الشرطة:السماح بنشر تفاصيل إعتقال خلية فلسطنيين وآخرين من شمال البلاد
الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري:
سمح بالنشر على انه خلال فترة الشهرين الأخيرين حصلت في منطقة نفوذ شرطة بنيامين- لواء يهودا والسامرة واقعتين تم خلالهما سرقة أسلحة عسكرية
شرطة منطقة بنيامين كانت بإشراف من رئيس قسم التحقيقات الضابط المتقدم "اريك مردخاي" قد شرعت منذ حينها بأعمال الفحص والتحقيق في الواقعتين بالتعاون مع وحدة مكافحة النشاطات الإرهابية العدائية اللوائية
يستشف من مادة التحقيقات في ملف هاتين الواقعتين بأن الحديث يدور حول "خلية" محكمة التي تحلت بالجرأة المتناهية والتي لم تتوانى عن إستعمال الوسائل والتدابير
قامت هذه الخلية بالدخول والتسلل لمعسكر الجيش "الرامة" ومن ثم السطو على سلاح المجند مع إستعمال العنف البالغ والإعتداء عليه بالضرب المبرح
بالإضافة الى الأدلة العلمية الدامغة التي تم التوصل اليها من نتائج فحص القرائن والتشخيص الجنائي التي كان قد تم جمعها من مسرح ميدان الواقعتين قام المشتبهين خلال التحقيقات معهم بالإعتراف بالشبهات المنسوبة إضافة الى تمثيل مسرح الجريمتين
تم مؤخراً تمديد إعتقال كافة المشتبهين الفلسطينيين في المحكمة العسكرية بمنطقة يهودا بينما المشتبهين الاسرائيليين في المحكمة المركزية في مدينة القدس وذلك حتى الإنتهاء من كافة الإجراءات القانونية إضافة لتقديم لوائح إتهام بحقهم
أفادت الناطقة بلسان الشرطة للإعلام العربي لوبا السمري في بيان لها وصلت عنه نسخة الى موقع العرب وصحيفة كل العرب، جاء فيه أنه: "سمح بالنشر على انه، خلال فترة الشهرين الأخيرين حصلت في منطقة نفوذ شرطة بنيامين- لواء يهودا والسامرة واقعتين تم خلالهما سرقة أسلحة عسكرية، هذا ويشار الى انه سرق بالواقعة الأولى سلاح عسكري من منشأة- ثكنة الأمن والحراسة في مستوطنة "معلية مخماش"-القريبة من بلدة الرام - شمالي مدينة القدس وبالأخرى تم السطو على سلاح جندي، بندقية من نوع "m16" التي كانت بحوزة الأخير أثناء تواجده في منشأة-ثكنة الحراسة بمعسكر الجيش "الرامة"- الواقع ايضا شمالي مدينة القدس" كما جاء في بيان الشرطة.
أعمال فحص وتحقيقات
وتابع البيان: "هذا وكانت شرطة منطقة بنيامين بإشراف من رئيس قسم التحقيقات، الضابط المتقدم "اريك مردخاي" قد شرعت منذ حينها بأعمال الفحص والتحقيق في الواقعتين بالتعاون مع وحدة مكافحة النشاطات الإرهابية العدائية اللوائية، قوات من الجيش وجهاز الأمن العام "الشاباك "وبحيث تم في بدايتها جمع قرائن علمية من قبل خبراء التشخيص الجنائي وذلك من مسرح ميدان الواقعتين المختلفتين ومن ثم ومع أعمال التحقيقات المختلفة، المركبة والواسعة تم التوصل وإعتقال افراد المجموعة "الخلية" المكونة من عدد امن المشتبهين لفلسطينيين وآخر عربي اسرائيلي من سكان شمالي القدس والذين اشتبه بضلوعهم بهاتين الواقعتين" كما جاء في البيان.
عملية سرقة السلاح
وأضاف البيان: "هذا ويستشف من مادة التحقيقات في ملف هاتين الواقعتين بأن الحديث يدور حول "خلية" محكمة التي تحلت بالجرأة المتناهية والتي لم تتوانى عن إستعمال الوسائل والتدابير وقامت بالدخول والتسلل لمعسكر الجيش "الرامة" ومن ثم السطو على سلاح المجند مع إستعمال العنف البالغ والإعتداء عليه بالضرب المبرح. ايضا يستدل من مادة التحقيقات على أن افراد "الخلية " قاموا بالتواصل ومصادقة اثنان من حراس الأمن والحراسة في مستوطنة "معلية مخماش"، كلاهما من الوسط الغير يهودي، سكان قرى في شمالي البلاد، في سنوات الثلاثينات من أعمارهما، الذين قاما بتزويدهم بالمعلومات التي أدت لنجاح افراد الخلية في تنفيذ عملية سرقة السلاح من منشأه-ثكنة الحراسة هناك" كما جاء في البيان.
الإعتراف بالشبهات
وأردف البيان: "هذا ويشار ايضا الى انه وبالإضافة الى الأدلة العلمية الدامغة التي تم التوصل اليها من نتائج فحص القرائن والتشخيص الجنائي التي كان قد تم جمعها من مسرح ميدان الواقعتين، قام المشتبهين خلال التحقيقات معهم بالإعتراف بالشبهات المنسوبة، إضافة الى تمثيل مسرح الجريمتين. للعلم، المعتقلون هم أربعة فلسطينيون الذين أعمارهم (37،32،36،25) إحدهما سكان الرام-شمالي القدس، ناشط في تنظيم "فتح" والثلاثة الآخرين سكان مخيم قلنديا - شمالي القدس بينما الثلاثة الآخرين فهم اسرائيليين إحدهما من سكان مخيم قلنديا (30 عاماً)، بينما الاثنين الآخرين فهما من الوسط الغير يهودي من سكان قرى في شمالي البلاد.
إجراءات قانونية
واختتم البيان: "وعليه تم مؤخراً، تمديد إعتقال كافة المشتبهين الفلسطينيين في المحكمة العسكرية بمنطقة يهودا بينما المشتبهين الاسرائيليين في المحكمة المركزية في مدينة القدس وذلك حتى الإنتهاء من كافة الإجراءات القانونية إضافة لتقديم لوائح إتهام بحقهم" إلى هنا نص البيان.