كل العربالنسخة الكاملة ↗
اولاد

بطني تؤلمني: قصة قصيرة وشيقة لأطفال العرب.نت الحلوين

من: أماني حصادية - موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا · 15/01/2013 الساعة 12:37

كانت أمي تلاحظ أنَّني أنام لفتراتٍ طويلةٍ جداًّ، كنتُ أحياناً لا أستيقظ من نومي إلا لتناول الطَّعام أو الحليب وأعودُ إلى النَّوم، لكنَّ أمِّي تعلم أنَّ النومَ في هذا السِّنِّ مفيدُ جداًّ، ويساعد كثيراً على النُّمُوِّ، لكن ما كان يُزعجني أحياناً أنني عندما أكون نائماً، يصدر أحدهم صوتاً مرتفعاً يُوقظني من نومي بشكلٍ غير طبيعيٍّ ويخيفني، كانت أمي تحرص على أن لا يقوم أحدٌ بإزعاجي أو إحداثِ أصواتٍ مرتفعةٍ أثناءَ نومي.




وعندما أكون مستيقظاً كانت أمي تضعُني في موضعِ الجلوس أحياناً، فأنظرُ حولي وأتمكَّن من رؤيةِ الجميع ومراقبةِ ما يدور حولي، وفي أحدِ أيَّامِ البردِ، وبينما كنتُ جالساً يُلاعبني والدي ويتحدَّث إليَّ، صرختُ بصوتٍ عالٍ مِمَّا جَعَلَ أمي تأتي إليَّ بسرعةٍ، بكيتُ بشكلٍ مُسْتمرٍّ، ودار حوارٌ سريعٌ بين أمي وأبي : ما به؟ لقد أطعمتُه منذ قليلٍ! كان يلعب معي بشكلٍ طبيعيٍّ. يا إلهي!!

كنتُ أرى القلقَ والحزنَ على وجهيْهما ولكنَّني لم أكن أعرفُ الكلام، كانت بطني تؤلمني ولا أستطيعُ التَّعبير عن ألمي إلا بالبكاء والصُّراخ، اقترح والدي أن نذهبَ إلى الطَّبيب وقد فعلنا، وبعد تناول الدواء عدتُ إلى النوم وأنا مرتاح. عذراً يا أبي، عذراً يا أمي، أنا أعلم أنني أسبِّبُ لكما التَّعب أحياناً، وكم أقدِّر ذلك لكما؟ .وسأكبر يوماً– إن شاء الله – وأتمنى أن أُوفِيَكُمَا جزءاً من هذا التَّعَبِ


 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع