بطعم الشيفون/ بقلم: عبد ربه محمد اسليم
... والدرج يرتكز على شفا دمعة محنطة بالسحاب فتغرس أنيابها في سهول خدي البلوري ، فأغتاب عطر الورود التي تفرررر من هامش الطريق الذي يظلله المطر القابع في حقائب طقس الدموع ألمحناه بالأصيل الفضي ! ...
أجل ! ،
تختال دموعي كأنها عدو الابتسامة / الفاكهة التي تنضج في رحم أنفاسي المثقلة بطعم الجنون الفصيح لتفاحة تعشق مشاجرة الموج البحر ! وينضجها وجيب القلب – على ناره الهادئة – الذي يترك شرفاته تستسلم للندى ! ولجنون امرأة تزرع الريح بنكهة الفستق الذي يتشعبط أورطي الروح ! ...
( 2 )
هكذا ،
استسلم إلى طميك الفاخر ولابتسامتك المحشوة بالأناقة وبالعطر الفرنسي الهادئ الذي يهيج الصلاة في كأنني رمح الحضرة فتجتاحني الدروشة العبيطة لمشمشك الكوثري ، ولتفاحة كأنها سجودي المحروم من ماء دلع الشيفون ، وفيضانات خرومه المسكونة بالغيوم الداكنة السوداء ! ...
فأترنح في خط منحني مستقيم إلى الاستشهاد أعني أمشي كالرمح .. كأنني ملكا .. إلى صلاتي التي قدت من نكهة زمزم ، وزمزم خمر سجودي العفوي على حرير أشعة دموعك التي تصلبني كل مساء متبل بالخمر الأحمر ، فتتسلل رجولتي من خروم الشيفون أعاصير – تسانومي - تجتاح كوثرك الفضي المسكون بالمعراج ! ...
فيدركنا الغرق الواعي الجميل ! ...
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان: alarab@alarab.net