قصة أكثر من رائعة لأطفالنا الحلوين والأمورين:هدية جدي
في يوم ميلادي الثامن زارني الأهل والأصحاب وأهدوني أشياء جميلة
منها العاب وملابس ولكن جدي الحبيب أهداني كتابا بعنوان كنز المعرفة
وضعت الكتاب على الرف وذهبت لألعب بالعابي الجميلة مع أصحابي وجيراني
لعبنا وفرحنا وأمضينا وقتا جميلا
ولكن لا محالة يأتي الليل ويسكن الجميع وكان علي أن أدخل فراشي وكنت لا أنام قبل أن أؤدي صلاتي
صورة توضيحية- تصوير: ThinkStock
فاديت الصلاة ودخلت الفراش ولكني لم أكن راغبا في النوم بعد
فسألت نفسي ماذا أفعل الآن وشعرت بوحدة لم اشعر بها من قبل
وغضبت من الليل الذي جاء فأنصرف عني الأصدقاء
وظللت في همي ووحدتي أفكر كيف أنام وإذا بي وكأني أسمع صوت يئن
بحثت في الغرفة عن مصدر الصوت فوجدت كتابي الذي أهداه لي جدي
كنز المعرفة
اخذت الكتاب و فتحته و شعرت به وحيدا مثلى وسمعته يعاتبنى ويقول لى تركتنى وقتا طويلا اعانى من الوحده –انا لست صديقا لك –
وجدتني افتح الكتاب وإعتذر له وقلت لنفسي لن أنسى الكتاب ابداً وسأهتم به وسأتخذه صديقاً
ومنذ ذلك اليوم زاد عدد اصدقائي فقد أصبح الكتاب صديقي.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي:alarab@alarab.net