كل العربالنسخة الكاملة ↗
سياسة

عبدالله:استمرار العدوان على غزة

موقع العرب - الناصرة · 04/04/2008 الساعة 08:22

تصّدى رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير للنائب اليميني زفولون أورليف وذلك في أثناء مناقشة لجنة الداخلية البرلمانية لموضوعي مقتل الطلاب اليهود في المدرسة الدينية في القدس، وعدوان قطعان المتطرفين اليهود على حي جبل المكبر في القدس العربية، حيث رفض دعوة أورليف إلى هدم بيت منفذ العملية ، وطرد أهله وذويه ، معتبراً ذلك تكريساً لسياسة العقاب الجماعي الذي يرفضه القانون والمعاهدات الدولية.



كذلك رفض الشيخ النائب إبراهيم عبد الله السؤال الذي وجهه أورليف إلى مختار حي جبل المكبر حول ما إذا كان من حماس أم لا ، ووصف هذا السؤال بالوقح ويأتي في إطار التهويل المغذي لأعمال التحريض التي تقودها قيادات دينية ضد الشعب الفلسطيني عموماً ، وأهل القدس خصوصاً . وعندما توجه النائب أورليف إلى النائب عبد الله قائلاً:" أنت تدافع عن حمّاس، أجابه :" بأن حماس ليست بحاجة إلى دفاعي ، فهم يعرفون كيف يدافعون عن أنفسهم تماماً".وطلب من المختار تجاهل سؤال أورليف لأنه لا يستحق الرد.
من جهة أخرى وجه الشيخ النائب أسئلة لقائد منطقة القدس الجنرال فرانكو حول تقديره للعلاقة بين ما حدث في المدرسة الدينية والظروف السياسية والعسكرية التي تحياها منطقتنا ، هذا السؤال الذي وجد قائد الشرطة في الإجابة عليه محرجاً ، فإنسحب إلى الصمت ، وعندما وجه إليه سؤالاً حول ترخيص المظاهرة التي خرج منها متطرفون يهود هاجموا خلالها حي جبل المكبر وتسببوا في أضرار  جسيمة للمباني والسيارات، أجاب بأن المظاهرة لم تكن مرخصة ، عندها سأله عن الوسائل التي أستعملتها الشرطة لتفريق المظاهرة العنيفة ، ظهر الحرج مرة أخرى حينما أجاب قائلاً:" حاولنا صد المتظاهرين ، إلا أننا لم لم نستعمل أيّاً من الوسائل المعهودة كالعصي ، والغاز المسيل للدموع ، أو الرصاص المطاطي إلى غير ذلك"..
بعدها وجه إليه السؤال : اذا ما كانت الشرطه قد فوجئت من وحشية المظاهرات اليهوديه المتطرفه ومن عنفها  كما جاء في وسائل ألإعلام ، فأجاب بان الشرطه لم تقدّر الأوضاع بالشكل الدقيق مدعيا أن ألشرطه قامت بواجبها في حماية الأمن بالشكل المطلوب في ظل الظروف .
وفي  الختام قال الشيخ ابراهيم عبدالله للصحفيين بعد انتهاء الجلسة بأن النقاش الذي دار في لجنة الداخلية لم يفاجئه ، فالشرطة ما زالت هي نفس الشرطة التي تتعامل مع المظاهرات بناء على قومية المشاركين فيها، والسياسة الرسمية ما زالت هي نفسها التي تعتمد تجاهل معالجة جذور الإشكاليات المؤدية إلى الأحداث المأساوية ، ويفضلون دغدغة الغرائز "كسباً" لنقاط سياسية على حساب دماء الأبرياء.

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع