الحكم على باسل سلام (36 عاما) من الناصرة بالسجن المؤبد بتهمة قتل زوجته هالة فيصل
العائلة عبرت عن غضبها الشديد من الحكم الذي وصفته بالحكم القاسي
بيان المحكمة:
تم تبرئة باسل سلام من تهمة تشويش مجريات التحقيق
باسل سلام أدين بقتل زوجته هالة فيصل مع سبق الإصرار والترصد حيث أطلق النار عليها عمدا
القاضي أصدر حكما إضافيا على المتهم باسل سلام بالسجن لمدة 4 سنوات وهي مدة مشمولة بالحكم المؤبد الصادر وذلك بعد ادانته بحيازة مسدس بطريقة غير قانونية
بحسب ملابسات الجريمة فإنه لا مكان لعقاب مخفف على المتهم بإعتبار أنه لم يكن يعاني من أي ضائقة نفسية خلال إرتكابه الجريمة
المحامي أحمد مصالحة الموكل في الدفاع عن المتهم لموقع العرب:
أنا مقتنع أن باسل سلام لم يتعمد القتل وقرار المحكمة المركزية جاء على أساس حيثيات وليس على أساس قانون
المتضرر الأول في هذه الجريمة هي عائلة سلام وذلك بعد مقتل الأم والآن الحكم بسجن الأب علما أننا لن ننكر عمق مأساة عائلة المرحومة
القرار لا يستند على شهود بل يستند على تقارير مختصين من جهة النيابة وأحضرنا مختصين وأثبتنا العكس وسنقدم استئنافا لمحكمة العدل العليا لكي نثبت أن باسل سلام لم يكن يقصد قتل زوجته
حكم قاضي المحكمة المركزية في الناصرة "يوسي كوهن" اليوم الخميس بالسجن المؤبد على باسل سلام (36 عاما) إبن علي سلام القائم بأعمال رئيس بلدية الناصرة، وذلك بعد ادانته بتهمة قتل زوجته هالة فيصل سلام قبل حوالي سنتين بعد أن أطلق النار عليها". وقد حضر المحكمة العديد من أفراد عائلة سلام ووالده علي سلام القائم بأعمال رئيس بلدية الناصرة حيث عبرت العائلة عن غضبها الشديد من هذا الحكم الذي وصفته بالقاسي بحق إبنها. هذا وحضرت المحكمة ايضا عائلة المرحومة ووالدتها، وشقيقها وشقيقتها وجمعيات نسائية ضد العنف.
المتهم باسل سلام - صورة خاصة لموقع العرب من المحكمة اليوم
وجاء في بيان عممته الناطقة بلسان المحكمة أن "القاضي "يتسحاك كوهن" أصدر حكما على المتهم باسل سلام بالسجن لمدة 4 سنوات وهي مدة مشمولة في حكم المؤبد الصادر، وذلك بعد ادانته بحيازة مسدس بصورة غير قانونية، كما جاء في البيان". ويستدل من بيان المحكمة أن "باسل سلام أدين بقتل زوجته هالة فيصل مع سبق الإصرار والترصد حيث أطلق النار عليها عمدا" كما جاء في البيان، والذي أضاف "أنه وبحسب ملابسات الجريمة فإنه لا مكان لعقاب مخفف على المتهم بإعتبار أنه لم يكن يعاني من أي ضائقة نفسية خلال إرتكابه الجريمة"، كما جاء في البيان.
وتابع بيان المحكمة أنه "تمت تبرئة باسل سلام من تهمة تشويش مجريات التحقيق". يذكر أن "جريمة القتل وقعت في الليلة الفاصلة بين يومي السادس والسابع من شهر شباط – فبراير من عام 2010"، بحسب بيان المحكمة.
المحامي أحمد مصالحة الموكل بالدفاع عن المتهم: باسل لم يقصد القتل بتاتا
وفي حديث لمراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب مع المحامي أحمد مصالحة الموكل بالدفاع عن المتهم قال: "المحكمة أدانت باسل سلام بتهمة القتل مع سبق الاصرار وحيازة الأسلحة وأنزلت عليه عقوبة الحبس المؤبد وهو 30 عاما علما أن هذا القرار غير متوقع بهذه الشدة". وأضاف مصالحة: "إن المتضرر الأول من هذه الجريمة هي عائلة سلام وذلك بعد مقتل الأم والآن الحكم بسجن الأب علما أننا لا ننكر عمق مأساة عائلة المرحومة".
وقال مصالحة لموقع العرب: "لقد قمنا بمرافعات طويلة على مدى 3 سنوات خلال عشرات الجلسات واستعنا بمختصين في كافة المجلات والهدف كان إثبات الادعاء الأول للمتهم أن القتل كان عن طريق الخطأ، كما وحضر الى قاعة المحكمة مختصون بكافة الجهات في شؤون مختلفة منها السلاح".
وأضاف مصالحة: "قرار المحكمة لم أقرأه لكنن اعتبر القرار تبنيا لموقف النيابة ومع احترامي الشديد أسهل شيء في المحكمة هو تبني قرار النيابة وأنا اتوقع ما هو مكتوب في قرار المحكمة لأنني قمت بالرد على مرافعات النيابة على كل موضوع كما وسنقدم استئنافا قريبا في محكمة العدل العليا".
وإختتم مصالحة حديثه: " القرار لا يستند على شهود بل يستند على تقارير مختصين من جهة النيابة وأحضرنا مختصين وأثبتنا العكس وسنقدم استئنافا لمحكمة العدل العليا لكي نثبت أن باسل سلام لم يكن يقصد قتل زوجته والمصيبة لا يتحملها جبل وأنا مقتنع أن باسل سلام لم يتعمد القتل وقرار المحكمة المركزية جاء على أساس حيثيات وليس على أساس قانون، فمن الحيثيات فقد صلوا الى استنتاج بأن نية باسل سلام كانت القتل وانا أعتقد أنه كان يجب إثبات التهمة بشاهد عيان أو تصريح وليس من خلال حيثيات المكان، هذا القرار خاطىء وسنقدم أستئنافا".
صور من المحكمة التقطت اليوم - خاص لموقع العرب
والدة المرحومة في المحكمة اليوم