كل العربالنسخة الكاملة ↗
اولاد

التربية الاستبدادية تضع الطفل على طريق الفشل 4

من: أماني حصادية - موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا · 11/12/2012 الساعة 13:17

يؤثر الأسلوب الاستبدادي في قدرة الطفل على اكتساب مهارات اجتماعية وعقد الصداقات والعلاقات في المستقبل


هناك أساليب تربية عديدة، أحدهما الأسلوب الاستبدادي، أي إخضاع الطفل إخضاعاً كاملاً لأوامر الأُم. والأُم المتسلطة تعقد آمالاً كبيرة على أطفالها، وتفرض عليهم قوانين صارمة تجبرهم على تطبيقها من غير قيد أو شرط، لكنها لا تدرك أنها بأسلوبها هذا، إنما تضع طفلها على طريق الفشل.

 
صورة توضيحية-توصير: ThinkStock


تأثير اجتماعي سلبي:
يؤثر الأسلوب الاستبدادي في قدرة الطفل على اكتساب مهارات اجتماعية، وعقد الصداقات والعلاقات في المستقبل. من هذه التأثيرات:
الاعتقاد أنّ التصرف الهمجي يعني القوة: يتعلم طفل الأُم المتسلطة أنّه إذا تصرف بوحشية مع الآخرين، فهذا يعني أنه أصبح يمتلك القوة والسيطرة التامة عليهم، فيعتقد أن هذا أمر جيد ومغرٍ. إذ يتولد عن الطفل انطباع، أن في إمكانه الحصول على كل شيء (الاحترام، السلطة، الطاعة العمياء) بمجرد سيطرته على "الضعفاء"، الذين هم دونه من حيث المكانة والقوة.

الافتقار إلى المهارات الاجتماعية: إنّ الطفل الذي يتربى في كنف أم متسلطة، لا يستطيع أن يمتلك المهارات الاجتماعية التي تمكنه من عقد الصداقات وإقامة العلاقات مع الآخرين، بسبب اعتياده الخضوع والسيطرة. لذا، فالطفل الخاضع لسيطرة الأُم، هو أكثر قابلية للخضوع لكل من هو أقوى منه أنداده.

مشاكل وأسلوب تربية
بشكل عام، دلت الدراسات على أنّ الطفل الذي تربى على الأسلوب الاستبدادي، يواجه مشاكل أقل من الأطفال الآخرين. وأكثر ما تنطبق هذه الحقيقة على موضوعات، مثل تعاطي المخدرات والكحول وتصرفات سلوكية أخرى، مثل قيادة السيارة بسرعة هائلة، الدخول في معارك مع أشخاص آخرين، التصرف بعدائية.. إلخ. ولكن، يجب ألا ننسى أوّلاً، أنّ الطفل الذي تربى وفقاً للأسلوب الاستبدادي، يمكن لا يحسن التصرف كما الطفل الذي تربى تحت كنف أم حازمة، لكنها محبة، أو أم متساهلة. وثانياً، إن هناك رابطاً قوياً بين التصرف الذي يؤدي إلى مشاكل وأسلوب التربية.
 
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي:alarab@alarab.net

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع