ردود فعل على الاقتتال الفلسطيني
في ردود فعل اولية على الاقتتال الفلسطيني في غزة، وصلتنا بيانات تستنكر ما حدث وتدعو الى الاحتكام الى لغة العقل.
بيان الحركة العربية للتغيير:
تلقينا بالأسف والحزن أخبار اقتتال الأخوة وسفك الدم الفلسطيني بأيد فلسطينية.
إننا كجزء أصيل من هذا الشعب الصامد الصابر المرابط نؤكد للمرة الألف أن الدم الفلسطيني خط أحمر لا يمكن ولا يجوز تجاوزه وأن لغة السلاح هي اللغة الوحيدة التي لا يجب ولا يجوز الاحتكام إليها بين الأخوة وأبناء الشعب الواحد، وبدلا من ذلك الاحتكام إلى لغة الحوار والعقل وإلى قوة القانون بدل قانون القوة.
إننا كنصفكم الثاني نناضل من أجل إقناع العالم بعدالة قضيتنا مستندين إلى حوار حضاري وإلى لغة الإنسانية ليعترف هذا العالم "المتحضر" بحقوقنا كمقدمة لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
إننا يا أخوتنا نفاخر بكم وببناء الإنسان الفلسطيني الذي أذهل العالم بتمسكه بحقوقه ونضاله المستميت لنيلها دافعا ثمنا باهظاً من دماء أبنائه الأطهار، وفي نفس الوقت متأكدون من عدالة هذه القضية المقدسة التي لا بد سيعترف العالم بقصوره وظلمه وينبلج فجر الحرية والاستقلال الذي وإن طال لا محال قادم ..
بالأمس فقط تذكرنا شهداءنا الذين سقطوا في هبة القدس والأقصى وهم يدافعون عن وجودنا على أرض الآباء والأجداد، وهناك سقط الآلاف على هذا الدرب درب الآلام الأبدية التي كانت قدرنا. فباسم هؤلاء ممن دفعوا دمهم وباسم من لا زالوا ينتظرون على هذا الطريق الطويل نناشدكم أن تعودوا إلى طاولة الحوار فتلتئمون في وحدة وطنية جامعة فتحزنوا أعداءكم وتفرحوا إخوانكم لتبنوا معاً هذا الوطن الذي يستحق منكم كل قطرة دم طاهرة زكية ..
تصريح الشيخ ابراهيم صرصور:
وفي رد فعل له على الاشتباكات بين حماس وفتح، اصدر النائب ابراهيم صرصور بيانا جاء فيه : "استنكر بشدة كل اشتباك وعنف بين ابناء الشعب الفلسطيني، يجب ترك القوة كطريق لحل المشاكل والخلافات بين الجانبين، هذه الاشتباكات مضرة للشعب الفلسطيني ولمصالحه القومية. يجب التوقف فورا بدون شروط وبلا اعذار". كما يحذر عضو الكنيست من توريط قوات الامن في الصراع السياسي الحاصل ويدعو الجانبين لحل الصراع السياسي بينهما بطرق ديموقراطية.
بيان الحركة الاسلامية:
ووصلنا بيان من المحامي زاهي نجيدات المتحدث باسم الحركة الاسلامي، جاء فيه:
أيها الأخوة الفلسطينيون: بل أقرب رحماً!
ساءتنا كثيراً وآلمتنا الأخبار الواردة من قطاع غزة, أخبار وبلا شك تسر العدو وتغيظ الصديق. إننا نناشد الأخوة في كل الفصائل الفلسطينية إلى تدارك الأوضاع قبل أن تتدهور إلى درجة التعقيد.
ولكي لا يبقى شك حول المستفيد من هذه الأوضاع المحزنة, فها هو "حالوتس" يصرح بالمشاورات القائمة داخل أروقة جيش الإحتلال الإسرائيلي حول التفكير باجتياح موسع للقطاع مجدداً.
طالبنا سابقاً وها نحن مرة أخرى نطالب الأخوة بالعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الجميع تحت سقف واحد للذود عن حمى الشعب الفلسطيني الذي طال انتظاره.
(والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)