كل العربالنسخة الكاملة ↗
اخبار

عائلة مطاوع من شفاعمرو تلملم جراحها بعد 3 أشهر على مقتل ابنها ياسر

من: أمين بشير - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب · 08/02/2013 الساعة 09:44

الوالد أمين مطاوع:

خبر مقتل ابني وقع علينا كالصاعقة ولا ندري كيف قتل وباي ذنب وسبب

يجب الكشف عن الجاني من اجل ان يكون رادعا لكل من تسول له نفسه بالاعتداء على الحرمات وازهاق الروح

نحن كعائلته نطالب بل من حقنا ان نعرف السبب والخلفية للحادث ومن يقف وراء هذه الجريمة النكراء التي هزتنا وهزت شفاعمرو والوسط العربي

لن يهدأ لي ولافراد عائلتي بال ولن نصمت حتى تتوصل الشرطة للجناة وتقدمهم للمحاكمة ومن حقي أن اطالب بذلك فانا اتساءل كل يوم انا وافراد عائلتي: بأي حق وسبب قتل ابني ياسر

الأم وفيقة مطاوع:

منذ ثلاثة اشهر لا نعرف معنى للحياة ولا طعمها ونعيش بظروف قاسية جدا والجميع يعرف ان ابننا ياسر شابا مسالما

الرسالة التي اوجهها للمسؤولين بأن يتقوا الله وأن يسرعوا في الكشف عن هوية غريم ابننا ياسر فياسر لم يكن له اي اعداء ولا في حياته شعر بالخوف من احد لانه انسان حر


عبر أمين محمد مطاوع وزوجته وفيقة مطاوع من سكان مدينة شفاعمرو عن استهجانهما من التلكؤ لجميع المسؤولين عن اظهار حقيقة مقتل ابنهم ياسر مطاوع والبالغ من العمر 22 عاماً قبل ثلاثة اشهر على بعد مائة متر من منزل العائلة منتصف الليل إثر إطلاق وابل من الرصاص على جسده الامر الذي ادى الى اصابته بثلاث عيارات نارية في القدم والظهر والرأس، وتم اقرار وفاته في المكان.

وعمل الشاب ياسر أمين مطاوع في مجال الطهو ومن ثم في مجال الحلويات له اصدقاء كباقي شباب المدينة ويسكن مع أفراد العائلة واعتاد أن يسهر مع اشقائه ووالديه وفي تلك الليلة خرج ليقضي ساعات مع صديق له وهو في طريق عودته للمنزل سيرا على الأقدام وقبل وصول المنزل بمائة متر أصيب برصاصات غادرة ادت الى مقتله ويعتقد افراد العائلة أن ابنهم قد تعرض لكمين ومن اطلق الرصاص عليه غادر المكان سيرا على الأقدام، الى الشارع الآخر المحاذي لاستاد المدينة لكرة القدم، وكانت تنتظره مركبة ولكن الغريب أن احدا لم ينتبه أن هناك من قام باطلاق وابل من الرصاص، وظل ينزف وسط الشارع دون أي مساعدة من أحد.


المرحوم ياسر مطاوع

خبر القتل وقع كالصاعقة
ويقول الوالد أمين مطاوع لموقع العرب :"لا ادري ما السبب في تأخير سير التحقيقات لدى الشرطة، وابني كما عرفه الجميع كان محبا مخلصا لكل من عرفه، وبعيدا بعد السماء عن الارض عن العنف، يبحث عن لقمة عيشه ، فإن خبر مقتل ابني وقع علينا كالصاعقة ولا ندري كيف قتل وباي ذنب وسبب. نحن كعائلته نطالب بل من حقنا ان نعرف السبب والخلفية للحادث ومن يقف وراء هذه الجريمة النكراء التي هزتنا وهزت شفاعمرو والوسط العربي، واذا لم يكن هناك معتقلون او جناة فلمن نحمل المسؤولية، فما دامت الدولة تحاسبنا على كل صغيرة وكبير فإنها هي المسؤولة كل المسؤولية عن الاغتيال والغدر بابننا ياسر وقتله بدم بارد. أمن كل مواطن في هذه الدولة من مسؤولية الدولة ومؤسساتها الامنية، ونشعر أن التعامل معنا يختلف عما هو مع الآخرين، فقد بات الوضع في وسطنا العربي عامة وفي شفاعمرو من حيث انتشار العنف صعبا للغاية واذا استمرت الشرطة في عدم تحقيقاتها بشكل مكثف للكشف عن هوية الجناة سيزداد لدى المواطن شعور عدم الأمان وزيادة الخوف من العنف الذي اصبح يطال كل بيت وكل شارع وكل حي من احياء قرانا ومدننا العربية في البلاد".

هوية الجاني!
وأضاف أمين مطاوع: "من يعتقد ان بيته وافراد عائلته بعيدين عن ضرر العنف فهو واهم ولا يدرك الوضع الذي آلت اليه الامور، واذا لم تتكاتف الجهود فإن الويل سيلحق بنا جميعاً، واننا عندما نخاطب المواطنين بان يضعوا ايديهم بايدينا للكشف عن هوية الجاني فانما نحن نتحدث لمصلحة الجميع وليس فقط لمصلحتنا الشخصية. فقدنا ابننا الغالي الا أن الأمر قد يترتب عليه مضاعفات جسيمة ويجب الكشف عن الجاني من اجل ان يكون رادعا لكل من تسول له نفسه بالاعتداء على الحرمات وازهاق الروح".

لن يهدأ بال
وأكد الوالد أمين مطاوع: "لن يهدأ لي ولافراد عائلتي بال ولن نصمت حتى تتوصل الشرطة للجناة وتقدمهم للمحاكمة، ومن حقي أن اطالب بذلك، فانا اتساءل كل يوم انا وافراد عائلتي: بأي حق وسبب قتل ابني ياسر؟".

"
الوالد أمين مطاوع

لحظات تفصل بين اليقظة والنوم
أما الأم وفيقة مطاوع فتقول لموقع العرب: "كانت لحظات تفصل بين اليقظة والنوم واذ بصوت رصاصات تنطلق عند منتصف الليل ووقفت انا وافراد العائلة على النافذة فلم نرَ شيئاً الا انه وبعد فترة وجيزة بدأت تتجمع الناس على بعد مائة متر من منزلنا ، وتجمهر الناس ومن ثم سيارات اسعاف وشرطة وبينما نحن على مدخل المنزل واذ بشبان أتوا مسرعين ليبلغونا ان الشاب المصاب هو ياسر ، ولم نتمكن من مشاهدته لان سيارة الاسعاف قامت بنقله، وكان الخبر الذي هزني وهز كل انسان حر من مدينتنا، فإبننا ياسر قتل بدم بارد وعلى اعتاب منازل الحي وليس هناك من يشهد على ما حدث، فنحن ومنذ ثلاثة اشهر لا نعرف معنى للحياة ولا طعمها ونعيش بظروف قاسية جدا والجميع يعرف ان ابننا ياسر شابا مسالما كان مجتهدا في العلم والعمل معا ليس له أي علاقات مشبوهة ولا أي جنائيات والجميع يذكره بالخير".

الكشف عن الحقيقة
وتابعت الوالدة بالقول: "الرسالة التي اوجهها للمسؤولين بان يتقوا الله وأن يسرعوا في الكشف عن هوية غريم ابننا ياسر فياسر لم يكن له اي اعداء ولا في حياته شعر بالخوف من احد لانه انسان حر".


 الأم وفيقة مطاوع  

 

واتساب فيسبوك تيليجرام
اقرأ الخبر كاملًا على الموقع