مهرجان مسرحذر للأمان على الطرقات في المدرسة الديمقراطية كفرقرع
المحامي نزيه سليمان مصاروة:
من الضروري تفعيل الورشات والمسرحيات في عالم الحذر على الطرقات خلال كل أيام السنة الدراسية لتعزيز مفاهيم الحذر على الطرقات وضرورة تكثيف العمل الجماهيري والمؤسساتي من اجل خلق ثقافة الأمان والحذر على الطرقات
مديرة قسم الثقافة والتربية اللا منهجية مها زحالقة مصالحة:
يحمل هذا النوع من الورشات تفاعلاً مع المُتلقي من قيم إبداعية والتي تؤدي إلى حفر المعلومات في ذهن المتلقي عميقا وطويلا وهو الهدف المرجو لدى جميع أطراف الهرم التربوي
نطمح لأن يكون كل طالب رسول لفكرة تذويت وترسيخ مفاهيم ثقافة الحذر على الطرقات في كل بيت مثل ربط حزام الأمان والعبور عن الشارع في كفر قرع كما أن الفعاليات تميزت بتفعيل الطلاب فكرياً وإبداعياً وحركت فيهم الانتماء والعطاء
المربي علي زحالقة مدير المدرسة:
المدرسة الديمقراطية تولي أهمية قصوى للشخصية أكثر من سجل الامتياز والتفوق العلمي بل وتسعى إلى تطوير وتدعيم العاملين سوية من اجل خلق خريج رائع ومنتم ومعتز بمدرسته
تحت رعاية مجلس كفر قرع المحلي والسلطة الوطنية للأمان على الطرق، بإشراف ومبادرة قسم الثقافة والتربية اللامنهجية ووحدة الأمان والحذر على الطرقات في السلطة المحلية كفرقرع بإدارة مها زحالقة مصالحة، وبالتنسيق المبارك مع المدرسة الديمقراطية المجددة "أ"، وإستمراراً لسلسلة الفعاليات التثقيفية في عالم الحذر والأمان وفعاليات آذار الأمان في المدرسة والتي انطلقت مع مسرحية الدراجة في الأسبوع المنصرم، وتوزيع كراسات الأمان والجدول الأسبوعي.
تم تنظيم سلسلة من الفعاليات التثقيفية الهادفة والمُشوقة لطلاب الصفوف من الأول حتى السوادس في المدرسة الديمقراطية المجددة أ الابتدائية، وذلك بالتنسيق للورشات واللقاءات مع كل من مدير المدرسة الأستاذ علي جميل زحالقة، المربي رسمي يعقوب، مركز التربية الاجتماعية في المدرسة،الأستاذ سامي أبو فنة، مركز الحذر على الطرقات، وبمشاركة المحامي نزيه سليمان مصاروة، رئيس مجلس كفر قرع المحلي، ومها زحالقة مصالحة مديرة وحدة الحذر والأمان على الطرقات وطاقم أمناء الحذر في المدرسة الديمقراطية المجددة أ والتابعين لمجلس أمناء الحذر البلدي في كفر قرع، بُغية تذويت الحد الأقصى من القيم والمفاهيم لإدراك عالم ثقافة الأمان على الطرقات والحذر على الشوارع من أجل الحفاظ على سلامة الطلاب وذويهم وخلق مواطن امن وبالتالي صُنع الأرضية لمجتمع امن بأهله ومواطنيه.
فعاليات هادفة
وقد رافق الطاقم الإرشادي للورشات كل من المحامي نزيه سليمان مصاروة، رئيس المجلس المحلي، مها زحالقة مصالحة مديرة قسم الثقافة والتربية اللامنهجية ووحدة الامان والحذر على الطرقات في المجلس المحلي، والمربي علي زحالقة مدير المدرسة والمربي رسمي يعقوب مركز التربية الاجتماعية في المدرسة، والأستاذ سامي أبو فنة مركز الحذر في المدرسة، والذين شاركوا الطلاب والطالبات بأروع الفعاليات وعاشوا معهم روعة التجربة، على مدار يوم دراسي مُكثف إمتد من الحصة الأولى حتى نهاية الدوام، وقد تضمنت الفعاليات المشوقة والهادفة سلسلة من المحاضرات والشروحات تحت مظلة الحذر والأمان والتي انطلقت بشكل متزامن في عدة صفوف منذ ساعات الصباح الباكر، وحملت مضامين ومفاهيم في عالم الحذر على الطرق وآليات عملية ممتعة وشيقة للتصرف بحكمة على الشارع من أجل العودة سالمين غانمين إلى الأهل والأصدقاء والبلد الأم بلغة تتلاءم مع أطفالنا وطلابنا الأعزاء، بالإضافة إلى التركيز على ضرورة ربط حزام الأمان من الأمام والخلف كمان.
