المعجزة براء غنامة:السياسيون لا يصنعون السلام بل الحروب فحسب
براء غنامة:
السياسيون لا يصنعون السلام بل يصنعون الحروب
من هذا المنبر أناشدكم ان تستمروا على نهجكم القويم لتبقوا منارة يستضاء بها
اتوجه للمفكرين والباحثين بأن يصنعوا السلام لأنهم الاجدر والاحق وفيما يخص قضية الوحدة الوطنية بين الاخوة الفلسطينين عليهم أن يتوحدوا لا شرقية ولا غربية
لمشاركته الفعالة في عدد كبير من الندوات والمهرجانات والأمسيات الادبية والشعرية على مدار العام، كرم لشخصية العام وحلّ ضيف شرفٍ على عرس وطني ضم لفيفاً من النخب في كل المجالات، خلال حفل تكريم شخصيات العام 2012 الذي اقيم مؤخرًا في سخنين، فاعتلى الطفل براء غنامة ابن العشر سنوات، وتسلم جائزته، وتكلم كخطيب وسياسي محنك وأجاد خطابه بحرفية ومهنية مما أثار استغراب وذهول الحاضرين، فقاطعوه مرات عديده بالتصفيق الحار لخطابه الرائع، ولإلقائه الاروع، وقال في بداية خطابه: "مرحباً بكم مع كل شروق شمس وغروبها، ومرحبا بكم بعدد نجوم السماء اللامعة في الافق، مرحبا عند سقوط قطرات الندى على الزهر، ومرحبا بكم في بلدكم سخنين بلد الشهداء ومثلث يوم الارض الخالد، شرفتمونا ونورتمونا، الكلمات تقف عاجزة والافكار قاصرة، فنريد ان نقدم لكم شكرنا على عطائكم وعلى دعمكم للثقافة والمثقفين، الرياضة والرياضيين، والفن والفنانين، واقول لكم زرعتم فحصدتم".
السياسيون لا يصنعون السلام
توجه للاخوة المكرمين لشخصيات عام 2012 بالمباركة، وقال لهم: "انا من هذا المنبر، أناشدكم ان تستمروا على نهجكم القويم لتبقوا منارة يستضاء بها، ولنحمل منك الراية ونقول لكل الكارهين لنا الماضي والحاضر والمستقبل، نجوع نعرى نتحدى ننشد الاشعار، وانا اثمن اختياري كضيف شرف على شخصية العام، واختياري بلقب فارس العام، واكتفي ان اقول ولو انني اوتيت كل بلاغة وافنيت بحر النطق في النظم والنشر لما كنت بعد القول الا مقصراً ومعترفاً بالعجز عن واجب الشكر"، وقال: "السياسيون لا يصنعون السلام بل يصنعون الحروب".
سجناء الحرية والكرامة
واختتم براء: "اتوجه للمفكرين والباحثين بأن يصنعوا السلام، لأنهم الاجدر والاحق، وفيما يخص قضية الوحدة الوطنية بين الاخوة الفلسطينين عليهم أن يتوحدوا، لا شرقية ولا غربية، مطلبنا وحدة وطنية، وكل شي يصنع في الصين الا البطولة، الرجولة والكرامة، تصنع في فلسطين"، وكذلك لم ينسى براء قضية اسرى الحرية: "ردوا إلينا السجناء وقولوا لهم لن نركع ما دام فينا طفل يرضع وفي النهاية ابارك للاخوة الفلسطينيين بقبولهم كدولة عضو بصفة مراقب في الامم المتحدة".