كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

الشرطة تحقق مع ثلاثة من الطيرة

كتب وصور: محمد محسن وتد وعمر نصيرات مراسلي موقع العرب وصحيفة كل العرب · 20/03/2008 الساعة 21:07

اشتكى اهالي ثلاثة فتية من مدينة الطيرة، اعتقال واخضاع اطفالهم الذين تتراوح اعمارهم 11 عاما الى 13 عاما للتحقيق بشبهة التحرش الجنسي والمضايقة لامراة يهودية من مدينة بيتح تكفا، وذلك خلال تواجدها في سوق الطيرة للتسوق. واستنكر الاهالي تصرفات الشرطة وفندوا بشكل قاطع الشبهات التي نسبت لاطفالهم، وادعوا بان تم اعتقال اطفالهم واخضاعهم للتحقيق بدون حضور احد من الوالدين، فيما اشتكوا بان اطفالهم تعرضوا خلال التحقيق الى عملية تخويف وتهديد من قبل افراد الشرطة والمحققين. شرطة لواء الشارون، وتعقيبا على توجهنا، نفت ادعاءات الاهالي واوضحت بانه لم يتم التجني على الاطفال، واعتقلوا بعد ان تعرفت عليهم المشتكية، حيث تعرض ابنها ايضا للاعتداء من قبل الفتية، فيما اشارت الشلرطة بان التحقيق اجري بحضور الاهالي.

وقال وسام عبد الحي والد احد الطلاب الذين تم التحقيق معهم:" تواجد ابني في السوق الشعبي في يوم السبت كغيره من المتسوقين من جميع انحاء البلاد عربا ويهودا، وقد القي القبض عليه مع زملائه من قبل دورية شرطية تتواجد بشكل دائم في السوق، في البداية نسبت لهم شبهة سرقة هاتف خليوي، وتم اقتيادهم واحجازهم في شرطة الطيبة بدون ان يتم ابلاغنا، وتم التهجم عليهم، تهديدهم، التنكيل بهم وتخويفهم، حتى وصل الامر الى محاولة شرطي ضربهم، واليوم الاولاد في حالة نفسية سيئة وخوف وندرس امكانية تقديم شكوى ضد الشرطة". واضاف وسام:" الغريب في الامر بانهم اعتقلوا وحقق معهم في البداية بشبهة سرقة هاتف خليوي، لكن وعلى مدار 3 ساعات تقريبا من التحقيقات وجهت لهم شبهة التحرش والمضايقة الجنسية لمتسوقة يهودية، لن اسمح بالمس بكرامة ابني، لايعقل هذه التصرفات والشبهات الباطلة التي تسنب لاولاد، ابني يخضع للعلاج النفسي، يخجل ويخاف من الخروج والذهاب للمدرسة ومواجهة المجتمع، ابني مظلوم وما نسب له من شبهات افتراء وكذب".



وقال عبد الفتاح محمد عبد الحي والد احد الطلاب:" عجبي على الشرطة التي توجه شبهات باطلة لاطفال لم يبلغوا الـ13 ربيعا، هل يعقل هذا الامر، ليس هذا وحسب اعتقل ابني بصورة وحشية وكانه اقدم على تنفيذ عملية تفجيرية، بدلا من ان تقوم الشرطة بالقيام بواجبها بمكافحة الجريمة ومنع القتل تقوم بالتنكيل بالاطفال، ولن اسمح لاحد من افراد الشرطة مهما كان بالحصول على رتب متقدمة على حساب ابني او غيره من الاطفال، فمن سيعوض هؤلاء الفتية عن الاضرارا النفسية والازمة والكوابيس التي ترافقهم، خلال اعتقالهم تعرضوا للتنكيل وحسب ما اوضحه ابني بان احد افراد الشرطة كان يصرخ بهم ويهدد بضربهم، لذا يجب التصدي لمثل هذه الاعمال الاستفزازية، اليوم ابني وغدا اي طفل سيكون عرضة لهذه الممارسات القمعية".

وعقب الضابط يتسحاق شيمر الناطق بلسان شرطة لواء الشارون على توجهنا بالقول:" اولا ادعاءات الاهالي عارية عن الصحة، وتم اعتقال الفتية في السوق بعد ان تعرفت عليهم وبشكل يقين متسوقة يهودية من مدينة بيتح تكفا، والتي اوضحت بانها تعرضت للمضايقة والتحرش الجنسي من قبل الفتية الذين سرقوا هاتفها الخليوي واعتدوا على ابنها، ومن ثم تم اقتيادهم لمركز الشرطة ومنهم بحضور اهلهم، واخلي سبيلهم وتم مطالبتهم بالمثول باليوم التالي لمركز الشرطة بحضور اهاليهم، وتم التحقيق معهم من قبل محقق ابناء شبيبة، اي انهم لم يتعرضوا  لاي تهديد او تنكيل او تخويف هذه ادعاءات عارية عن الصحة ولا تمت للواقع باي صلة. المشتكية شخصتهم بشكل اكيد، ولم يتجنى عليهم احد، ولماذا اصلا تتجنى عليهم المشتكية التي اوضحت بانهم اعتدوا على ابنها وسرقوا هاتفها الخليوي وتعرضت للمضايقة الجنسية من قبلهم. الصبية خلال التحقيق اعترفوا بانهم اعتدوا على ابنها وسرقوا الهاتف، لكنهم انكروا شبهة المضايقة الجنسية، وخلال التحقيق اعترف احدهم بانه احتك بالمرأة ولامس صدرها بغير قصد".  

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع