان الغاشم وإستمرار الحصار الذي تفرضه إسرائيل على غزة منذ سنوات عديدة. وثمن الموقف التركي المشرف من القضية الفلسطينية والعدوان على غزة".
النائب صرصور مع المسؤولين في السفارة التركية
وأضاف البيان: "في حديثه استعرض الشيخ صرصور فصولا مركزية في تاريخ الجماهير العربية في إسرائيل، وعمق التحديات التي تواجهها بسبب السياسات الإسرائيلية العنصرية وفي جميع المجالات، إضافة إلى إنجازات هذه الجماهير على مستوى الحفاظ على الوجود، وصيانة الهوية الدينية والوطنية، وانتزاع الحقوق المدنية والسياسية الفردية والجماعية، مؤكدا على أن "حاجة هذه الجماهير ملحة إلى دعم أحرار العالم، ومن هنا تأتي أهمية توثيق العلاقة وعلى جميع المستويات مع المهتمين بالشأن الشرق أوسطي في العالم ومنها تركيا"".
رفض المبادرة العربية
وتابع البيان: "كما وشرح الشيخ النائب للمسؤولين عن "موقف قيادة الأقلية العربية من القضية الفلسطينية والتي تنتظر الحل العادل لها منذ أمد بعيد، والذي يشكل المفتاح للسلام الحقيقي في المنطقة والعالم، إذا توفرت النية الصادقة من قبل إسرائيل التي أهدرت الكثير من الفرص للتوصل لسلام مع جيرانها، وأهم هذه الفرص هي رفضها للمبادرة العربية التي طرحتها السعودية لإنهاء الصراع". هذا واتفق الطرفان أن يبقوا على تواصل، متطلعين إلى لقاءات أخرى في المستقبل القريب". الى هنا نص البيان كما وصلنا.