المعارضة على بيع البيوت في يافا
* سامي ابو شحادة:"ان منازل حي العجمي هي منازل قديمة وبعضها مهدد بالهدم وجل العائلات المستورة مستأجرة للمنازل التي تأويها ويرى فيها الاثرياء بانها قابلة لاجراء الترميمات من جديد"
* "هناك شعوذات هدفها مبيت كما يراه اهل يافا لان اثرياء ومستثمرون يهود حاولوا على مدى السنين شراء المزيد من الاملاك في يافا"
أكد سامي ابو شحادة عضو اللجنة الشعبية في مدينة يافا عن رفضه للتقارير التي نشرتها وسائل اعلام عبرية مؤخراً حول إكتشافها معلومات سرية بأن اثرياء عرب واصحاب رؤوس اموال فلسطينيين قاموا بشراء منازل في حي العجمي في الآونة الاخيرة وبالذات على مقربة من الشاطئ.
وادعى بأنها معلومات عارية عن الصحة وفيها مغالطات عديدة تهدف الى توجيه الانظار الى مدينة يافا وكأنها مستهدفة من قبل رؤوس الاموال العرب وتحولها الى منطقة عربية بالكامل داخل مدينة تل ابيب وهي خطوة من اجل تحريض الاثرياء اليهود والمسؤولين في الدولة من اجل الحد من حركة بيع الممتلكات فيما بين العرب، وان يقوم الاثرياء اليهود بتلك المهمة في استثمار اموالهم في المدينة لشراء المنازل العربية مهما كلف الامر قبل ان تتحول تلك العقارات والممتلكات من ايدي العرب الفقراء من ابناء حي العجمي الى ممتلكات لاثرياء عرب وعندها تكون صعوبة من اخراج ملكيتها منهم.
واضاف سامي ابو شحادة "ان منازل حي العجمي هي منازل قديمة وبعضها مهدد بالهدم وجل العائلات المستورة مستأجرة للمنازل التي تأويها ويرى فيها الاثرياء بانها قابلة لاجراء الترميمات من جديد واعادتها لسابق عهدها بالرغم امن ان الاثرياء اليهود حاولوا باستمرار الضغط بواسطة العروض المغرية على المواطنين العرب بامتلاك تلك المنازل الا انهم يرفضون ذلك ويفضلون البيع لبعضهم بعضا".
واكد ابو شحادة ان الحديث عن مفاوضات تجري حاليا لشراء قطع اراضي تطل على البحر مع حقوق بناء مقابل مئات آلاف الدولارات وان الاثرياء العرب مستعدون للدفع نقدا بدون أي مساومة على السعر انما هي شعوذات هدفها مبيت كما يراه اهل يافا لان اثرياء ومستثمرون يهود حاولوا على مدى السنين شراء المزيد من الاملاك في يافا التي اصبحت هدفا الا ان التعامل معهم كان ضئيلاً.