أيْقُونة الحب/شعر بقلم: نواف مهنا الحلبي
عَيْناكِ أجْمَل أيْقونهْ
من سِحْرِ الشِّعْرِ وَفنونهْ
فالوَجْدُ لأراكِ مُضْطَرِمٌ
فأنا لَنْ أحْيى من دونهْ
أَحَبِيْبَةَ رُوْحي مع قلبي
هَلْ أنتِ بِشِعْري مَفْتُوْنهْ
فَأنا مَنْ فِيْكِ مَفْتُونٌ
هَلْ يَجْشأُ قَلْبي بِعيونهْ
هَلْ أَحْصُل حُبّاً وَرْدِيّاً
أمْ يَبْقَ قَلْبي بِشجونهْ
أَحْزاني ما عادَتْ تُحْتَمَلُ
فَجِراحِي بِالْعمْقِ مَدْفُونهْ
والحُبُّ لَنْ يَبْقى مُقْتَتَراً
بَلْ أكْرَهُ حُبّاً بِضنُوْنهْ
يَا وَجَعِيْ أَنْتِ يا أمَلِيْ
يَا رِيْماً أُقْتَلُ لأصُوْنهْ
أَحَبِيْبَةَ عُمْري وَالنَّشْوَى
هَلْ نَبْقى ضَحاياً مَرْكُوْنهْ
أَمْ نُسْعِدَ حُبَّ قَلْبَيْنا
بِوِصالٍ أَنْتِ المَمْنُوْنهْ
وَأَنا مِثْلُكِ مَمْنُوْنٌ
لإلَهِيْ مِنْ خَيْرِ عِيُوْنهْ
فَالْكَرَمُ عِنْدَهُ دَفَّاقٌ
وَالشُّكْرُ لِيَدَيْنِ يَسْخُوْنهْ
بِدُعائي يَجْمَعَ قَلْبَيْنا
في جَنَّةِ عَدْلٍ مَوْزونهْ
أيْقُونة الحب
شعر: نواف مهنا الحلبي
عَيْناكِ أجْمَل أيْقونهْ
من سِحْرِ الشِّعْرِ وَفنونهْ
فالوَجْدُ لأراكِ مُضْطَرِمٌ
فأنا لَنْ أحْيى من دونهْ
أَحَبِيْبَةَ رُوْحي مع قلبي
هَلْ أنتِ بِشِعْري مَفْتُوْنهْ
فَأنا مَنْ فِيْكِ مَفْتُونٌ
هَلْ يَجْشأُ قَلْبي بِعيونهْ
هَلْ أَحْصُل حُبّاً وَرْدِيّاً
أمْ يَبْقَ قَلْبي بِشجونهْ
أَحْزاني ما عادَتْ تُحْتَمَلُ
فَجِراحِي بِالْعمْقِ مَدْفُونهْ
والحُبُّ لَنْ يَبْقى مُقْتَتَراً
بَلْ أكْرَهُ حُبّاً بِضنُوْنهْ
يَا وَجَعِيْ أَنْتِ يا أمَلِيْ
يَا رِيْماً أُقْتَلُ لأصُوْنهْ
أَحَبِيْبَةَ عُمْري وَالنَّشْوَى
هَلْ نَبْقى ضَحاياً مَرْكُوْنهْ
أَمْ نُسْعِدَ حُبَّ قَلْبَيْنا
بِوِصالٍ أَنْتِ المَمْنُوْنهْ
وَأَنا مِثْلُكِ مَمْنُوْنٌ
لإلَهِيْ مِنْ خَيْرِ عِيُوْنهْ
فَالْكَرَمُ عِنْدَهُ دَفَّاقٌ
وَالشُّكْرُ لِيَدَيْنِ يَسْخُوْنهْ
بِدُعائي يَجْمَعَ قَلْبَيْنا
في جَنَّةِ عَدْلٍ مَوْزونهْ
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net