مفاهيم الحذر
وقد انطلقت الورشة الأولى التي اعتمدت الإبداع والصنع اليدوي والرسم على إشارات المرور، بهدف تذويت المعاني لألوان إشارات المرور وأهمية ربط حزام الأمان، ومن ثم انطلقت ورشة الحي الآمن التي تقمص من خلالها الطلاب شخصية الشرطي الذي يأتي إلى الحي ليكتشف السير غير المنتظم والخطأ في إشارات المرور، بهدف التصحيح والشرح الصحيح للمواطنين ومن ثم الفهم العميق لمفاهيم الحذر والانتباه والتي تمتع بها كل طلاب الأوائل والثواني والثوالث. كما روفقت الورشات بالأفلام الوثائقية لحوادث الطرق تحت عنوان أهمية ربط حزام الأمان، تضمنت مقاطع لحوادث طرق في مختلف أنحاء العالم جراء عدم ربط حزام الأمان. وكما وشارك الطلاب بفعالية الدولاب الذهبي لطلاب الثوالث حتى السوادس الذين جرّبوا تحريك العجل الذي يتوقف عند سؤال يتوجب على الطالب المتنافس الإجابة عليه، وبذلك يستفيد الطلاب معلومة نظرية وعملية في ذات الآن تكون لهم عتاداً حين السفر على الطرقات مشياً أو برفقة الأهالي في السيارة والسير على ممر المشاة، وقد لاقى الطلاب هذه الفعالية بالذات بالحماس الشديد لتواجد عنصر المنافسة بين الصفوف تارةً وبين معسكري الأولاد والبنات تارة أخرى. كما وروفقت الفعالية بفرصة فعالة وأناشيد حول عالم الحذر ورقص الطلاب مع الدب الكبير الذي تجول معهم في ساحة الديمقراطية المجددة أ، وألهب الطلاب بالحماس الكبير للاستمرار بفقرات ومحطات الفعالية.
الابتعاد عن العنف على الطرقات والانصياع لإشارات المرور
وفي حديث خاص لمراسلنا مع المحامي نزيه سليمان مصاروة، رئيس مجلس كفر قرع المحلي، فقد عبر عن تقديره الصادق لنوعية الورشات التطبيقية التي يعيشها الطلاب في أيام الحذر على الطرقات والتي تعتبر جرعة من المعلومات الراسخة في الذهن والروح بفضل الطريقة التي تمر بها بعيداً عن الطريقة النظرية المُبتذلة، مُشيراً إلى أهمية تفعيل الورشات والمحاضرات والمسرحيات في عالم الحذر على الطرقات خلال كل أيام السنة الدراسية، أزهار المدرسة الديمقراطية المجددة "أ" يعملون ويسعون فعلياً إلى تعزيز مفاهيم الحذر بشكل عام ومفاهيم الحذر على الطرقات بشكل خاص. كما ونوّه السيد مصاروة إلى ضرورة تكثيف العمل الجماهيري والمؤسساتي من اجل خلق ثقافة الأمان والحذر على الطرقات.
ومن جهتها وجهت مها زحالقة مصالحة مديرة قسم الثقافة والتربية اللامنهجية وقسم الامان والحذر على الطرقات، تحية عميقة لطلاب المدرسة الديمقراطية المجددة أ وتحية للمحامي نزيه سليمان مصاروة على مرافقته الطلاب والتنقل معهم بين الورشات الرابع، متمنية لهم بالنجاح والسلامة على الطرقات وفي البيوت، وبدورها أعربت عن رضاها الفائق وفخرها بطلاب الديمقراطية المجددة أ الذين أبدعوا في التنقل بين الورشات والمحاضرات والفعاليات، وأبدوا الانضباط المغزول بالإصغاء المهيب، مؤكدة أن المحطات الأربع التي ميزت فعاليات مهرجان مسرحذر على الطرق لا تأتي من الفراغ ولا فجأة، إنما تأتي لتدعم وتعزز وتساند فكرياً سلسلة النشاطات والمسرحيات والندوات التي يعكف المجلس المحلي في كفر قرع على منحها لطلاب شبكة مدارس كفر قرع على الإطلاق منذ عامين بشكل مكثف ومدروس. وفي حديث لها مع مراسلنا أكدت مها زحالقة مصالحة أن "طلاب الديمقراطية المجددة أ والذين شاهدوا مسرحية الدراجة المتميزة قبل اقل من أسبوع من اليوم، وهم الذين تمرسوا نهاية العام الدراسي المنصرم بفعالية هرم الأمنيات ، قد جللوا المشروع بنجاح كبير يدفعنا نحن في قسم الثقافة والتربية اللا منهجية والحذر والأمان إلى تكرار هذه الفكرة في العام القادم لزيادة الوعي المروري وتذويت إشارات التحذير والإرشاد على حد سواء، وأكدت بأن التزاوج الرائع بين عامل الشراكة والتعاون البناء بين الطلاب والمعلمين والشراكة الفعلية والطلائعية لمجلس أمناء الحذر على الطرقات، والإحترام والإصغاء الذي طغى على جو الفعاليات التي مُررت، بالإضافة إلى عامل الإبداع والخيال الخصب لأولادنا إنما تعتبر مؤشراً لعشق طلابنا للفعاليات اللا منهجية في عالم الحذر على الطرقات، وأكدت لمراسلنا "نطمح ونخطط لتعزيز رؤيا سبل الإبداع بدل الإيداع، نطمح أن يناقش أولاد الصفوف الأولى والثانية حتى مواضيع اجتماعية وإنسانية مثل حوادث الطرق والإحصائيات المختلفة في هذا المضمار"، كما وأكدت زحالقة مصالحة لمراسلنا على "ضرورة حث الطلاب الانخراط في أحداث الساعة وقراءة الصحف والتنقيب عن المقالات والأخبار عن حوادث الطرق، بهدف الردع والابتعاد عن العنف على الطرقات والانصياع لإشارات التحذير والمرور واحترام قوانين السير، كآلية فعلية وتطبيقية للتذويت الصادق والأقصى ولخلق طالب واع ومُنتم".
تعزيز مفاهيم الحذر
أمّا المربي الأستاذ علي جميل زحالقة مدير المدرسة الابتدائية المجددة أ، فقد أعرب عن إعجابه بالمضامين الإرشادية واضحة المعالم التي تضمنتها الورشات الرابع التي توزعت بين صفوف الطلاب وزارت كل الصفوف، بالتناغم مع الشروحات النظرية الملائمة والمسبقة من قبل المربيات والمربين في المدرسة، وأكد بدوره على أهمية تفعيل الورشات والمحاضرات والمسرحيات في عالم الحذر على الطرقات خلال كل أيام السنة الدراسية، مؤكداً أن "أزهار الديمقراطية أ يعملون ويسعون فعلياً إلى تعزيز مفاهيم الحذر بشكل عام ومفاهيم الحذر على الطرقات بشكل خاص، ناهيك عن تشجيع الإبداع والخلق بين الطلاب والطالبات في صفوف المدرسة". كما ورحبت بكل فعالية لا منهجية للطلاب مبنية على إعطائهم الفرصة للتعبير عن رغبتهم ورغباتهم وأيضاً الإصغاء إلى أفكارهم والتعلم منها، مؤكداً أن "المدرسة الديمقراطية تولي أهمية قصوى للشخصية أكثر من سجل الامتياز والتفوق العلمي، بل وتسعى إلى تطوير وتدعيم العاملين سوية من اجل خلق خريج رائع ومنتم ومعتز بمدرسته". وفي ختام حديثه عبر مدير المدرسة عن ثنائه وشكره لقسم الثقافة والتربية اللا منهجية والحذر والأمان على الطرقات في المجلس المحلي الذين قدموا وهندسوا يوما زاخراً بوابل الورشات والندوات والفعاليات في مجال الحذر على الطرقات.